التعليم

حكاية قبل النوم

⏱ 1 دقيقة قراءة
حكاية قبل النوم

حكاية قبل النوم

حكاية قبل النوم، يمكن التعرف على بعض الحكايات الشيقة التي يستمتع بها الأطفال من خلال ما يلي:

  • يحب الكثير من الأطفال الاستماع إلى القصص الجميلة قبل النوم، والاستمتاع بها كما أنها تساعدهم على النوم.
  • أهم ما يميز تلك القصص أنها هي من أنواع الأدب الفني الرائع، والذي يتم استخلاصه من الواقع والخيال.
  • كما أن تلك القصص تكون وسيلة توجيهية وتربوية، ويتم توصيلها بطريقة ممتعة، حيث أن كافة القصص يكو نلها معنى ومغزى، وتغرس فيهم بعض القيم الأخلاقية والتعليمية المختلفة.
  • كما تعمل القصص على توسع آفاق الأطفال، كما تجعل قدرتهم على التخيل كبيرة.
  • يمكن من خلال ما يلي التعرف على بعض القصص الجميلة والممتعة والتي يعشقها الأطفال.

حكاية الغرابان الخاسران

  • في غابة جميلة ورائعة تغمرها المساحات الخضراء ويعيش بها الكثير من الحيوانات في ألفة وحب.
  • في ذات مرة سمعت الحيوانات صوت شجار قوي بين غرابين وكانوا واقفين على غصن شجرة، وتقدم الثعلب المكار نظراً لأنه هو القوي في الغابة وحاول أن يتعرف على سبب الشجار فيما بينهما.
  • واقترب الثعلب المكار منهما وسأل الغرابين وقال لهما: ما بكما أيها الغرابين؟، ورد عليه أحد الغرابين قائلاً: أنه اتفقا على أن يتشاركا قطعة من الجبن وأن يقسمها بالتساوي فيما بينهما، ولكن الغراب الآخر كان يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه في الجبن.
  • استمع الثعلب لهما ومن ثم ابتسم قائلاً: ما رأيكما أن أساعدكما في حل تلك المشكلة وأن أقوم بتقسيم قطعة الجبن فيما بينكما بالتساوي.
  • ومن ثم نظر الغرابان لبعضهما البعض، ووافقا على اقتراح الثعلب المكار.
  • وقاما بأعطاءه قطعة الجبن، وقسم الثعلب قطعة الجبن ومن ثم قال أنه أخطأ في تقسيمها، وقال أن هناك قطعة تبدو أكبر من قطعة واقترح أن يأكل من القطعة الكبير قليلا لكي تتساوى القطعتين في الحجم لكي يعدل بينهما.
  • ومن ثم أكل من القطعة الكبيرة حتى تتساوى حجم القطعتين، وبعد أن تناول منها أصبحت أصغر من القطعة الأولى.
  • فأعتذر الثعلب للغرابين على خطأه وقرر أن يأكل من القطعة الأولى حتى تتساوى مع القطعة الثانية، وأن هذا هو الحل الوحيد.
  • وظل الثعلب على هذا الحال، يأكل من قطعة حتى تتساوى الأخرى، وانتهي الأمر بأنه أكل قطعة الجبن كاملة ومن ثم هرب من الغرابين بعد أن أكل قطعة الجبن ولم يأكل الغرابين شيئاً.
  • وتعلم الغرابين أن يحلا مشاكلهما بنفسهم دون طلب المساعدة من هذا الثعلب المكار.

حكاية القنفذ والحيوانات الصغيرة

  • كان يوجد قنفد صغير يوجد في غابة جميلة وبها ورود وكان يدعى قنفود، كان هذا القفد مرح جداً ويحب اللعب مع الحيوانات، كما أنه كان يحبهما كثيراً.
  • ولكن الحيوانات كانت لا تحب أن تلعب معه، حيث أن القنفد ظهره ملئ بالشوك الذي كان يؤذي الحيوانات عندما كانوا يلعبون معه وعند الاقتراب من هذا القنفد.
  • حيث كان يفعل الكثير من المشكلات بسبب هذا الشوك، ولكن خارج أرادته، حيث في ذات مرة يثقب كرة الأرنب عندما يتسارك معه اللعب، ومرة أخرى كان يؤلم يد السلحفاة عندما يتجولان معاً في الغابة.
  • ولكن في يوم من الأيام قرر هذا القنفد الصغير أن يدخل بيته ويعتكف ول ايلعب مع أحد ولا يخرج من البيت أبداً لأنه يحب أصدقائه ولا يرغب في أن يؤذيهم ويؤلمهم.
  • اختبئ القنفد في بيته لمدة يومان ولا يراه أحد أبداً، وقد تساءلت الحيوانات عن سبب اختفائه.
  • ولكن حينما عرفوا الحيوانات السبب الأساسي وراء اختفاء القنفد قرروا بأن يفاجئوه بهدية لكي تساعده على حل مشكلته وتمكنه من اللعب معهم، ولا يبتعد عن أصدقائه الذين يحبونه وهو يحبهم.
  • اجتمع كافة الأصدقاء وأحضروا الهدية للقنفد وذهبوا له إلى المنزل، وعندما فتح لهم الباب كانت دموع الشوق في عينيه.
  • ابتسم له الأصدقاء وعبروا عن حبهم الشديد له، وطلبوا منه أن يفتح الهدية، وفتح القنفد الهدية ولكنه لم يجد إلا قطع من الفلين الصغير ولم يفهم أين الهدية وما هي.
  • ومن ثم بدأ الأصدقاء في وضع قطع الفلين على الأشواك التي توجد على ظهر القنفد حتى غطوها جميعاً ولا يوجد شوك يؤلمهم، ومن ثم احتضنوه بشدة وحب.
  • ومن ثم ذهب القنفد مع أصدقاءه في الغابة للعب واللهو دون خوف من أي شيء.
  • وقد تعلمنا من تلك القصة أن الصداقة الحقيقة يمكننا أن نتغلب فيها على كافة المشكلات.

حكاية الثعلب الماكر

  • في يوم من الأيام كان هنا غابة كبيرة، وكان يعيش بها أسد كبير وكانت الحيوانات كلها تخاف منه، كما أنه كان يؤذيهم.
  • ومن ثم اجتمعت الحيوانات كلها وقررت أن تتعاون مع بعضها البعض لكي تتصدى لظلم الأسد، وكانت الخطة تعتمد على الذكاء لأن الأسد هو الأقوى منهم جسمانياً ولا يمكنهم الوقوف أمامه، وبالتالي اعتمدوا على أن ذكائهم ومحاولة حبس الأسد في القفص، ونجحت الخطة بالفعل وتم حبس الأسد وأصبحوا يعيشوا في سعادة غامرة.
  • وفي يوم من الأيام مر أرنب صغير في الغابة وبجانب القفص الذي يوجد به الأسد، ومن ثم قال الأسد للأرنب أرجوك أيها الأرنب الصغير أن تساعدني على أن أخرج من هذا القفص.
  • رد عليه الأرنب قائلاً لا لن أخرجك من القفص فأنت تقوم بتعذيب الحيوانات وأكلهم، رد عليه الأسد بأن يعده بأنه لم يقوم بفعل هذا مرة أخرى، وأنه سوف يصبح صديق لكل الحيوانات ولم يقوم بأذية أحد .
  • صدق الأرنب الصغير المسكين الكلمات التي قالها الأسد له وفتح له باب القفص وساعده على أ نيخرج من القفص بسلام، وبمجرد أن خرج الأسد من القفص قفز على الأرنب وقال له أنت فريستي الأولى لهذا اليوم.
  • قام الأرنب بالصراخ والاستغاثة، والذعر، وكان هناك ثعلب مكار وذكي يوجد بالقرب منهم وسمع صراخ الأرنب وقام مسرعاً لكي يقوم بمساعدته.
  • ومن ثم ذهب الثعلب إلى الأٍد وقال قا لقد سمعت أنك كنت محبوساً في هذا القفص هل هذا حقاً، رد الأسد عليه قائلاً نعم لقد حبستني الحيوانات في هذا القفص، رد عليه الثعلب وقال ولكنني لا أصدق ذلك أبداً فكيف للأسد الكبير العظيم أن يتسع داخل هذا القفص الصغير يبدو أنك تكذب على وظهرت علامات التعجب على وجه الثعلب.
  • قال الأسد له لست كاذباً أيها الثعلب وسوف أثبت لك أنني كنت موجود داخل هذا القفص، ودخل الأٍد داخل القفص لكي يثبت ذلك للثعلب أنه يتسع بداخله، ومن ثم اقترب الثعلب من باب القفص بسرعة وأغلق القفص على الأسد بإحكام شديد ، وقام بحبس الأسد مرة أخرى.
  • ثم قال الثعلب للأرنب الصغير إياك أن تصدق هذا الأسد مرة أخرى، ومن هنا تخلص الثعلب من الأسد بذكاء ودهاء.

الأسد والفأر

  • في ذات يوم كان الأسد نائماً في الغابة، فصعد على ظهره فأر صغير وبدأ في اللعب والتنطيط على ظهر الأسد.
  • ومن ثم شعر الأسد بالانزعاج الشديد من الحركة على ظهره، واستيقظ بشكل غاضب وأمسك بالفأر الصغير وقرر أن يتخلص منه ويأكله على الفور.
  • ولكن خاف الفأر بشكل كبير وذعر من الأسد وبدأ في أن يعتذر منه وعن الإزعاج الذي سببه، وترجاه ألا يأكله.
  • ومن ثم وعد الفأر الأسد بأنه سوف ينقذه في يوم من الأيام، فضحك الأسد باستهزاء من الفأر، وسخرية من قوته فإنه كيف للفأر الصغير الضعيف أن يساعد الأسد القوي مثله، ومن ثم قرر الأسد ألا يأكل الفأر وتركه.
  • وبعد أيام وأيام أتت مجموعة من الصيادين، وأمسكوا بالأسد وربطوه بالحبل حتى يحضروا قفصاً ليضعوا الأسد به.
  • رأى الفأر الأسد في هذا الحال وتذكر أنه وعد الأسد بأنه سوف ينقذه.
  • اقترب الفأر من الأسد وبدأ في قضم الحبال بأسنانه الحادة حتى قطعها وتمكن الأسد من الهروب والابتعاد عن الصيادين.
  • ومن ثم نظر الفأر إلى الأسد قائلا له ألم أقل لك أنني سوف أنقذك يوما ما، وندم الأسد على سخريته من الفأر وشكره بشدة على أنه قام بإنقاذه.

مقالات ذات صلة