التعليم

قصة تبين عاقبة الكذب قصيرة

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصة تبين عاقبة الكذب قصيرة

في المقال التالي نعرض لكم قصة تبين عاقبة الكذب للأطفال، فالكذب من الأفعال السيئة ومن العادات الخاطئة التي تجعل الله عز وجل غاضباً، كما أن الناس في المجتمع يبتعدون عن الشخص الكاذب، وقد أوضح رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من الأفعال التي تقل من الرزق، فقد قال في حديثه الشريف (برُّ الوالدين يزيد في العمر، والكذب ينقص الرزق، والدعاء يرد القضاء).

وتحرص الكثير من الأمهات على قراءة القصص القصيرة للأطفال، وبخاصة في وقت قبل النوم، وذلك لتعليمهم القيم الجميلة والمبادئ الفاضلة، كما تقوم المعلمات في دور الروضة والمدارس بقراءة تلك القصص للطلاب، وذلك لحثهم على الالتزام بالأعمال الصالحة، والابتعاد عن الأفعال الخاطئة، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية قصة عن الكذب قصيرة.

قصة تبين عاقبة الكذب

قصص عن خطورة الكذب

في يوم من الأيام، ذهب ولد إلى الشاطئ مع أسرته، وكان هذا الولد يُدعى سامر، قام سامر بارتداء الملابس الخاصة بالسباحة ثم نزل إلى مياه البحر ليسبح بها، وأثناء السباحة فكر في أن يقوم بحيلة ماكرة، وهو أن يقوم بادعاء الغرق، ويقوم بتمثيل أنه يغرق، وذلك لخداع الآخرين الموجودين على الشاطئ، فقام سامر بالصراخ بصوت عالي وهو في المياه، وبدأ برفع يديه إلى الأعلى ويقول أنهم يغرق، ويطلب الاستغاثة من الناس.

بدأ الناس في الهلع عندما رأوه في المياه، وأسرعوا إليه لإنقاذه، وعندما وصلوا إليه وجود يضحك بصوت عالي ويقول لهم أنه استطاع خداعهم، غضب الناس كثيراً من فعل سامر، وتركوه وذهبوا، وبعد عدة دقائق قام سامر بتكرار تلك الكذبة، وبدأ بالصراخ وقال أنه يغرق، وعندما وصل الناس إليه لينقذوه، بدأ في الضحك مرة أخرى، الأمر الذي زاد من غضب الناس الموجودين على الشاطئ.

ومن ثم بدأ سامر في السباحة، ولكنه عانى من إرهاق في عضلات الجسم، وبدأ يشعر بأنه غير قادر على السباحة، ومن ثم كاد سامر أن يغرق بالفعل، وحاول إنقاذ نفسه لكنه لم يستطع، فبدأ في الصراخ والاستغاثة بالناس، ولكنهم لم يذهبوا إليه، لأنهم ظنوا بأنه يخدعهم مثل المرات السابقة، وبعد فترة لاحظ الناس أن سامر يغرق بالفعل وأنه لا يكذب، فتوجهوا إليه وأنقذوه قبل فوات الأوان، وعندما خرج الفتى إلى الشاطئ بدأ في البكاء، وأدرك أن كذبه جعل الناس لا يصدقونه، وأنه كاد أن يموت نتيجة أفعاله الخاطئة، فعزم على ألا يكذب مرة أخرى.

حدوته عن الكذب

في يوم من الأيام كان هناك فتى يُدعى عمر، وكانت أخته تسمى سميرة، وكان أبوهم يمتلك مزرعة كبيرة يعمل بها، ويقوم عمر وسميرة بمساعدته الأب في أعمال الزراعة، وكان عمر كثير الكذب، ويقول لأخته الكثير من الحكايات الغير صحيحة، وكانت سميرة صغيرة في السن، وتصدق ما يقوله أخوها.

وكان أبوهم يعاقب عمر كثيراً لكذبه على أخته، ويخبره بضرورة تحري الصدق والابتعاد عن تلك الأفعال السيئة، ولكن لم يكتفِ عمر أبداً، وظل يقوم بتلك الأفعال السلبية، وفي يوم كان عمر يمتلك العديد من العملات المعدنية، وعندما ذهبت له أخته لتسأله من أين حصل عليها، فبدلاً من أن يقوم بالإجابة عليها بصدق، فكر في اختراع كذبة وخداع أخته بها، فقال عمر أنه يقوم بزراعة عملة معدنية واحدة، وفي اليوم التالي يذهب ليقوم بحصاد الكثير من العُملات.

وفي اليوم التالي لم يجد عمر العملات الخاصة بها وظل يبحث عنها كثيراً، وعندما سأل أخته قالت له أنها أخذتها، وقامت بزراعتها كلها في مزرعة أبيهم في أماكن مختلفة، وذلك ليحصلوا على الأموال الكثيرة في اليوم التالي، غضب عمر كثيراً من فعل أخته، ولكن ضحك أبوه على ما فعل، وقال له أن هذا نتيجة كذبك وتضليلك لأختك، وأن عاقبة الكذب سيئة للغاية.

مقالات ذات صلة