مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن العلم

بواسطة:
موضوع تعبير عن العلم

موضوع تعبير عن العلم هو أمر قيم حيث فضل العلم وأهميته الدائمة من قديم الزمن وحتى آخره، وبالتحديد بدأ مع معرفتنا بعلام الغيوب السميع العليم، الذي لا يحصى لعلمه حد ولا بلوغ ولا نهاية.

أما حديثنا عن العلم وكتابتنا موضوع تعبير عن العلم فإنما نقصد به العلم البشري الذي بدأ وكان مصدره مستمدا من علم الله سبحانه حين علم آدم عليه السلام الأسماء كلها إليكم المزيد من التفاصيل على موسوعة .

العلم وفضله

عَلِمَ:أزال الجهل بمعرفة، عَالِم: الشخص الذي بلغ من المعرفة الشيء الكثير مما يفوق نظرائه من البشر.

العِلْمُ: هو المادة المتعلمة حول حقائق الأشياء التي تحيط بنا في كل مكان، وهو ضروري للتعامل الصحيح مع العَالَم المحيط من حولنا، بمادياته ومعنوياته.

جوهر العلم

جوهر المعرفة مضمونها، وخير الجوهر والمضمون هو المتعلم بالمعرفة الالهية وصفات الإله وحكمته وقدرته في خلقه.

وعلوم القرآن الكريم وتعلمه وتعليمه واستنباط القواعد الحياتية المنظمة للحياة من خلاله بالاستعانة بالسيرة النبوية والأحاديث من السنة المشرفة وأقوال العلماء الثقات واجتهاداتهم  المنضبطة المبنية على أسس وأصول دينية و أشرف وأكثر المضمون أهمية و وجوبا للتعلم على الإطلاق.

تعقبه اللغة العربية وعلومها وضبط اللغة والهوية حتى تتم الفائدة في إكمال العلم بكتاب الله والقرب من مراده في خلقه.

ثم يلي هذا بقية العلوم التي تساعد الإنسان في التوفيق بين حياته الدنيوية والأخروية بما يحقق إعمار الأرض وسلاسة العبادة، وحسن سعادة البشر وتواصلهم مع بعضهم البعض.

لا يتم ذلك إلا بالعلم؛ لأنه مفتاح تفتح به الأبواب المغلقة فتنير ما وراءها من جهل أو تحصل منها على خيرات الدنيا المؤهلة لخيرات الآخرة، من الجنات ورضوان الرحمن فهو ذا منزلة عظيمة.

العلماء لهم منزلة ومكانة خاصة جدا ورفيعة حيث أنهم وضعوا بمنزلة ورثة الأنبياء في وراثة العلم وتعليمه، وبموت أي عالم يموت معه جبلا من المعرفة والفهم والخبرة التي يمكنها إفادة جيل كامل إذا عمل بها.

عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقول( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا) أخرجه البخاري

وتخيل حال الأمم الجاهلة تسودها الفوضى والنزاعات الأنانية الشخصية والربح السريع بدون نظرة إلى كل أو إلى الآخرين، إنه مجتمع تسوده الخرافة والتضليل الذي ينتج عنهما آلاف المصائب والكوارث وإزهاق الأرواح والكائنات.

إنه عالم مظلم يرزح في ظلمات الجهل فهو يتأخر أو يثبت في مكانه لا تطور ولا تجديد، كل شيء فيه مكرر لا ي نفع ولا يؤدي إلى شيء سوى الخسارة وهو مجتمع يحتاج إلى التغيير.

ويتصف هذا النمط من الشعوب بمحاربة التغير عند أول بوادره من نور العلم التي تبدأ في الظهور في آفاقه وآثره في تحقيق سعادة وأمان واستقرار وربح بأكثر ما قد يؤدي به الجهل.

إن العلم سلاح قوي تنهزم تحته أقوى الجيوش، تندحر فيه الظلمات الغاشمة الجاهلة، إنه أقوى من الأسلحة ومن آلات ودبابات وبنادق وأدوات حادة وغيرها.

موضوع تعبير عن العلم

تلك تزهق الأرواح وتلغي العقول وتسبب الدمار والخراب والخسران، بينما العلم يرفع قيمة الإنسان، ويرقي العقل ليبدع، ويبتكر ويخترع فتظهر حقائق مخفية أو غاب عنها إدراكه، ويصل لوسائل رفاهية وتنظيمية للحياة، فيحافظ على العقل ويفسح له المجال الواسع من الأفكار، ليفيد ويستفيد، فيَسعَد ويُسعِد، ويتقدم إلى الجديد ويخطو بخطوات ثابتة للأمام.

العلم سبب فيما نراه اليوم من التقدم وما نتمتع به الآن من مستحدثات، لم يكن الناس من قبل يعلمون بوجودها كالثلاجة على سبيل المثال، أو الموقد الغاز( البوتجاز أو الفرن الغاز) أو الحافظات الثلجية أو المجمدات، كذلك لم تكن لديهم فكرة عن الهواتف المحمولة أو النقالة،و لا الحاسوب ولا الإنترنت ولا كل صناعة دخلتها الآلات والحوسبة.

كان العالم قديما بدائيا، ولكنه كان يثابر في تحسين حياته وهي المبادرة التي يتطلبها العلم، الاستمرارية في المحاولة، ومع كل اجتهاد يوفق الله المجتهدين الصابرين، ” لكل مجتهد نصيب”

وقد وعد الله تعالى البشر بالرزق شرط السعي والثقة واليقين بهذا مع عدم تواكلهم والاجتهاد وتحمل الصعاب، وقد جعلت الأسباب  ليتعلم الإنسان قيمة الحفاظ على المكتسبات وما يصل إليه فلا يضيع بسهولة، لآن من المعروف بأن ما جاء بسهولة يضيع بلا ندامة ويذهب بنفس السهولة.

ليس هذا فحسب بل ليتغلبوا أيضا على صفات الحيوان والبهيم التي بداخلهم، فيترقوا ليصبحوا نورانيين كالملائكة وأفضل بتغلبهم على الشهوات والمعاصي والعصيان. كل هذا يحققه العلم، وأول خطواته التعلم، والعلم لا ينتهي ولا يتوقف، ويمكنك كتابة موضوع تعبير عن العلم يصل إلى حد تأليف الكتب إذا أسهبت بالتفاصيل.

لست مطالبا كإنسان عادي الإلمام بكل العلوم وإن كان بمقدورك ذلك بالنسبة لعلوم الدنيا، أما العلم الشامل الكامل فعلمه عند علام الغيوب العليم، لكنك مطالب أن تلم منه ما تستطيع أن تفيد به العالم البشري و تعيد إصلاح ما أفسد الأخرون في التوازن الطبيعي، وبذاك تساهم في تعمير أو إعمار الأرض.

إذا نظرنا في التاريخ السابق للمسلمين سنجد من العلماء من كان لهم فضل الإلمام بأكثر من علم في ذات الوقت، وله في كل منها من سبق المؤلفات ما بقى أثره حتى الآن في تشكيل وتطوير التكنولوجيا الحديثة.

لقد أ دركت أوروبا بكافة دولها أهمية العلم فاستخدمته لضحد تراثها المظلم في ظلمات الجهل والظلم والعدوان، فلما طبقته بشكل صحيح وعملت على إرساء مقوماته باجتهاد بدأت حضاراتها كما نراها اليوم.

ليس هذا فحسب بل صدرت ذاك إلى الأمريكيتين اللتان اكتشفتا مؤخرا منذ قرنين زمنيين فحسب،والتي بدورها بذلت الجهود في تطويع العلوم للخدمة البشرية الخاصة بهم وصدرت بعضها لتحقيق استثمارات وأرباح طائلة ونشر لثقافتها فنشرت الأمركة العولمية على كافة أرجاء العالم كنتاج لهذا البذل في إرساء القواعد العلمية وتطبيقاتها في كافة المجالات.

ترى هل كانت لتنجح بدون العلم؟ بالطبع كلا

إذا محصلة التطور الذي ظهر هو نتاج مثابرات مستمرة في تطوير وسائل معينة على الحياة، فكما قيل الحاجة أم الاختراع، والاختراع أساسه العلم، ويدعم العلم الإيمان، فكلما كانت ع قيدتك وفكرك سوي يلتزم بالحقوق والواجبات كلما حصلت على التوفيق  والانجاز والتعاون من المحيطين بك، كع استقرار نفسي يهيء لك بيئة عمل من داخلك تتسم بالرسوخ والهدوء لتعمل بجد وتحقق ما تريد.

أهمية العلم

  1. للعلم أهمية كبرى في تحقيق الإيمان الصحيح بالله وعبادته على أساس فهم وإدراك ومحبة وخشية” إنما يخشى الله من عباده العلماء”
  2. به تتحسن العقول وتهتدي للحق وتفهم حقائق الحياة وطبيعة التكوينات المادية والبيئية وغيرها وكيفية الاستفادة منها
  3. إظهار النوابغ والقدرات العقلية الفذة ما يعني حسن استغلال ملكات العقل واكتشاف قوته في الانجاز وإيجاد وسائل حياة مريحة بإذن الله تعالى من خلال العلوم المختلفة
  4. يهدم الظلم والجهل والضلال والطغيان، بأدلة وبراهين لا تترك حجة للباطل إلا وهدمتها، وبذلك يخرج البشر من ظلام الكفر والطغيان والشرك والخرافة والدجل إلى نور الغيمان والوحدانية والحقائق والمعرفة اليقينية.
  5.  به نكون أجيال مبدعة مطورة تفهم ما لها وما عليها تكون رفعة للأوطان وحماية له ضد العدوان الفكري والاجتماعي والعقائدي والعسكري بتكوين الجيوش النشيطة الواعية المدركة المتسلحة بالحق.
  6. نرقي بأسلوب التعامل مع الآخرين في حياتنا
  7. به ننشر الخير والفائدة ونكون قدوة متعلمة أو عالمة حسنة لغيرنا، مع كسب مصداقية على دعوتنا الاسلامية والمناقشات الحوارية تطبيقا ودعوة في حياتنا.
  8. نتخلص به من توافه الأمور ومهلكاتها ونحارب وساوس الشيطان وشبهات الالحاد و الكفر دفاعا عن إسلامنا بيقين وقوة وأدلة قاطعة رادعة.
  9. السياسة الدولية المبنية على العلم الصحيح المدروس المدعم بالأبحاث والإحصاءات الصادقة تؤدي لتطبيق خطط واستراتيجيات تنمية حقيقية خاصة إن صاحبها أمانة الحفاظ على مقدرات أموال الدولة للصالح العام للشعوب، وكذلك الحال بالنسبة للأحوال الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
  10. يساعد العلم على نشر الحريات الدينية والفكرية بلا تطرف ولا انحياز بما لايخل بأصول الاعتقاد الحق، كذلك يسمح بالمشاركات السياسية وإبداء الرأي الاقتراحات التطويرية واختيار الأفضلمنها، مع الحفاظ على الثروة البشرية في كل مكان وخاصة المبدعة المبتكرة العالمة.
  11. من خلاله تسود الألفة المجتمعية بالقضاء على أسباب التفرقة من رداءة السلوك والتخلص من الأطماع والأنانيات وابتكار وسائل وفرص عمل بغض النظر عن الأحوال والظروف في الدولة والعالم.
  12. إخراج الخبرات والتجارب العلمية الحياتية للعلماء والكتّاب والمفكرين في صورة مؤلفات تبقى للإطلاع عليها والاستفادة والدراسة ما يوفر سنوات من إعادة هذه الخبرات، وبالتالي تصبح عوامل التقدم مبنية على جديد دوما، وأسس تبدأ من تلك المعارف ثم تتطور ثم تتحول لماديات تهدف لإسعاد وترفيه البشرية بما لا يخل بالشريعة الإسلامية.
  13. يؤدي إلى الجمال والإبداع العمراني وتهيئة بيئة صحية لحياة الإنسان، وهذا يعني التخلص من التلوث البيئي بكافة صوره أو تعويض الفقد المؤدي لخلل الاتزان الطبيعي، وهو ما ينعكس على الحياة البشرية بلا أدنى شك.
  14. يقضي على أسباب الحروب والنزاعات والفتن وبه تنكشف مخطات أعداء الدين والوطن، وإيجاد خطط دفاع ضدها
  15. الأسرة المتعلمة أسعد من غيرها خاصة في وجود التطبيق للإيمان الحق، والرضا بأحكام الله، وقضائه وتطبيقها بشكل صحيح وهي نواة المجتمعات المتقدمة.
  16. بالعلم نطيع ربنا في نشر دعوته ومساعدة الضالين في الاهتداء و نشر ومتابعة نشر الرسالة المحمدية الكاملة التامة للبشرية بفاعلية ونشاط وإفادة الخير للنفس

أثر العلم على حياة الإنسان

أمر الإنسان بالتعلم وبخلاف ذلك هو مضطر للتعلم أيضا كي يعيش،فالإنسان البدائي اضطر للتعلم فصنع الرممح لصيد غذائه والدفاع عن نفسه،واضطر لصنع ملابس من موارد محدودة لإخفاء جسده وعوراته، واخترع المشاط لتهذيب شعره، حاجته أدت للابتكار، وإن كانت الفطرة عملت كثيرا لكن الابتكار المبني على فهم يختلف في نتائجه ويسر تنفيذه عن المنفذ بعشوائية.

لكن الأساس هنا أن الابتكار هذا هو أساس التعلم، والتعلم هو وسيلة تحصيل العلم الذي يستمد مادته مما يحيط بنا.

من أثر العلم على حياة الفرد

  1. يغير نظرته للحياة من الأفق الضيق المعتمد على أساسيات الحياة الجسدية إلى ما هو أكبر وأكثر عمقا وارتباطا بالروح.
  2. يوفر له مسببات الاسترخاء والهدوء النفسي وطرائق التعامل مع مجريات الأمور بتوازن فيشعر بالسعادة.
  3. يساعده على قضاء حوائجه وإفادة غيره ما يعني تحسن مجتمعي في أنظمة الحياة، من خلال التعاون المثمر القائم على العلم.
  4. يساعد في تربية أجيال متعلمةذات أثر إيجابي مفيد، فيكونوا عوامل بناءوارتقاء وليس عوامل هدم وتخلف.
  5. تهذيب السلوك والأطباع الشخصية،والتفكير الهادء ونبذالانفعال وحل المشكلات بأسلوب علمي،أو بالعصف الذهني وهو أحد استراتيجيات العلم في التعليم وحل المشكلات.
  6. سبيله للوصول للحق وإنصاف المظلوم،وكذلك الاهتداء والهداية مع إرشادات الرسل وتعاليم الإله في القرآن الكريم.
  7. يميزه عن الحيوان، فرغما أنهما متشابهان في وجود عضو المخ إلا أن الإنسان يمتاز بخاصية العقل  والتفكير الذي يغذيه العلم والمعارف، بخلاف البهائم.

أثره على المجتمعات

  •  تغيير شامل وجذري وانتقال حضاري من التخلف والجهل والجهالة للعلم والتقدم والأرباح الهائلة والقوة على جميع الأصعدة
  • رفع شأنه بين سائر المجتمعات المخالفة ومن خلال العلم ينشر الفكر والثقافة واعتقاده وأنماط الربح التي يرغب بها، وبالتالي يكون منتج ومبتكر ومصدر للعالم في كل المجالات.
  • رفع القوة العسكرية بشكل كبير لمواجهة الخصوم وأعداء الإسلام والحق،” وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة”
  • إقلال نسب الجرائم والاعتداءات الداخلية والعنف بين الأفراد وزيادة نسب التماسك الاجتماعي بين الأسر وبعضها وبين أفراد الأسرة الواحدة وبعضهم البعض.
  • يثري التاريخ بمزايا وأفضال وتراث غني من العلوم النافعة لتكون خطوة مميزة لمزيد من التقدم لدى الأجيال الجديدة الناشئة
  • يساعد في إيجاد حلول لمواجهة الأزمات العالمية والكوارث البيئية المهددة لكافة الدول، من خلال التعاون العلمي والتطبيقي لمجابهتها.
  • يساعد في صناعات الأدوية واستخدام الطب البديل الأمنلمكافحة أخطر الأمراض التي سببها التلوث والفساد الإنساني في البيئة وغيرها، ومكافحة مسبباتها ما يقلل من التكلفات الباهظة التي تدفع من الأرواح التي تموت بسبب كيماويات الأدوية، أوالماديات التي تنفق عليها،والأجهزة العلاجية وبالتالي الاستفادة اقتصاديا بهذه الأموال في مشروعات تنموية اقتصادية أخرىأو معالجة أضرار اختلال التوازن ومنع مزيد من مسبباته.

العلم في الجهاد والحروب

أسباب الحرب تنشأ بسبب سلوكيات البشر وعقائدهم وأنماط تفكيرهم يمثلها القائمين على السلطة والحكم، وهؤلاء قد يوافقون الشعوب وقد لا يفعلون بسبب الأطماع أو الطغيان وبالتالي يزرعون أسس وبذور الحروب والعنف داخليا أو خارجيا، حيث تشويههم الحقائق وتبديلها إلى أكاذيب إعلامية أو تعليمية أو غيرها لطمس الحق.

دور العلم هنا قد يكون سلبي وقد يكون إيجابي، فأما عن الأثر السلبي فهو إمكانية استخدامه للظلم وهدر الأرواح والحقوق وانتهاك الخصوصيات والفساد، وذلك إن صحبته قوى غاشمة شيطانية تملك من المال والسلاح ما يؤهلها لهذا العدوان على من هم أضعف أو أغنى موارد بلا قوة تحمي تلك الموارد.

بخصوص إيجابياته في الجهاد

  • استخدامه لابتكار وسائل دفاع وصد اعتداءات المجرمين واللصوص والعسكريات الغاشمة
  • إظهار القوة التي تجعل المعتدين يفكرون قبل الإقدام على العدوان.
  • تطوير أنظمة التعامل الحربي والتدريبات العسكرية على احدث الأنظمة وتأهيل الجنود والمدنيين لمكافحة الجرائم خارجيا وداخليا ما يقلل من الخسائر في صفوف الحق والمسلمين.
  • دراسة أنظمة العدو وابتكار مضادات لها، وإنتاج السلاح ذاتياما يعني قوة خاصة وحرية رأي بلا تبعية ولا تدخلات في الشئون الداخلية ، وأقرب نموذج حقق ذلك إيران.
  • القوة سلاح يحمي الحريات والحدود والدين والخصوصية غذا سلح بالعلم الصحيح والتطبيق الفعلي وإن كان التوحيد أول العلوم التي يعتمد عليها كن أقوى ليصبح قوة لا تهزم وانتصار ساحق وتأييد إلاهي لا نظير له.

العلم في الحياة الأسرية

الأسرة المتعلمة أكثر رقيا من الأسرة الجاهلة، ورغم أن المقياس في الأساس يعتمد على الدين والتطبيق الفعلي لمبادئه الأساسيه إلا أن عامل العلم يعد أقوى من حيث التعامل الدنيوي ولكنه يصبح بلا قيمة إذ لم يهذب السلوك أو لم يثبت الدين وخصاله الحميدة وحسن الأخلاق

العلم بدون أخلاق مذبلة متسعة الأرجاء

لا فائدة منه إلا الضرر الكبير

والضر لا يصلح والخطأ فيه كثير

فاحرص على تقوى تزين العلم

فهي أساس  فضل والعلم لها تبع

إذا الأصل التقوى،فإذا توفرت ظهرت  الأفضلية لهذا العلم المقترن بها عن ذاك الفاقد لها، والعلم يحسن أخلاق الفرد فإن لم يفعل فهو إيذاء وحجة عليك لا لك،ويعود أثر العلم على الأسرة في:

  1. توفير نفقات التعلم الخارجي كدروس خاصة وتقوية للطلبة والتلاميذ
  2. التعلم الذاتي وتعود الاعتماد على الذات في جمع المعلومات
  3. تقارب الفكر والرأي وتعلم الحوار العلمي وآدابه والنقد البناء والمشاركة بإيجابية لكل الأطراف.
  4. يساعد على حسن الإصغاء والتحدث والمناقشة بأدلة وبراهين وتجارب وإثباتات الإفادة والاستفادة دينيا وعلميا وعمليا.
  5. نبذ الأنانيات والتسلط الأسري من الكبار للصغار أو الصغار على الكبار
  6. تعميق بر الوالدين ومعرفة فضلهما وأهميتهما في الحصول على توفيق من الله تعالى في كافة أمورك وأعمالك
  7. يمنع الظلم ضد الضعيف والمسن أو الاستيلاء على حقوقهم ونهبها تحت أي مسمى؛ فالعلم الحق ضد المحرمات والاحتيالات والظلم و
  8. يساعد في الاستخدام الأسري الصحيح للتكنولوجيا وتجنب الأطفال خطرها وسلبياتها وكذلك صحة التعامل مع الأجهزة المنزلية والضرورات العصرية بلا إسراف ولا إهدار وطرق التوفير والاقتصاد.
  9. العلم يساعد على تجنب مسببات المرض وتجنب ومكافحة التلوث والتعامل السليم مع العلاج والمرض بلا خرافات مضرة، وتعلم المستخدم طرق الجرعات وخطر زيادتها أو نقصانها، وطرق استعمال المنظفات والمواد التجميلية في العناية والتنظيف الشخصي على كافة المستويات بدأ من الذات والأسرة والشكل العام انتهاءا للأثر  والتأثيرالحسن في الدولة.
  10. العلم تفتيح ذهن ونوع من طول البال وبالتالي يساعد على الصبر الذي لا غنى عنه بالحياة سواء أردت ذلك أم لم ترد.
  11. يعرفك أن لكل سبب نتيجة لتجتهد وتثابر حتى تحصل على النتائج التي تريد
  12. وسيلة لفهم طبيعتك النفسية وإيجاد حلول متوافقة مع الدين والدنيا، ليتحقق لك الاستقرار النفسي وخاصة في مجالات تربية الأبناء وفق أسس علمية صحيحة.

تعليم المرأة

العلم مهم للمرأة وكتابة موضوع تعبير عن العلم لا يجب أن يخلو من دور المرأة وأهمية تعليمها واكتسابها للعلم، فهي نصف المجتمع وصلاحها يصلح المجتمع.

لم يهملها الإسلام من حيث طلب العلم، وجعلها متساوية مع الرجل في هذا الشأن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة”

هي المربية للأجيال والمعلمة للفتيات أمهات المستقبل،وزوجات الغد مربيات الأجيال اللاحقة،ثقافتها وعلمها الديني من أول الاهتمامات وأكثرها أولوية،وأهم لها ولأبنائها، ويلي هذا العلم الدنيوي بحيث تجمع فضائل العلم في الدنيا وفي الآخرة، وتتكامل ثمارهما معا لتنتج عالما خلوقا متدينا ناجحا متقدما.

أهمية العلم للمرأة يتمثل في

  • نضجها الفكري في حل مشكلات حياتها وسلاسة التعامل مع الزوج والأسرة والأبناء
  • اكتسابها صفة الصبر نتيجة العلم الجيد والتمارين ومعرفة عواقب الأمور
  • تعليم أبناءها وتثقيفهم وإعدادهم علميا وأخلاقيا ودينيا
  • يمكنها الابتكار وإظهار المواهب والإبداعات الكامنة المختلفة عند تعلمها الأسس والقواعد المناسبة وتوفر المواد والموارد
  • تكوين آراء جيدة حول قضايا المجتمع والمشاركة فيها بإيجابية
  • تعليم الفتيات حرف يدوية على أسس علمية لإنتاج صناعي متميز يدخل أرباحا استثمارية وتوفير أماكن عمل وتكلفة انتقال كثيرة
  • الاستقلالية وإثبات الذات والشعر بكيانها المخلوق وأنه أبعد ما يكون عن مجرد استغلال أنوثتها وعمرها إذ يكون لها رأي مسموع إذا جانبه الصواب مثلها مثل الرجال وهو ما عمل عليه الإسلام حين جعلها تشهد لكنه راعىت كوينها الأنثوي وخصائصه فجعل شهادة الأنثيين تساوي شهادة رجل و احد وفي هذا إنصاف لكليهما.
  • العلم مهم للمرأة في التخصصات النسائية التي لا يمكن للرجال التخصص فيها حيث كشف العورات أو الاختلاط المحرم مثل تعليم البنات، أمراض النساء، الحمل والولادة، الأمراض الجلدية والتجميلية وغيرها.
  • تأليف الكتب عن خبراتها النسائية والنصائح الخاصة بالبنات والزوجات وغيرها.
  • البعد عن الخرافة والدجل وأنماط السلوك الفاسد ونشر الإشاعات وأكل أعراض الناس بالغيبة والإيقاع بينهم بالنميمة والتفقيه.
  • ارتقاء مستواها في التعامل الزوجي والأسري والاجتماعي والنظافة الخاصة والعامة داخليا وخارجيا.
  • غرس قيم الرحمة واللين في التعامل مع الفقراء و المساكين والمحتاجين وأدائها للعبادات على نحو صحيح وتجنب الأخطار والمغريات المفسدة المتلفة من حولها لإغراقها في الفساد والإضلال والضلال.

العلم وكبار السن

كبار السن ممن تخطوا الخمسين عاما هم في مرحلة الكهولة التي تليها الشيخوخة من ال60 حتى 80 عاما تليها مرحلة العجائز،كبار السن مثل: الوالدين، الجد، الجدة، العم، الخال، الجار، الخالة، العمة، الأقارب، درجة ثانية، أو حتى أناس لا نعرفهم، ولعلك تتساءل عن ماهية العلم لكبار السن وهم على أعتاب الموت، والجواب:

إن أعمارنا وآجالنا ليست ملك يدينا ولا نطوعها كيف نشاء، إنما يفعل الحي القيوم المحيي المميت خالق الأرض والسماء، ولأجل هذا لا ينبغي وضع العمر كحاجز عن التعلم والعلم، فالفائدة من العلم عظيمة تزيدها الخبرة العمرية حكمة وتألقا ووقارا، كما أنها إزالة لاعتقادات وخرافات قديمة فيجدد الإيمان والفكر بشكل صحيح.

وبالتالي عندما تحين الوفاة لا تكون هناك مخالفات عقائدية أو سوء تألم أو خوف من ملاقاة الله.

أفضل ما يتعلمه كبار السن وأهمه العلم القرآني بكتاب الله وفهم معانيه وتفسيرات كلماته وخواطره وعلوم الحديث وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم،وأكثر من هذا أهمية حفظ كتاب اله والأذكار الصباحية والمسائية وما بعد الصلاة،بل وتعلم ضبط الصلاة على الأصول الشرعية من خشوع وطهارة وأداء.

وهذا لا يعني إهمال تعليمه بعض المعارف العامة عن التغيرات المجتمعية ورأي الدين فيها والاستماع لخبرته في كل ما مر به من تجارب وتصحيح ما أخطأ به بنصحه بالتوبة منه وإعادة التصحيح فيما بقى من العمر.

كل ابن آدم خطاء ويحتاج إلى تصحيح العزم والتوبة فإن لم يفعل بعلم صحيح في كبره فمتى سيفعل وهي آخر فرصة في الحياة.

إن كبار السن أمانة يجب أن نهيئها للجنان، لعلهم يكونوا شفعاء لنا، ولآنهم سبب من أسباب ارتزاقنا، ” إنما ترزقون بضعفائكم”

فيجب رد الجميل لهم بحسن هدايتهم ودعوتهم ووعظهم وتعليمهم ما يمحو عنهم ذنوبهم، و يهيئهم للغفران والرحمة  وما علينا أن نهديهم ولكن الوعظ الحسن بالخلق الحسن والترفق بهم، وعدم الخجل من تعليمهم

فالمسلم يجب أن يكون داعية في نفسه، وأخطر مراحل العمر الشباب والشيخوخة، فإن فاتت الولي فينبغي ألا تفوت الثانية وهي التي يكثر فيها خبث الشياطين حتى لا يتوب الإنسان إلى ربه فيموت بذنوبه فيدخل النار وهو ما يسعى إليه أي شيطان.

متى يكون العلم ضارا غير نافع

  1. عندما يستخدم للظلم والطغيان ونشر الفساد والشهوات وأهواء النفوس وأطماعها المادية والأنانية.
  2. تسببه بأذى للممتلكات أو الأنفس أو المخلوقات أو الإخلال بالتوازنات الطبيعية.
  3. عندما يحارب به الحق.
  4. عندما لا يقترن بحسن الأخلاق وتقوى الله عزوجل.
  5. إذا تسبب بالشحناء والبغضاء والتكبر والمكائد على الخلق أو التعالي على الخالق أو أدى لعجب وغرور النفوس بذاتها ونسبته لنفسها كما فعل قارون حين قال إنما أوتيته عن علم عندي فكان عاقبته الخسف.
  6. عند تخزينه بلا أي استفادة.
  7. عند الإتجار به بلا وجه حق.