القوة الخليجية الموحدة لدول المجلس يطلق عليها
يطلق على القوة الخليجية الموحدة لدول المجلس بعض الأسماء، وذلك للإشارة على تلك القوة الكبيرة والعظيمة التي تنتج من اتحاد دول الخليج العربي، حيث تتحد دول الخليج في تلك القوة لكي تقدم الدعم العسكري لبعضهم البعض في الظروف الصعبة والطارئة، فتكون كلها كتلة واحدة تساعد بعضها البعض وتتكون من دول الخليج العربي.
- حيث اتحدت الدول الستة التي عملت على تكوين مجلس التعاون الخليجي للعمل على إقامة قوة خليجية واحدة ومتماسكة، والتي تقوم بتكوين وحدة عسكرية قوية تشترك فيها تلك الدول الست وهما:
- المملكة العربية السعودية.
- دولة الكويت.
- الإمارات العربية المتحدة.
- دولة قطر.
- سلطنة عمان.
- مملكة البحرين.
- وذلك بهدف تقديم الحماية والدعم لبعضهما البعض، والجدير بالذكر أن كل تلك الدول تعتبر دول قوية وغنية ولديها ثروات عديد، كما أنها مطمع للكثير من الدول المهيمنة، وذلك لوجود الكثير من الثروات بها ومنها الذهب الأسود وهو النفط.
- ويهدف هذا الاتحاد على الحفاظ على أمن واستقرار الوضع في هذه البلاد،والدفاع والوقوف معها ضد أي اعتداء خارجي.
- وتعد دول الخليج العربي من أغنى البلدان، وذلك بسبب توافر النفط والبترول بكميات كبيرة جداً على أراضيها والذي جعل دول الخليج تتمتع بقوة اقتصادية كبيرة.
- أطلقوا على تلك القوة الموحدة اسم درع الجزيرة المشتركة.
ما هي القوة الخليجية الموحدة؟
- تعتبر القوة الخليجية الموحدة هي وحدة عسكرية مشتركة، وتضم كافة دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك لكي تعمل على تحقيق الوحدة الاقتصادية والعسكرية لهذه البلدان.
- تشترك تلك القوة في إطار تحقيق الوحدة الاقتصادية والطبيعية وكل المصالح السياسية وتقديم الدعم لبعضهما البعض في كل الظروف، وفي حال وجود أي اعتداء خارجي على أي دول من تلك الست دول المشتركة في مجلس التعاون الخليجي، يجب الوقوف بجانبها وتقديم الدعم العسكري والسياسي والاقتصادي.
- وهذه القوة تكون عبارة عن جيوش الدول السنة المكونة لمجلس التعاون الخليجي ويكونوا متحدين لتقديم الحماية والدعم لكل تلك الدول.
- ولدعم الأمن والاستقرار السياسي والعسكري على أراضي كل تلك الدول الثقيلة، والمتعارف على اسم تلك القوة هي درع الجزيرة المشتركة.
أهداف درع الجزيرة المشتركة

- حظي تلك العمل العسكري المجيد على اهتمام قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية منذ بداية تأسيس المجلس، وذلك عن قناعة راسخة بوحدة الهدف والمصير.
- وتم عقد درع الجزيرة المشتركة بناءً على طلب المجلس الوزاري لمجلس التعاون العربي، وكان الاجتماع الأول لرؤساء أركان القوات المسلحة بدول المجلس في مدينة الرياض لعام 1981، وذلك لبحث مجالات التعاون العسكري، وتم رفع الكثير من التوصيات لبناء وتعزيز التعاون العسكري فيما بين القوات المسلحة بدول المجلس.
- ومن تلك التاريخ وخلال ثلاثة عقود وعن طريق توجهات ونصائح وأوامر من قبل وزراء الدفاع لدول مجلس التعاون.
- وتم إلزام الكثير من الدراسات والأنظمة والأستراتيجات التي شملت العديد من مجالات العمل العسكري المشترك بين دول مجلس التعاون.
- وكان كل تلك القرارت مدروسة جيداً وعلى أسس منهجية ومناهج علمية، ومتطلبات دفاعية، ومصادر التهديد ومختلف أشكال المخاطر.
- حيث يجب على كل تلك الدول التعاون فيما بينهم وتقديم الدعم لبعضهما البعض وبكل الأشكال، وعند تعرض أحدهم للخطر لا بد من الوقوف بجانبه بكل أساليب الدعم الممكنة.
إنجازات مجلس التعاون الخليجي
أولا: اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون
- حيث أدركت كل تلك الدول الخليجية العلاقة التي تربطهم ببعضهم البعض، والتي تقوم في الأساس على العقيدة الإسلامية.
- تقوم السياسة الدفاعية لمجلس التعاون الخليجي على مبدأ الأمن الجماعي المتكامل، وقاموا قادة دول مجلس التعاون على التوقيع على اتفاقية الدفاع المشترك في المنامة عام 2000م.
- حيث بدأ مرحلة جديدة من العمل العسكري المشترك، والتحول مرحلة التعاون العسكري إلى مرحلة الدفاع المشترك بين دول مجلس التعاون.
- يؤدي تلك التعاون فيما بينهم إلى تحقيق الكثير من المكاسب والإنجازات التي تعود على كل الدول المشتركة في مجلس التعاون.
- وأكدت الدول الأعضاء على احترامها لأسس الاتفاقية والمجلس، والالتزان بالنظام السياسي واحترامها لميثاقي جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة.
- وكانت نصوص الاتفاقية هي عزم كل الدول الأعضاء على تعزيز العمل العسكري فيما بينهم،ورفع القدرات لتحقيق أعلى مستوى من التنسيق، وتطوير درع الجزيرة المشتركة، وإعطاء أهمية لتأسيس وتطوير قاعدة للصناعة العسكرية وغيرها من النصوص.
ثانياً:الإستراتيجية الدفاعية لدول مجلس التعاون
- حازت تلك الاتفاقية على موافقة دول مجلس التعاون، في الدورة الثلاثين للمجلس الأعلى في الكويت ديسمبر 2009 على الإستراتيجية الدفاعية لدول الخليج العربي.
- وهي خطوة أساسية ومهمة في بناء المنظومة الدفاعية المشتركة لمجلس التعاون، وحددت تلك الإستراتيجية رؤية واضحة تعمل دول المجلس من خلالها على تنسيق وتعزيز تكاملها وترابطها واستقرارها.
- وذلك لمواجهة الأزمات والكوارث والمشكلات التي يمكن أن تواجه دول مجلس الخليج العربي.
ثالثاً: قوات درع الجزيرة
- حيث أن وجود قوات عسكرية مشتركة لدول مجلس التعاون يعتبر أحد الأسس المهمة لكي تنشأ منظومة دفاعية مشتركة تهدف إلى توفير الأمن لحماية دول المجلس.
- وكانت أولى الخطوات المهمة لتشكيل القوات العسكرية المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي، وصدر قرار بإنشاء درع الجزيرة، والذي أدى إلى تطوير القوة.
- ويتناسب مع المتغيرات في البيئة الأمنية ومصادر وأنواع التحديات والمخاطر والتهديدات التي يمكن أن تواجه دول مجلس التعاون.
- وتم تطوير قيادة قوات درع الجزيرة المشتركة لتكون القيادة البرية الموحدة التابعة للقيادة العسكرية الموحدة لمجلس التعاون وأن تكون بمسمى قيادة قوات درع الجزيرة.
رابعاً: القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس
- نظراً لأهمية وجود قيادة عسكرية موحدة لدول مجلس التعاون، وهي تخطيط وإدارة العمليات العسكرية المشتركة، وتعزيز القدرات الدفاعية لدول المجلس.
- الدفاع عن كل ما يخص الدول ومواجه التهديدات المحتملة على دول المجلس ومصالحها، في إطار اتفاقية الدفاع المشترك.
- قرر المجلس الأعلى في دورته الرابعة والثلاثين في الكويت وإنشاء القيادة العسكرية الموحدة لدول المجلس.