التعليم

اين يقع مسجد قبة الصخرة

⏱ 1 دقيقة قراءة
اين يقع مسجد قبة الصخرة

اين يقع مسجد قبة الصخرة ، لا شك أن مسجد قبة الصخرة من أهم المساجد في العالم بعد الحرم والمسجد النبوي الشريف، فنعلم جيدا أن مسجد قبة الصخرة يقع في القدس بدولة فلسطين، لكننا من خلال موقع الموسوعة نوضح لك عزيزي القارئ كافة التفاصيل عن الموقع الخاص بمسجد قبة الصخرة، بالإضافة إلى أننا نتناول بعض المعلومات عن مسجد قبة الصخرة، إلى جانب معرفة سبب تسمية مسجد قبة الصخرة بهذا الاسم، ومن الذي بنى مسجد قبة الصخرة، ومن ثم ننتقل إلى وصف مسجد قبة الصخرة، ومعرفة الفرق بين مسجد قبة الصخرة والمسجد الأقصى.

اين يقع مسجد قبة الصخرة

إن مسجد أو مصلى قبة الصخرة هو ركن من أركان المسجد الأقصى، والجدير بالذكر أن قبة الصخرة تعتبر أهم وأبرز المعالم المعمارية الإسلامية، كما ويُعتبر أقدم بناء إسلامي بقي مُحافظا على شكله وزخرفته.

  • فقول الله تبارك وتعالى عن المسجد الأقصى: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ “.
  • فيقع مسجد قبة الصخرة داخل حدود المسجد الأقصى المبارك أي داخل الساحة والسور المحيط بمسجد الأقصى، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس بفلسطين.
  • والجدير بالذكر أن مسجد قبة الصخرة هو من المساجد الموجودة في داخل أسوار المسجد الأقصى الكبير، حيث أن تبلغ مساحته ١٤٤ دونماً.
  • أما عن المسجد الأقصى المبارك فهو يقع في مدينة القدس في دولة فلسطين العربية المحتلة من قِبل اليهود الصهاينة.
  • فنحن نعلم أن مسجد قبة الصخرة من المعالم الإسلامية التي لها مكانة خاصة عند المسلمين، وفي الدين الإسلامي بشكل عام، فكان المسجد الأقصى المبارك هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، بعد كل من المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة وهذا ما ذكرناه فيما سبق.
  • دلالة على أهمية المسجد الأقصى في الإسلام هو أنه قد ذكر في القرآن الكريم، فيقول الله تبارك وتعالي: “الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ “.

معلومات عن مسجد قبة الصخرة

فبعد أن توصلنا إلى أن الموقع الذي يتواجد فيه مسجد قبة الصخرة، أو القبة الصخرية في المسجد الأقصى المبارك، فنتناول إذن من خلال النقاط التالية بعض المعلومات عن القبة الصخرية.

  • مسجد قبة الصخرة يكون داخل السور المحيط بالمسجد الأقصى.
  • قبل أن يبنى مسجد القبة الصخرية كان في البداية مشرفة محط تعظيم اليهود.
  • ولكنها في ذلك الوقت كانت صخرة بدون القبة الذهبية التي هي متواجدة عليها الآن.
  • قبل أن يصبح مسجد قبة الصخرة وقبل أن تبنى القبة الذهبية له، كان مكان يجمع نفايات النصارى، والهدف من ذلك هو كان إهانة اليهود.
  • عمر بن الخطاب رضي الله عنه هو من افتتح بيت المقدس، وعند افتتاحه أمر بإزالة جميع هذه النفايات.
  • كان المسجد الأقصى بشكل عام هو القبلة الأولى في الصلاة للمسلمين، لذلك هو من المساجد التي لها مكانة خاصة في الإسلام.

سبب تسمية قبة الصخرة

والجدير بالذكر هنا هو سبب تسمية مسجد قبة الصخرة بهذا الاسم، فيمكننا القول بأن المسجد مسجد قبة الصخرة ما هو إلا نسبةً إلى الصخرة المُشرفة التي عرج منها النبي محمد في رحلة الإسراء والمعراج.

  • فلا شك مطلقا في إن قبة الصخرة من أهم المعالم الأثرية  في تاريخ العمارة الإسلامية مرتبط بكل مسلم وبعقيدته في الإسراء والمعراج.
  • كما أن مسجد قبة الصخرة يعد أقدم أثر باق يشهد على نشأة فن العمارة الإسلامية، والذي يشهد على جمال زخرفة هذا الفن الجديد.
  • ونختص القول أن قبة الصخرة أثر يشهد لبانيه خليفة المسلمين الأموي عبد الملك بن مروان، فيوضح من خلال هذا البناء العظيم جهده وهو أول من وضع لبنة أولى في صرح العمارة الإسلامية.

من بنى مسجد قبة الصخرة

كان مسجد قبة الصخرة كما ذكرنا من قبل عبارة عن محط تعظيم اليهود، وكانت النصارى تلقي فيه القمامة استحقارا من اليهود وطقوسهم، وعندما افتتح عمر بن الخطاب رضي الله عنه بيت المقدس أمر بإزاله هذه القمامة.

  • فكان مسجد قبة الصخرة عبارة عن صخرة فقط ليست لها تلك القبة الذهبية، حيث قام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 72 هـ ببناء مسجد قبة الصخرة، أو القبة الذهبية، حتى يكون هذا المكان هو بقعة لاستقطاب المسلمين إليها.
  • حيث أثبتت الدراسات والاختبارات الأثرية الكثيرة من قبل علماء مختصون على البناء أثناء عمليات الصيانة والترميم على مدى الأزمان، أن قبة الصخرة بكامل أساساتها وجدرانها الخارجية، هي من إنشاء الخليفة عبد الملك بن مروان، وأنها بناء متجانس الأجزاء.
  • والسبب في ما فعله الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان هو أن انتقال العاصمة من المدينة المنورة إلى دمشق وإقامة الأمويين في بلاد الشام.
  • حيث يقع مسجد قبة الصخرة وسط هضبة صخرية واسعة تسمى الحرم الشريف ويقع على امتداد محوره الجامع القبلي.
  • فأصبح وما زال مسجد قبة الصخرة هو من أهم معالم المسجد الأقصى المبارك.
  • بدأ عبد الملك بن مروان، الخليفة الأموي الخامس، في بناء قبة الصخرة سنة 68 هـ \688 م، حول الصخرة المشرفة الواقعة على صحن مرتفع في وسط ساحة الحرم الشريف، وانتهى البناء سنة 72 هـ \691 م.
  • ومن ثم بنى فوق هذه الصخرة بناء مستديرًا مكونًا من قبة خشبية مرتكزة على رقبة مستديرة الشكل، محاطة بست عشرة نافذة.
  • حيث أن هذه الرقبة مستندة على رواق مستدير، محمولة على أربعة أركان من الرخام الأبيض المشجر، واثني عشر عمودًا موزعة، بحيث يعقب كل ركن ثلاثة عمد.
  • ويربط كلا منهما بروابط خشبية ملبسة بالنحاس الأصفر المنقوش المذهب.

وصف مسجد قبة الصخرة

ونظرا لأن المسجد الأقصى ولاسيما قبة الصخرة من أهم المعالم في تاريخ الإسلام والمسلمين، فلابد من أن نذكر وصف قبة الصخرة.

  • فمسجد قبة الصخرة هو بناء من الحجر على تخطيط مثمن طول ضلعه نحو 12,5 متراً.
  • أما بالنسبة إلى القبب الخارجية والداخلية فهي منظمة على هيكل مركزي، هيكل القبة الخارجية مترابط على إطار الأسطوانة الخارجية.
  • أسفل الصخرة كهف به محراب قديم يطلق عليه مصلى الأنبياء، حيث تقع الصخرة المقدسة في مركز هذا المصلى.
  • هذه الصخرة يحيط بها حاجز من الخشب المعشق، وكان هذا على يد السلطان الناصر محمد بن قلاوون عام 725 هـ.
  • فيتكون هذا المسجد من الصخرة، التي تقع أسفل القبة في وسط المصلى، والمغارة التي تقع أسفل هذه الصخرة، وتكون على شكل المربع.
  • والجدير بالذكر أن مسجد قبة الصخرة من أهم فنون العمارة الإسلامية في تاريخ الفن والبناء الإسلامي.

تشويه هوية مسجد قبة الصخرة

في الحقيقة أن هناك بعض المحاولات الغير صحيحة والمؤامرات حول وهم المسلمين أنّ المسجد الأقصى هو قبة الصخرة المشرفة فقط .

  • وبكل تأكيد هذه المحاولات ما هي إلا مؤامرات كاذبة، والأحق في القول أن كل ما يقع في داخل السور هو من المسجد الأقصى.
  • وهذا ما جاء في القرآن الكريم، في قوله تعالى في الآية رقم 1 من سورة الإسراء: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ”.

وإلى هنا عزيزي القارئ نكون قد توصلنا إلى نهاية هذا المحتوى بالإجابة عن سؤال اين يقع مسجد قبة الصخرة ؟ وتوصلنا إلى أن يقع مسجد قبة الصخرة داخل حدود المسجد الأقصى المبارك أي داخل الساحة والسور المحيط بمسجد الأقصى، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس بفلسطين.

مقالات ذات صلة