الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن العلم نور

بواسطة: نشر في: 11 ديسمبر، 2018
mosoah
موضوع تعبير عن العلم

قال تعالى “وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ”، العلم هو السلاح الذي يتسلح به الإنسان ليبعد عن الجهل والظلام، والقهر والظلم، بالعلم لا يمكن لغيره أن يتفوق عليه، وبالعلم يستطيع أن يتحدى الأمم وبالعلم يصل إلى أعلى وأسمى درجات الإيمان، ولأن العلم من الأمور الهامة جداً في حياتنا، فإنه قد يُطلب منك كتابة موضوع تعبير عن العلم وأهميته، ويمنحك موسوعة أفضل مواضيع التعبير عن العلم من خلال هذا المقال.

موضوع تعبير عن العلم نور

  • العلم والمعرفة من أهم الأشياء التي تساعد على نهضة الأمم ورقيها وتقدمها في كافة مجالات الحياة، فلا يمكن لأمة أن تنهض بدون العلم، فبدون العلم لا نستطيع أن نبتكر ونُبدع ونصل إلى الإنجازات، بالعلم نتطور وبالعلم نستطيع أن نسود دول العالم.
  • العلم من الأشياء التي لا يمكننا وصفها مهما تحدثنا عنه بكلمات، فإذا نظرت حولك ستجد أن كل الأشياء التي تحيط بك كان سببها العلم، فالأجهزة الحديثة التي تستخدمها لتسهل عليك مهام عملك سببها العلم، وشفاءك من المرض كان سببه العلم بعد قدرة الله سبحانه وتعالى، ومعرفتك بالوقت كان سببها العلم، وغيرها العديد من الأمور الهامة والتي لا يُمكننا العيش بدونها.
  • يرجع اكتشاف العديد من العلوم إلى القدماء المصريين الذين تمكنوا من التوصل إلى علم الهندسة والطب والعمارة والحساب والفلك والتحنيط وغيرها من العلوم والفنون المختلفة، والتي تمكنوا من خلالها من حساب التقويم ومعرفة فصول السنة والتوصل إلى العديد من العلاجات التي تستخدم لعلاج الأمراض المختلفة، كما تمكنوا من البناء والتشييد للمسلات والأهرام، واستطاعوا بالعلم أن يبنوا حضارة عريقة يشهد لها العالم بالحضارة والأصالة، والتي لا يزال الإنسان إلى الآن ورغم التطور الكبير الذي يعيشه يكتشف في هذه العلوم ويتعرف على خباياها وأسرارها.

مكانة العلم في الإسلام

  • سبحان من منح الإنسان العقل ووهبه نعمة التفكير والتدبر في الكون، فمن أسماء الله الحسنى العليم، فالله تعالى منح الإنسان الكون ودعاه إلى التفكير والتدبر في خلقه للوصول إلى حقائق وأسرار هذا الكون واكتشاف إبداع الخالق سبحانه في الخلق.
  • وكرم الإسلام العلم وذكر في فضله العديد من الآيات، فكانت أول آية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم هي اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، فعلى الرغم من أن نبينا محمد عله الصلاة والسلام كان أُمي لا يعرف القراءة والكتابة إلا أن الله تعالى أرسل له سيدنا جبريل ليعلمه، ولتكون هذه الآية هي خير دليل على أهمية العلم في الإسلام.
  • كما فرق الله عز وجل بين مكانة العالِم وغير العالم، وبيَّن أن العلم يرفع صاحبه درجات ليس فقط في الدنيا بل وفى الآخرة أيضاً، فقال تبارك وتعالى في سورة الزمر ” قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ”.
  • كما بيَّن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرورة السعي في طلب العلم، وأهميته على كل مسلم ومسلمة، فعن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ” من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة”، كذلك قوله “مَن خَرَجَ في طَلَبِ العِلمِ فهو في سَبِيلِ اللهِ حتى يَرجِعَ”.
  • ووضح نبينا الكريم أن علم المؤمن ينفعه حتى بعد مماته، فإنه بمثابة الصدقة الجارية التي ينال عنها ثواب دائم بكل فرد ينتفع منه، فإذا مات وترك لأمته علم نافع ولو كان هذا العلم هو معلومة واحدة نال بها خير عند الله سبحانه وتعالى، وقال صلى الله عليه وسلم في ذلك “إذَا مَاتَ ابنُ آدَمَ انقَطَعَ عمَلُهُ إلاَّ من ثَلاثٍ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أو عِلمٍ يُنتَفَعُ بِهِ أو وَلَدٍ صَالِحٍ يَدعُو لَهُ“.

أهمية العلم في حياة الإنسان

  • العلم هو ضرورة من ضروريات الحياة التي لا يستطيع الإنسان بدونها أن يعيش، فمثله مثل المأكل والمشرب لا يمكن الاستغناء عنه.
  • العلم يساعد الإنسان على الابتكار والإبداع والوصول إلى العديد من الحقائق والأسرار الخفية.
  • بالعلم يحقق الإنسان الرفعة والمكانة لنفسه، ويصبح له شأن كبير بين الناس في مجتمعه.
  • بالعلم ينال الإنسان تقدير واحترام كل من حوله.
  • العلم يساعد الإنسان على التعرف على قدرة الخالق وإبداعه في الكون، مما يزيد من درجة إيمانه ويقينه بالله سبحانه وتعالى.
  • بالعلم يستطيع الإنسان أن يحقق لبلاده النهضة والتقدم، ويجعلها تتفوق على غيرها من بلدان العالم، ويضعها في موضع الصدارة.
  • وبالعلم نقضى على التخلف والرجعية، والجهل والظلم.
  • بالعلم يتخلص الإنسان من الشعور بالخوف والتأخر والهزيمة، فيستطيع أن يغلب الآخر بالتفوق عليه بالعلم بدلاً من التفوق بالقوة والسلاح.
  • بالعلم يقضى الإنسان على الأمراض والأوبئة ويستطيع أن يعالج العديد من المرضى بأسهل وأبسط الطرق.

واجبنا نحو العلم والعلماء

هناك مجموعة من الأمور الواجبة علينا نحو العلم والعلماء، والتي تساعد على المزيد من الإبداع والابتكار وتدفعهم إلى الأمام، ومن هذه الأمور:

  • الحرص على توفير الدعم المالي لطلبة العلم وللعلماء، الذي يساعدهم على مواصلة أبحاثهم ودراساتهم للوصول إلى النتائج المطلوبة.
  • تشجيع الأطفال على الإبداع والابتكار ومنحهم الجوائز العلمية ومساعدتهم في التعرف على العديد من قصص النجاح التي استطاع أصحابها أن يخلدوا بها أسماءهم على مر التاريخ.
  • اتباع الطرق والأساليب العلمية الحديثة في التعليم والتي تساعد على تنمية قدرات الأطفال الذهنية والعقلية والتي تساعدهم على التفكير السليم، بعيداً عن الحفظ والتلقين.
  • الاطلاع على كافة الأبحاث والدراسات التي يقدمها العلماء في مختلف المجالات، والعمل على نشر نتائج الأبحاث والاستفادة منها والتوعية بها، حتى يكون الجميع على علم تام بآخر تطورات العلم.
  • الحرص على عقد المؤتمرات والندوات العلمية التي تساعد على تعريف الناس بإسهامات العلماء وآخر الأبحاث التي قدموها والنتائج التي توصلوا إليها، مما يشجعهم على العلم ويخلق في أذهانهم قدوة ومثل أعلى يحاولون تقليده.
  • الاستفادة من آخر النتائج التي توصل لها العلماء والعمل على تطبيقها بشكل فعلى داخل البلاد.
  • توفير كافة احتياجات العلماء التي تساعدهم على تقديم المزيد للبلاد، وتشجعهم على مواجهة كافة العروض والإغراءات التي تقدم لهم من بلاد أخرى من أجل الحصول على مكانة أفضل أو تطبيق أفضل لأبحاثهم.
  • اهتمام وسائل الإعلام بالأخبار العلمية وتطورات العلم في مختلف المجالات، بنفس درجة اهتمامها بالفن والمشاهير.