الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

من أجمل شعر غزل فاحش

بواسطة: نشر في: 16 يونيو، 2020
mosoah
من أجمل شعر غزل فاحش

في هذا المقال نقدم لكم مختارات من أجمل شعر غزل فاحش. عُرف غرض الـ”غزل الصريح”، عند العرب في الجاهلية كأحد غرضين أساسيين للغزل. وكان الآخر هو الغزل العفيف. ولقد ظهرت العديد من القصائد التي تناولت الغزل الصريح أو الفاحش حتى الشعر الحديث، وكان من أبرزها قصائد الشاعر نزار قباني وامرؤ القيس ، وفيما يلي مقال من موسوعة نقدم لكم باقة من أجمل أبيات شعر الغزل الفاحش، تابعونا.

من أجمل شعر غزل فاحش

  • هذه أبيات من معلقة امرؤ القيس وهو من شعراء العصر الجاهلي، فيقول :

سموت إليها بعد ما نام أهلها

سمو حباب الماء حالا على حال

فقالت سباك الله إنك فاضحي

ألست ترى السمار والناس أحوال

فقلت يمين الله أبرح قاعدا

ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي

حلفت لها بالله حلفة فاجر

لناموا فما إن من حديث ولا صال

فلما تنازعنا الحديث و أسمحت

هصرت بغصن ذي شماريخ ميال

وصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا

ورضت فذلت صعبة أي إذلال

وتلك الأبيات من أشعار “عمر بن ربيعة”  ويقول فيها:

لَيتَ هِنداً أنجَزتنا ما تَعدْ وشَفَتْ أنفُسَنا مِمَّا تَجِدْ

واستَبدَّتْ مرةً واحدةً إنَّما العَاجزُ مَن لا يَستبِدْ

زَعَموها سَأَلَت جاراتِها وَتَعَرَّت ذاتَ يَومٍ تَبتَرِدْ

أكَما يَنعَتُني تُبصِرنَني عَمرَكُنَّ اللهَ، أَم لا يَقتَصِدْ؟

طَفلَةٌ بارِدَةُ القَيظِ إِذا مَعمَعانُ الصَيفِ أَضحى يَتَّقِدْ

سُخنَةُ المَشتى لِحافٌ لِلفَتى تَحتَ لَيلٍ حينَ يَغشاهُ الصَّرَدْ

حَدَّثوني أَنَّها لي نَفَثَت عُقَداً يا حَبَّذا تِلكَ العُقَدْ

كُلَّما قُلتُ مَتى ميعادُنا ضَحِكَت هِندٌ وَقالَت بَعدَ غَدْ

شعر غزل فاحش للرجل

  • تقول “أم حناء الأندلسية” ما يلي :

جاء الكتابُ من الحبيب بأنَّهُ

سيزورني فاستعبرت أجفاني

يا عين صار الدمع عندك عادة

تبكين في فرح وفي أحزان

فاستقبلي بالبشءرِ يومَ لقائِهِ

ودعي الدموعَ لليلةِ الهجران

  • وتقول “أمامة محبوبة ابن الدمينة” من أبيات الغزل الصريح برجل، ما يلي :

وأنت الذي أخلفتني ما وعدني

واشمتَّ بي من كان فيكَ يلومُ

وأبرزتني للناس ثم تركتني

لهم غَرَضاً أُرءمَى وأنت سليمُ

فلو أنَّ قولاً يكلمُ الجسم قد بدا

بجسمي من قول الوشاةِ كلومُ

شعر غزل فاحش في وصف جسد المرأة

  • يقول نزار قباني في قصيدته “حوار مع سفرجلتين” ، ما يلي:

أحاور ليلاً .. سفرجلتين دمشقيتين
فأكتظ بالعطر ، قبل ابتداء الحوار.
وأكتظ بالشعر ، بعد انتهاء الحوار .
وينفجر البرق تحت قميصي ..
وتسقط من ركبتيك الحُلـَى والثمار ..
فيا امرأة حاصرتني طويلاً ..
بعطر السفرجل ..
من قال إني أضيق بهذا الحصار ؟
ومن قال إني أخاف مواجهة الموج والعاصفة ؟
فإني بقطرة عطر صغيرة
سأغزو أعالي البحار !!

لجسمك عطر به تتجمع كل الأنوثة ..
وكل النساء ..
يدوخني كالنبيذ العتيق
ويزرعني كوكباً في السماء .
ويسحبني من فراشي
إلى أي أرض يشاء .
وفي أي وقت يشاء .

لجسمك رائحة الشام ، تملأ صدري
فخوخ .. وتين .. ولوز .. وماء ..
فكيف أشم على شفتيك الربيع ؟
ونحن بعز الشتاء ؟

يقول سفرجل نهديك .. حين يراني
كلاماً جميلاً
يقول الذي لم تقله جميع اللغات .
يحرض بحر الرجولة في داخلي
ويقترف المعجزات .
ويصنع غزل البنات صباحاً
ويصنع غزل البنات مساء
وعند الظهيرة ،
يصنع خيطان غزل البنات!!

  • ويقول الشاعر “قيس بن الملوح”، ما يلي :

ألا يا طبيب الجن ويحك داوني

فإن طبيب الإنس أعياه دائيا
أتيت طبيب الإنس شيخاً مداوياً

بمكة يعطي في الدواء الأمانيا
فقلت له يا عم حكمك فاحتكم

إذا ما كشفت اليوم يا عم ما بيــا
فخاض شراباً بارداً في زجاجةٍ

وطرح فيه سلــوة و سقـــانيا
فقلت ومرضى الناس يسعون حوله

أعوذ برب الناس منك مداويا
فقال شفاء الحب أن تلصق الحشا

بأحشاء من تهوى إذا كنت خاليا

غزل فاحش نزار قباني

من قصيدة “أقرأ جسدك وأتثقف”

يوم توقف الحوار بين نهديك المغتسلين بالماء..
وبين القبائل المتقاتلة على الماء…
بدأت عصور الإنحطاط..
أعلنت الغيوم الإضراب عن المطر
لمدة خمسمئة سنه..
وأعلنت العصافير الإضراب عن الطيران
وامتنعت السنابل عن انجاب الأولاد
وصار شكل القمر كشكل زجاجة النفط..

يوم طردوني من القبيله..
لأني تركت قصيدةً على باب خيمتك..
وتركت لك معها ورده..
بدأت عصور الانحطاط..
إن عصور الإنحطاط ليست الجهل بمبادئ النحو
والصرف..
ولكنها الجهل بمبادئ الأنوثه..
وشطب أسماء جميع النساء من ذاكرة الوطن..

آه يا حبيبتي..
ما هو هذا الوطن الذي يتعامل مع الحب..
كشرطي سير؟..
فيعتبر الوردة مؤامرةً على النظام..
ويعتبر القصيدة منشوراً سرياً ضده..
ما هو هذا الوطن المرسوم على شكل جرادة صفراء..
تزحف على بطنها من المحيط إلى الخليج..
من الخليج إلى المحيط..
والذي يتكلم في النهار كقديس..
ويدوخ في الليل على سرة امرأة..

ما هو هذا الوطن؟..
الذي ألغى مادة الحب من مناهجه المدرسيه..
وألغى فن الشعر..
وعيون النساء..
ما هو هذا الوطن؟
الذي يمارس العدوان على كل غمامةٍ ماطره
ويفتح لكل نهدٍ ملفاً سرياً…
وينظم مع كل وردةٍ محضر تحقيق!!.

يا حبيبتي..
ماذا نفعل في هذا الوطن؟.
الذي يخاف أن يرى جسده في المرآة..
حتى لا يشتهيه..
ويخاف أن يسمع صوت امرأةٍ في التلفون..
حتى لا ينقض وضوءه..
ماذا نفعل في هذا الوطن؟
الذي يعرف كل شيءٍ عن ثورة أكتوبر..
وثورة الزنج..
وثورة القرامطه..
ويتصرف مع النساء كأنه شيخ طريقه..
ماذا نفعل في هذا الوطن الضائع..
بين مؤلفات الإمام الشافعي.. ومؤلفات لينين..
بين المادية الجدلية.. وصور (البورنو)..
بين كتب التفسير.. ومجلة (البلاي بوي)..
بين فرقة (المعتزلة).. وفرقة (البيلتز)…
بين رابعة العدوية.. وبين (إيمانويل)…
أيتها المدهشة كألعاب الأطفال
إنني أعتبر نفسي متحضراً..
لأني أحبك..
وأعتبر قصائدي تاريخيةً.. لأنها عاصرتك..
كل زمنٍ قبل عينيك هو احتمال
وكل زمنٍ بعدهما هو شظايا..
ولا تسأليني لماذا أنا معك..
إنني أريد أن أخرج من تخلفي..
وأدخل في زمن الماء..
أريد أن أهرب من جمهورية العطش..
وأدخل جمهورية المانوليا..
أريد أن أخرج من بداوتي..
وأجلس تحت الشجر..
وأغتسل بماء الينابيع.
وأتعلم أسماء الزهار..

غزل فاحش في العيون

من قصيدة “ذات العينين السوداوين” للشاعر نزار قباني

ذات العينين السوداوين المقمرتين
ذات العينين الصاحيتين الممطرتين
لا أطلب أبداً من ربّي إلّا شيئين
أن يحفظ هاتين العينين
ويزد بأيامي يومين
كي أكتب شعراً في هاتين اللؤلؤتين
من قصيدة “رحلة في العيون الزرق” لنزار قباني
أسوح بتلك العيون
على سفنٍ من ظنون
هذا النقاء الحنون
أشق صباحاً .. أشق
وتعلم عيناك أني
أجدف عبر القرون
جزراً .. فهل تدركين ؟
أنا أول المبحرين على
حبالي هناك .. فكيف
تقولين هذي جفون؟
تجرح صدر السكون
تساءلت ، والفلك سكرى
أفي أبدٍ من نجومٍ
ستبحر ؟ هذا جنون..
قذفت قلوعي إلى البحر
لو فكرت أن تهون
على مرفأٍ لن يكون ..
عزائي إذا لم أعد
أفي أبدٍ من نجومٍ
ستبحر ؟ هذا جنون..
***
قذفت قلوعي إلى البحر
لو فكرت أن تهون
ويسعدني أن ألوب
على مرفأٍ لن يكون ..
عزائي إذا لم أعد
أن يقال : انتهى في عيون..

غزل فاحش تويتر

من قصيدة “إذا خطرت” لجميل بثينة

إذ خَطَرَتْ من ذكر بـثـنـة خطرةٌ         عصتني شؤون العين فانهلّ ماؤها
فإن لم أزرها عادني الشوق والهوى   وعاود قلـبـي من بثينـة داؤها
وكيف بنفـس أنتِ هيّجتِ سقمهـا     ويمنع منها يـا بثيـن شفـاؤهـا
لقد كنت أرجـو أن تجـودي بنائل      فأخلف نفسـي من جداك رجاؤهـا
فلو أن نفسـي يا بثيـن تطيعـني       لقد طال عنكم صبرهـا وعزاؤهـا
ولكن عصتـني واستبدّت بأمرهـا         فأنتِ هـواهـا يا بثيـن وشاؤها
فأحيي –هداك الله- نفسـاً مريضةً         طويـلاً بكم تهْيامُها وعـنـاؤهـا
وكم وَعَدَتْنا من مواعد –لو وفـت          بوأيٍ- فلم تنجَزْ قليـلٍ غنـاؤهـا
وكم لي عليها من ديـونٍ كثيـرةٍ          طويـلٍ تقاضيهـا بطيءٍ قضاؤهـا
تجـود بـه في النّـوم غير معرّدٍ             ويحـزن أيقاظـاً عليها عطاؤهـا

تعددت الصور، والتعبيرات، واتفقت بلاغة الشعراء بداية من العصر الجاهلي وحتى العصر الحديث على اجتماع الشعر ذو غرض الغزل الصريح على ذكر الشاعر تعدد النساء في حياته ، وعلاقته بهن، وعلى إبراز مواطن الجمال بهن وصفاً صريحاً، ومازال الأمر يُتخذ كمضرب علم في دراسة البلاغة والشعر.