الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة بحث ديني عن الصحابة

بواسطة: نشر في: 1 يونيو، 2021
mosoah
مقدمة بحث ديني عن الصحابة

نُقدم إليك عزيزي القارئ مقدمة بحث ديني عن الصحابة شامل المقدمة والعناصر والخاتمة جديد، فنصحبكُم في جولة للتعرُّف على الصحابة وأخلاقهم وسماتهم في مقالنا عبر موسوعة.

لاسيما فإنهم الأشخاص اللذين جلسوا في صُحبة النبي صلى الله عليه وسلم بهدف الأخذ عنه، واتباعه، أو أنهم من لقوا النبي وظل على الدين الإسلامي حتى توفى.

الخُلق والرحمة والعدل والصدق والإيمان الصادق بالعقيدة والحرص على مساعدة الآخرين، والدأب في العمل ومواصلة السعي هي ابرز السمات التي جعلت من الصحابة أهل التقوى والبر وأهل الجنة كما بشر الله عشرة منهم، فهيا بنا نستعرض أبرز أخلاقيات الصحابة العشرة المبشرين بالجنة مما جعل الله يرضى عنهم، فتابعونا.

مقدمة بحث ديني عن الصحابة

  • يُعد هذا الموضوع من الموضوعات الهامة التي تسهم في دعم وترسيخ العقيدة وأخلاقياتها في النفوس.
  • لاسيما أن الاحتذاء بالنبي في أخلاقه والصحابة لأمر جليل يدفع الفرد والمجتمع نحو الرقي وتحقيق مزيد من التقدم.
  • فتقدم الأمم لا يتم إلا بالتمسك بالدين والأخلاق والارتقاء في التعاملات ومساعدة الغير.
  • فلا خير فيمن ترك دينه وهجر عاداته وتقاليده أو تعرض بالمنّ والأذى على غيره.
  • ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة من حِرص على المساعدة تقديم الدم والسند والدعم فلم يتركوا محروم إلا وقد قدموا له يد العون.
  • فحموا حمى الإسلام، كما دافعوا عن العقيدة وأقاموا العدل والحق في البلاد مطبقًا على المسلمين وغيرهم من النصارى واليهود فساد السلام أرض المسلمين وعمّ الرخاء وحلّت المحبة على قلوب وحياة الجميع.
  • لذا فقد نصرهم الله في العديد من المواقف، وأكرم الله بعضهم ببشارة الخير.
  •  فقد بشرهم النبي صلوات الله عليهم وسلامه بالجنة حيث أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب.
  • وطلحة بين عبيد، والزبير بن العوام، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وأبو عبيدة رضي الله عنهم جميعًا.
  • فكان النبي حريصًا على أصحابة بألا يُصيبهم أذى أو خوف فقد ثبت قلب أبي بكر الصديق رضي الله عنه في غار ثور حين خاف سيدنا أبو بكر الصديق من رؤية الكفار لهم، بقوله رضي الله عنه:”أنَّ أحدَهم ينظرُ إلى قَدَمَيْهِ لَأَبْصَرَنا تحتَ قَدَمَيْهِ“، بقول رسولنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم” يا أبا بكرٍ ما ظَنُّكَ باثنينِ اللهُ ثالثُهُما“.
  • وكان رسولنا وحبيبنا الهادي نبي الله صلى الله عليه وسلم يدافع عن الصحابة فقد قال صلوات الله عليه وسلامه يا حبيبي يا رسول الله ” لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه”.

عناصر بحث عن الصحابة

توجد العديد من المضامين التي نتناولها في إطار بحثنا والتي لابد أن نُلقي الضوء عليها في ومضات نستعرضها بعد أن نُحدد عناصر البحث مما يُمكننا من فهم من هم الصحابة وأبرز ما ورد من تعريفات عن الصحابة، كما نستوضح نبذة مختصرة عن الصحابة، في إطار العرض الشيق الذي نتناوله.

  • تعريف الصحابة لغة واصطلاحا
  • معلومات عن الصحابة
  • نبذة مختصرة عن الصحابة
  • أسماء الصحابة وصفاتهم
  • أخلاقيات الصحابة
  • مواقف الصحابة

تعريف الصحابة لغة واصطلاحا

  • ورد في التعريف اللغوي للصحابة بأنه؛ المعاشر، وقد ورد الجمع منه أصحاب، والصحابة تأتي بمعنى الاستصحاب.
  • الجدير بالذكر أنه ليس من الضروري للاصطحاب أن يرد بمعنى الملازمة، وإن يُشار إليه في سياق كل من صحب غيره.
  • ويُمكننا أن نوجز تعريف الصحابة في اللغة في تلك الكلمات ” فهي تدل على كل من طالت صحبته، وكثُّرت مجالسته”.
  • فيما وردت لفظة الصحابة في العديد من المعاني التي تُشير في معناها إلى المرافقة.
  • لذا يرد ف كل من يُصاحب ويُرافق غيره لمدة قصرت أو طالت بأنه ” صُحبة “.
  • كما جاء في التعريف في التعريف الاصطلاحي بأنه “من لقى الرسول صلى الله عليه وسلم مومن به، ومات على ديانة الإسلام ” كما جاء في تعريف ابن  الحجر.
  • وقد رأى النبي أو لم يراه، وكذا في حالة العمى، و لعدم مجالسته، ولكن رأى النبي صلوات الله عليه وسلامه.
  • يعتقد البعض من الفقهاء أن كل من رأى النبي يُطلق عليه صحابي.
  • وكذا فتُعرّف الصحابة بأنه الشخص الذي يلازم ويعاشر ويرافق الصاحب، كما ورد في قاموس المعاني لاسيما فهو من المصطلحات الفقهية.

 

 

معلومات عن الصحابة

نحتاج أن ندرس سير الصحابة العطرة وما جاء فيها من حِكم، نستعرضها فيما يلي:

  • لكل صحابي من الصحابة الأجلاء قصة وحكمة نقتضي بها.
  • فقد أطلق على الصحابي الجليل خالد بن الوليد رضي الله عنه لقب سيف الله المسلول.
  • وما لنا إلا أن تقتدي بسيرته العطرة بأن نتمسك بعِزة ونُصرة الإسلام، والالتزام بتعاليمه.
  • الاستفادة من القدرات الحربية والمهارية التي بدت من خالد بن الوليد في حياته، بمشاركته في العديد من الغزوات التي من أبرزها؛ غزوة مؤته، وحُنين، واليرموك، عدم الاكتراث بالدنيا وتركها للمولى عز وجلّ.
  • أما عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فقد عانى ولاقى أشد المعاناة من خوف وقلق على النبي، فكان أول من آمن مع النبي من الرجال، وسخر ماله ونفسه وجُهده لخدمة الإسلام.
  • فما كان لرب العِزة والجلالة إلا أن يبعث لرسول الله بشارة الجنة لعشرة من  الصحابة جاء على رأسهم سيدنا أبو بكر الصديق.
  • اتبع الصحابة تعاليم الإسلام بحذافيرها، فكانا فحملوا على عاتقهم رفعة الإسلام والمحاربة من أجله، متمسكين بالقرآن الكريم، ومُتبعين سُنة نبينا الكريم صلوات الله وسلمه عليك يا رسول الله.
  • عكف الصحابة على مراعاة شؤون الآخرين من الفقراء والمساكين والمحتاجين، فضلاً عن صلة الأرحام ومراعاة الكبير والصغير، والإحسان إلى الجميع.
  • اهتم الصحابة بمراعاة شؤون العباد والمسلمين في كافة الأمور الحياتية والسياسية والاقتصادية.
  • فكان بيت المال هو بيت لكل مسلم فقير محتاج، وكانت الخطط العسكرية تُحاك من أجل المحافظة على أمن واستقرار وقوة البلاد، فعمّ الرخاء وازداد ضياء ونور المسلمين ليشعّ نوره على الكون كله.
  • كما اتخذوا مبدأ الشورى نهج لهم، أسوة برسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
  • فلعلنا نتخذ من حياة الصحابة أسوة حسنة وعِبرة من الآخرين، كما ورد في قول الله تعالى في سورة يوسف الآية 111 ” لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ ۗ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ”.
  • فينشأ النشء على التربية القويمة الصحيحة احتذاء بمواقف الصحابة ونُصرتهم للإسلام وعِزة مكانتهم بين الخلق.
  • فإن عِزتنا في عِزة الإسلام ورفعتنا في الاقتداء بتعاليم ديننا الحنيف.

 

نبذة مختصرة عن الصحابة

  • الزهد والشجاعة وحب الله ورسوله وإعلاء كلمة الإسلام على حساب النفس.
  • ومحاربة كل مُعتدٍ ومخافة الله في السر والعلانية، المؤاخاة والوحدة والوقوف جنبًا إلى جنب في السراء والضراء تلك هي سمات الصحابة وأخلاقهم التي يتوجب أن تُدّرس في كافة المناهج التعليمية لكي يحتذي بها أبناءنا.
  • جاء في المراجع العلمية أن عدد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم بلغوا 124 ألف شخص.
  • بينما عن نقل الفتوى فإنهم قاربوا 200 صحابي.
  • فيما روي الكثير من الصحابة الأحاديث النبوية الشريفة جاء من أبرزهم؛ أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه، وأنس بن مالك، وفضلاً عنه عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، حيث ورد عنهم ما يزيد عن ألف.
  • وكذا فإن هناك الكثير من الصحابة الذين حملوا على عاتقهم إصدار الفتاوي، من أبرزهم طلحة بن الزبير رضي الله عنه وأرضاه.
  • فيما تعدد أشكال الصحابة وأقسامهم لاسيما فهناك المكثرين، والمقلين، فضلاً عن المتوسطين.

 

 

مقدمة وخاتمة عن بحث ديني

  • لاسيما أن الصحابة وأخلاقهم هي النموذج والقدوة التي وجب على الجميع الالتزام بها والامتثال بها في الحياة.
  • فإن الدين الإسلامي يقوم على كل من القرآن الكريم والسُنة النبوية الشريفة.
  • ففي طباع الصحابة محبة الإسلام وصونه وحفظه، فضلاً عن المحافظة على اتباع سُنة النبي الهادي وتعاليمه.
  • فقد كانوا أقوياء وأشداء على الكفار والمنافقين، ورحماء فيما بينهم ومع كل من عاهدهم على الوفاء.
  • كما اتصفوا بعد خوفهم للموت، ووحدتهم في المعارك لمحاربة أعداء الله.
  • لذا فإن لنا فيهم مثالاً نحتذي فيه، فيجب أن ندرس سيرتهم العطرة.

عرضنا في مقالنا مقدمة بحث ديني عن الصحابة بالمقدمة والعناصر والخاتمة، فيما يُمكنك الاطلاع على المزيد من المقالات عبر كل جديد موسوعة.

 

 

المراجع

1

2