الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة موضوع تعبير عن التعاون

بواسطة: نشر في: 11 نوفمبر، 2018
mosoah
مقدمة موضوع تعبير عن التعاون

مقدمة موضوع تعبير عن التعاون ، إن صفة التعاون من أنبل الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها الفرد، فالإنسان لا يتمكن من العيش بمفرده، ولذلك عليه ان يتعاون مع غيره ويمد لهم يد العون والمساعدة، وذلك لا يحقق مصلحة الفرد بمفرده بل فيه مصلحة وخير المجتمع أجمع، ولبيان أهمية التعاون نبين من خلال ذلك المقال على موسوعة مقدمة موضوع تعبير عن التعاون.

تعريف التعاون:

إن التعاون هو اتراك محموعة من الأشخاص وتعاون بعضهم البعض وتأزرهم لتأدية وإتقان عمل ما، أو تقديم المساعدة إلى الغير لإتمام حاجاتهم، أو تقديم مصلحة الغير على المصلحة الشخصية، والتعاون هو تضاد التنافس الذي لا يهدف سوى إلى تحقيق المنفعة الشخصية فقط، والتعاون يصب في عمل الخير كما أن له أجر مضاعف وعظيم في الآخرة، فقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه، فينبغي على الفرد أن يتكاتف ويتعاون مع غيره لتحقيق النفع العام.

أهمية التعاون:

  • التعاون يعمل على زيادة الترابط والتآخي بين الأفراد في المجتمع الواحد، ويساعد في نشر المحبة والمودة والرحمة بين الأفراد.
  • التعاون يعمل على تقليل الانعزالية والوحدة والأنانية عند الفرد، كما أنه يجعل الفرد شخصية اجتماعية يؤدي دوره في استقرار وحب.
  • التعاون يساعد في اختصار الوقت والجهد، وله دور في إنجاز المهام والأعمال.
  • يساعد التعاون بزيادة شعور الفرد بمكانته داخل المجتمع، وتحفيزه على مساعدة الآخرين.
  • يساعد التعاون على تحقيق النجاح والوصول إلى الأهداف والغايات.
  • للتعاون أثر عظيم في كسب رضا الله عز وجل والفوز بالجنة.
  • يعزز التعاون من العطاء، ويبعد الفرد عن الأنانية المفرطة وحب النفس.

نماذج مقدمة موضوع تعبير عن التعاون :

  • التعاون يعتبر صورة من صور المساعدة التي يقدمها الآخرين لبعضهم البعض، وذلك بهدف الوصول إلى غرض معين، والتعاون هو بعيد عن الأنانية، وذلك لأن تحقيق المصلحة لا يخدم الفرد فقط بل المجموعة بأكملها، ويختلف لتعاون عن غيره من صور المساعدة فهو فعل تفاعلي يؤديه طرفان ويقومان بالعطاء دون انتظار المقابل، وقد قال اللع عز وجل: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ).
  • لم يخلق الله سبحانه وتعالى الخلق حتى يعيشوا منفردين، بل خلقهم ليكونوا أممًا وجماعات، فالإنسان لا يتمكن من الهيش بمفرده مهما حاول لتحقيق ذلك، فهو دائمًا يحتاج إلى غيره، وذلك لأنه لا يستطيع أن يقوم بكل شئ في الحياة بمفرده، فالإنسان على سبيل المثال لا يستطيع أن يكون طبيبًا ومحام]صا ومهندسًا وصحافيًا في ذات لوقت، مع أن العقل لبشري يتملك الأمكانيات لاستيعابها جميًا بكل تفاصيلها، إلا أنه لا يستطيع أن يمتهنا جميًا، فكان لزامًا على الفرد أن يكون قادرًا على التفاعل والتعاون مع غيره.
  • إن التعاون يعتبر أساس بناء الأمم والمجتمعات، فبالتعاون يزدهر المجتمع ويتقدم وقد قال الله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، والتعاون بحسب ما جاء في علم الاجتماع هو الآلية التي تتبعها الكائنات الحية للعمل معًا للوصول إلى المنفعة المشتركة بينهم، والتعاون هو تضاد التنافس الذي تحركه المنفعة الشخصية، وقد يتم التعاون بين نوع واحد من الكائنات الحية أو أنواع متعددة.
  • إن موضوع التعاون يعتبر من أهم الموضوعات التي ينبغي على كل فرد أن يتحلى بها في حياته ويتمسك بها، فيتعامل الإنسان مع من يحيطون به في الأسرة، أو المدرسة، أو مكان العمل، أو في الشارع، فيجب على أفراد المجتمع أن يتعاونوا معًا للوصول إلى الرخاء في المجتمع.
  • التعاون هو أساس بناء كل شئ، فبالتعاون تنجز الأعمال بأقل جهد وبأسرع وقت، على عكس أن يقوم فرد واحد بإنجز هذا العمل بمفرده، وبالتالي ف‘نه يستغرق وقت أطول وقد لا يصل إلى النتائج المرغوبة.
  • التعاون يؤدي إلى تحقيق الترابط بين الأفراد، فالأشخاص المتعاونون معًا لأنجاز عمل معين يرتبطون برباط الاحترام والود المتبادل لكي يتم المشروع على أكمل وجه.
  • تتنوع وتتعدد صور المساعدة التي يقدما الناس إلى بعضهم، وتهدف المساعدة إلى الوصول لغرض معين وتحقيقه، ومن أهم أشكال المساعدة هو التعاون، والتعاون هو فعل تفاعلي يقوم بصورة أساسية على العطاء، وقد حثنا الله سبحانه وتعالى على التعاون فقال: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
  • إن التعاون يعد من أهم الأمور التي يجب أن تنتشر بين أفراد المجتمع، فيحقق التعاون الفائدة لجميع أفراد المجتمع، فقد خلقنا الله عز وجل لكي نتعاون ويساعد كل منا الآخر، وقد خلق الله كل إنسان في المجتمع وله مهمة ودور يؤديه ليكمل بعضنا الآخر، فيصبح المجتمع نافع ومتقدم من خلال تعاون أفراده، فيرتفع شأنه.
  • (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)، يحث الله في كتابه الكريم على التعون بين الأفراد وانتشار البر فيقدم المسلم لأخيه الخير والمساعدة دون انتظار للمقابل، وعلى كل مسلم أن ينشر الهداية، ويحرص على تقوى الله في كل أموره، فيساعد المحتاجين، ويساهم في تيسير أمور الغير قدر استطاعته، فيعود ذلك عليه بالتيسير أيضًا في حياته، وتجنب التعاون على العدون والإثم والشر، فلا يربي العدائي بداخله نحو الآخرين، والله سيكافئ من يقدم لغيره المساعدة بالجنة والفور، وسيحاسب من يذنب تجاه أخيه ومنع عنه الخير.