الفنون اليدوية التقليدية تعد من أغلى وأرقى الفنون على الإطلاق، خاصة فن الزخرفة، والمهتمين بهذا الفن يتساءلون عن مدى صحة عبارة لا يمكن استخدام طريقة الإستنسل في التلوين بالبطانات ، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنجيب عن هذا السؤال بشكل تفصيلي، كما سنوضح أهم أسرار هذه المهنة الصعبة بشكل كبير، وكيف ساهم هذا العلم في بناء حذارات عريقة.
لا يمكن استخدام طريقة الإستنسل في التلوين بالبطانات
المهتمين بالفنون اليدوية والتراثية والتصاميم الفنية يرغبون في التعرف عن قرب أكثر بالمواد المُستخدمة في هذه الفنون، والطريقة الأنسب لاستخدامها.
- وتعد طريقة الإستنسل واحدة من أهم الطرق الفنية المُستخدمة في فن فالزخرفة.
- وهذه الطريقة هي التي تُستخدم في عملية تزيين القطع الفنية بصورة لافتة للنظر ومميزة.
- فالفنان يقم بقطعة معدنية ومن ثم يقم باستخدامها للتلوين وللرسم وللتزيين.
- فعن طريق هذه القطعة يضم المسحوق أو اللون أو الحبر الذي يريد استخدامه، ومن ثم يقم بالتزيين على القطعة الفنية.
- وهذا الفن من الفنون العريقة للغاية، الذي كان منتشرًا بشكل كبير وواسع للغاية قديمًا وفي العصور الأولى وفي العصور الوسطى.
- وحتى الآن ما زال يُستخدم في المعارض الفنية، وإذا قمت بدراسة أهم اللوحات الفنية الكبرى في العالم، ستجد أن الفنان قام بالاستعانة بطريقة الإستنسل بصورة أو بأخرى.
- ولكن بدلًا من الطباعة والرسم على الجدران وعلى جلود الحيوانات، أصبح يتم الرسم الآن على لوحات عالية الجودة.
- و يردد الكثير لا يمكن استخدام طريقة الإستنسل في التلوين بالبطانات وهذه المقولة خاطئة تمامًا.
- فالإستنسل من الممكن أن يُستخدم لتلوين البطانات واللوحات الفنية بصورة إبداعية رائعة.
- ويسُتخدم الإستنسل لدمع الألوان والمخاليط المختلفة، للحصول على نتيجة فنية مبهرة في النهاية.
- وبجانب التلوين، يُستخدم أيضًا في عملية تشكيل الرسومات والرموز المختلفة بالعمل الفني.
- ولذلك يلجأ إليه الفنانين حتى يومنا هذا.
أهمية طريق الإستنسل
- الإستنسل من أكثر الطرق الفنية المستخدمة على الإطلاق في العالم كله، ويعتمد عليه الكثير من الموهوبين بالفن التشكيلي.
- فبجانب كونه طريقة فنية سهلة الاستخدام بشكل كبير للغاية، ولكن أيضًا النتيجة النهائية له نتيجة مبهرة للجميع.
- فطريقة الإستنسل هي الطريقة الأيسر على الإطلاق لكل الفنانين وخاصة المبتدئين.
- ويمكن استخدام هذه الطريقة للرسم والتأثير على الأقمشة وعلى الخزف وعلى اللوحات وغيره.
- ولكن لاحظ الفنانون وجود مشكلة كبيرة للغاية في استخدام هذا الفن، وهذه المشكلة تتمحور حول اختفاء بعض التصاميم الخارجية مع الوقت.
- ففي البداية تكن التصاميم الخارجية قوية للغاية، وتكن بارزة بشكل كبير، ويكن العمل الفني جاذب للانتباه كثيرًا.
- ولكن مع مرور الوقت، ومع العوامل الخارجية المؤثرة مثل الشمس والهواء والحرارة، تبدأ التصاميم الخارجية في الاختفاء تدريجيًا، تفقد الرسمة ملامحها بشكل كبير.
- وتم إيجاد حل عملي فعال للغاية لهذه المشكلة، فكل ما على الفنان القيام به هو مساندة تصاميمه وعمله عن طريق القيام بشبكة من الخيوط المتداخلة بالبطانة.
- أو القيام بوضع ورنيش ورقي أو زجاجي لحماية التصاميم الخارجية.
- ويصل الفنان للطريقة الأنسب للحفاظ على لوحته الفنية، تبعًا لطبيعتها، وتبعًا للمواد المستخدمة بها.
يمكن أستخدامة في تطبيق البطانات
تلوين أو تطبيق البطانات في الفن التشكيلي له أهمية كبرى، ويؤثر بشكل مباشر وفعال للغاية على جودة العمل الفني في النهاية، وهناك بعض الأدوات المُستخدمة في تطبيق البطانات، وأشهرها على الإطلاق الإسفنج.
- الإسفنج مادة طبيعية، لها قدرة عالية على امتصاص الزائد من الألوان ومن الدهانات، مما يعطي في النهاية صورة فنية خاصة وفريدة، ولها لمسة جمالية مبهرة للعين.
- ولذلك في أغلب الأعمال الفنية العالمية المختلفة نجد أن الإسفنج من أهم المواد التي يستعين بها الفنان.
- خاصة إذا أراد الرسم والتلوين والتشكيل بالخزف.
- فالإسفنج يتميز بسهولة الاستخدام، وفاعلية الأداء، فيعطي مظهر رائع للغاية في النهاية، ويجعل العمل الفني عمل فني راقي وقيم.
- فمن الخصائص الطبيعية للإسفنج احتوائه على مسامات واسعة، مما يجعله قادر على امتصاص اللون.
- ويترك العمل الفني في النهاية بأفضل صورة ممكنة.
- والتلوين على الخزف يحتاج إلى دقة شديدة للغاية في العمل، ومن هنا يأتي دور استخدام الإسفنج في تطبيق وتلوين البطانة.
- وبالعودة إلى تراث الفن التشكيلي، نجد أن أهم وأشهر الفنانين كانوا يعتمدوا بشكل أو بأخر على الإسفنج.
يمكن غمر العمل في أكثر من لون لتلوين البطانة
الخزف والأعمال الفنية اليدوية القيمة تحتاج إلى عناية واهتمام خاص أثناء فترة تصنيعها، فعلى الفنان أن يكن ملمًا تمامًا بأسرار هذا العمل الفني، ويكن مدركًا للمؤثرات لأبرز وأهم المؤثرات عليه.
- ومؤخرًا شهد العمل الفني والتشكيلي قفزة كبيرة للغاية، واهتمام بالغ.
- حيث تم الاهتمام بصورة مثيرة للدهشة بكل تفاصيل هذا العمل الخلاب.
- ومن الطرق المستخدمة مؤخرًا في تشكيل وتلوين البطانات، طريقة غمر العمل الفني في اللون أكثر من مرة.
- ففي الخزف على سبيل المثال، يتكون في الأصل من طبقات طينية، كانت سائلة قليلًا ومع الوقت وبالتعرض إلى الشمس تتماسك.
- ولكي يصبح اللون قويًا على الخزف وواضحًا ولكي يختفى المظهر واللون الطيني تمامًا، فيقم الفنان بتلوين بطانة أو أساس الخزف عن طريق وضعه في إناء به اللون الذي يفضله أكثر من مرة.
- وبهذا يمتص الطين أو الخزف اللون، ويتغير المظهر النهائي له.
- وهكذا يُمكن بسهولة شديدة الرسم والتشكيل بمهارة عليه، إما عن طريق الإسفنج، أو عن طريق الفرشة.
- ويكن الرسم بعد البطانة أكثر سلاسة وأكثر وضوحًا.
- لكي يخرج لنا عمل فني مبهر ومميز للغاية في النهاية.
الكشط والحز في البطانة من أساليب الزخرفة بالبطانات
فنون الزخارف عديدة للغاية، ولها صور مختلفة، وتختلف الطريق المُستخدمة في الرسم وفي الزخرفة تبعًا لاختلاف طبيعة المادة التي يتم الرسم عليها، سواء كانت خزف أو زجاج أو حجر أو غيره.
- فالفنون التشكيلية علم واسع للغاية، موجود منذ الآلاف السنوات، وازدهر بشكل مثير للإعجاب في العصر الإسلامي، وظهر ذلك جليًا في النقوش بالجوامع.
- ومن الأفكار المغلوطة التي تتكرر كثيرًا الكشط والحز في البطانة من أساليب الزخرفة بالبطانات وهذه العبارة خاطئة تمامًا.
- فلا يُستخدم الكشط والحز كأسلوب من أساليب الزخرفة.
- وإذا أراد الفنان استخدام الكشط، ففي هذه الحالة من الممكن أن يقم باستخدامها للحفر أو لتوضيح صورة ما على الجدران مباشرة، وليس في البطانة بالتأكيد.
- وتختلف طرق وأساليب الزخرفة تبعًا لأسلوب ومهارة الفنان، فالبعض يستخدم الأقلام، والبعض يستخدم الإسفنج.
- واليوم مع التطور السريع والكبير للغاية الذي تأثر به الفن التشكيلي في العالم كله، أصبح هناك العديد من الفنانين الذي يستخدمون البرامج الإلكترونية من أجل رسم صور الزخرفة بصورة أكثر دقة، وأكثر وضوحًا.
- لتصبح الأبنية المعمارية الحديثة تتميز بدقة كبيرة في التنفيذ، وتحتوى على رموز وصور وزخارف ليس لها مثيل، وتدل على إبداع ودقة من يقم بتنفيذها.
- وإذا أردت دراسة علم الزخرفة بصورة علمية أكثر، عليك دراسة تاريخ الزخارف الإسلامية، فلقد أعطت مثال قوي للعالم كله كيف يكون الفن والإبداع.
وهكذا نكن قد أوضحنا مدى صحة عبارة لا يمكن استخدام طريقة الإستنسل في التلوين بالبطانات ، كما أشرنا إلى أهم الفنون اللابد الاهتمام بها في علم الإستنسل.