نعرض لكم اليوم موضوع عن الكلى ، والتي تعتبر من أعظم الأعضاء في جسم الإنسان وكلما سمعت عن فوائدها ووظائفها، زاد وعيك في الحفاظ عليها مُدركاً قيمتها، بالإضافة إلى إنها من أهم أجزاء الجهاز البولي في الجسم، وعبارة عن عضوين العضو الواحد مائل في شكله كبذرة الفاصولياء، لونها بني مِحمر، ويصل طولها حوالي 12 سم، توجد في تجويف البطن وفي قعر الحجاب الحاجز ناحية العمود الفقري، إلا أن الكلى اليمنى لها موضع أسفل قليلاً وأقل حجماً من اليسرى لتوفر مساحة للكبد، والتي يحميها هي الأضلاع السفلية، ولم تكتفي بعملها الأساسي وهو تحويل السوائل والماء إلي بول، بل لها أكثر من عمل وفائدة، سننقلها لكم من خلال موسوعة.
كثرت وظائفها ليصبح جسم الإنسان أكثر صحة، حيث تعمل الكلى على:
عندما تأكل أو تشرب ويمتص الجسم العناصر الغذائية تبدأ الكلى وظيفتها الأساسية وهي تحول المواد الزائدة إلى فضلات، بعضها يذهب إلى الدم، ومن ثم يكون للدم في حاجة للتنقية فتبدأ الكلى العمل على نظافة الدماء من السموم، ويتخلص الجسم من السوائل الزائد ويتحول إلي بول ثم ينتقل إلى المثانة عن طريق الحالب.
تراقب مستويات المواد الكيميائية والأملاح والأحماض الموجودة في الدم، وعند ارتفاعها ترسل للكلى إشارة لتخليص الدم من هذه الزائدة.
هناك بعض الطرق للتأكد على سلامة الكلى و الحفاظ عليها، منها:
يُقال أن فهم المرض هو أولى خطوات علاجه، وهذا ينطبق على الكلى أيضاً؛ فإن كنت مُصاباً بالكلى فتأكد أن الكليتين لم يعد باستطاعتهما التخلص من الفضلات أو تنظيف الدم من السموم بشكل فعال ربما تحقيق التوازن بين السوائل في الجسم، حيث تأتي أمراض الكلى على مراحل فلا نشعر بها في المرحلة الأولى لأننا غالباً لا نلحظ ذلك، حيث ينتهى الأمر إلى الفشل الكلوي أو مرض الكلى في المرحلة الأخيرة ويتطلب الأمر هنا إلى غسيل أو زرع كلى، و في معظم الحالات يحدث فشل كلوي بعد مدة من وجود مرض كلى مزمن، و الأقل حدثاً هو الفشل الكلوي الحاد، حيث تتوقف وظائف الكلى فجأة، حيث يخضع المصاب إلى زرع أو غسيل كلى للبقاء حياً.
أنعم الله علينا بأعضاء في غاية الأهمية تجعلنا على قيد الحياة دون أن نُدرك قيمتها، فما علينا إلى المعرفة فقط لاستيعاب النعم التى زرعها الله في أجسادنا، علينا الحفاظ عليها من كل ضرر و سوء لننعم بحياة أفضل و صحة جيدة.