التعليم

ما الذي يسبب التجويه الكيميائيه

⏱ 1 دقيقة قراءة
ما الذي يسبب التجويه الكيميائيه

ما الذي يسبب التجويه الكيميائيه

يحدث في الطبيعة العديد من العمليات المختلفة التي تقوم بالتأثير على الطبيعة الجيولوجية للأرض، والتي تؤثر أيضًا على التضاريس المتنوعة، وتلك العمليات يوجد منها عمليات طبيعية تتم بواسطة الطبيعة دون تدخل الإنسان، ويوجد منها عمليات صناعية تتم بواسطة العنصر البشري.

  • ويُعرف عن التجوية الكيميائية أنها نوع من ضمن أنواع التجوية، وهي عملية طبيعية، أما عن التجوية فهي تعتبر من ضمن العمليات التي تقوم بالتأثير على الطبيعة وما يوجد بها أمور مختلفة.
  • وتم التساؤل ” ما الذي يسبب التجويه الكيميائيه ؟ “.
    • وتمت الإجابة على هذا السؤال بأن هناك عدة عمليات ينتج عنها حدوث التجوية الكيميائية، وتلك العمليات هي:
      • الكربنة Carbonation.
      • الأكسدة Oxidation.
      • التحلل المائي Hydrolysis.
    • أما عن ماهية تلك العمليات، فهي تتمثل في الآتي:
      • الكربنة Carbonation:
    • تتم تلك العملية من خلال تفاعل مياه الأمطار مع غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، ونتيجة لهذا التفاعل ينتج حمض الكربونيك.
    • ويُعرف عن هذا الحمض أنه عندما يقوم بملامسة الصخور الجيرية يتكون بيكربونات الكالسيوم، وتلك المادة قابلة للذوبان.
    • وتحدث عملية الكربنة بنسبة كبيرة أثناء وجود المناخات الرطبة، وكلما زادت نسبة الحموضة المتواجدة في مياه الأمطار كانت عملية الكربنة سريعة الحدوث.
    • ومن أشهر الأشياء التي تُعد مثالاً على هذه العملية الكهوف الجيرية الموجودة في باطن الأرض المحتوية على عدد من الأنهار.
      • الأكسدة Oxidation:
    • تتم هذه العملية من خلال تفاعل الماء مع عدد من المعادن المختلفة وذلك بسبب وجود عنصر الأكسجين، حيث يُعرف عن الماء أنه العامل الأساسي الذي يؤدي لحدوث تلك العملية، وذلك لأن الماء يساهم في إضعاف بنية المعادن المتنوعة.
    • وبعد أن يقوم الماء بالتفاعل مع مختلف المعادن ينتج مادة لونها بني مائل للاحمرار قليلاً، ويُطلق على هذه المادة اسم الأكاسيد.
    • ومن أشهر الأشياء التي تُعد مثالاً على هذه العملية الصدأ الذي يتكون على الحديد.
      • التحلل المائي Hydrolysis:
    • تتم هذه العملية من خلال تفاعل الماء مع عدد من المعادن التي يتكون منها الصخور، ويعتبر الماء عاملاً رئيسيًا في هذه العملية حيث يتم الاعتماد عليه في تكسير الروابط الكيميائية الموجودة بداخل تلك المعادن.
    • فبعد تكسير هذه الروابط، يقوم المعدن بالتحلل ومن ثم يقوم بالتفكك، وبسبب تلك العملية ينتج العديد من المركبات المختلفة التي يُعرف عنها أنها مركبات ضعيفة وهشة مقارنة بالمادة الأصلية، وفي بعض الأحيان تتحول المادة الأصلية إلى محلول.
  • لهذا السبب لكل عملية من تلك العمليات تأثير خاص بها على العناصر المعدنية المتواجدة بداخل الصخور، وبسبب تلك العوامل تحدث التجوية الكيميائية ويتم تآكل الصخور بشكل تدريجي، كما يتغير التركيب الكيميائي الخاص بالصخور أيضًا.

التجوية الكيميائية

التجوية الكيميائية أو كما يُقال عنها Chemical Weathering، وهي عبارة عن عملية طبيعية تتم من خلال عدد من التفاعلات الكيميائية التي ينتج عنها تغيير في التراكيب الداخلية للصخور المتنوعة، ويُعرف عن التجوية الكيميائية أنها عملية ثانوية تحدث بعد حدوث التجوية الفيزيائية.

  • ففي البداية تقوم التجوية الفيزيائية بتحليل الصخور لتحولها إلى عدد من القطع الصغيرة، ومن ثم تخضع هذه القطع الصغيرة إلى التجوية الكيميائية.
  • وبسبب حدوث عملية التجوية الكيميائية لا يتم إيجاد أي صخور متماثلة تمامًا، فدائمًا ما تكون الصخور مختلفة عن بعضها البعض بشكل كامل.
  • وينتج عن عملية التجوية الكيميائية العديد من الكهوف المميزة المختلفة في الشكل، كما ينتج عنها أيضًا الكثير من التكوينات الصخرية المتميزة، وتنتشر تلك الكهوف والتكوينات في كافة أنحاء وأرجاء العالم، بالإضافة إلى كافة ذلك فتتسبب هذه التجوية في وجود عدد من التشققات في الهياكل القديمة.

عوامل التجوية الكيميائية

يوجد الكثير من العوامل التي تتسبب في حدوث التجوية الكيميائية، مثل عملية الكربنة، وعملية الأكسدة، وعملية التحلل المائي، ولا تقتصر عوامل التجوية الكيميائية على ذلك فقط، بل يوجد عدد من العوامل الأخرى أيضًا، وتتمثل هذه العوامل في الآتي:

  • عوامل تتم من خلال التفاعلات الكيميائية:
  • التحمض:
    • تنتج هذه العملية من خلال المطر الحمضي، ويُعرف عن المطر الحمضي أنه عبارة عن مياه محمّلة بأحماض الكبريتيك والنتريك، وذلك بسبب احتراق كلاً من الوقود الأحفوري والفحم والثورات البركانية أيضًا.
    • لذلك عندما يتم تساقط الأمطار الحمضية على الصخور المتنوعة يتم تآكل الصخور وسطحها، كما يتم تغيير تركيبها الكيميائي.
  • الترطيب:
    • تتم هذه العملية من خلال تفاعل الماء بشكل كيميائي مع مختلف الصخور، فعند إضافة الماء على معدن الأنهيدريت ينتج كبريتات الكالسيوم ثنائية الهيدرات، وتُعرف هذه المادة باسم الجبس، وذلك لأنه يحتوي على كمية كبيرة من كبريتات الكالسيوم.
  • عوامل تتم من خلال العنصر البشري والكائنات الحية:
  • جذور النباتات:
    • يُعرف عن جذور النباتات أنها تقوم بإنتاج عدد من المواد الحمضية التي تساهم في حدوث عملية التجوية الكيميائية، وذلك لأن هذه الجذور عندما تقوم بالنمو تحت الأرض تقوم بتكسير الصخور.
  • الأشنات:
    • تتمكن الأشنات من إنتاج أحماض مختلفة يُمكنها إذابة العديد من الصخور، والأشنات عبارة عن خليط من كلاً من الفطريات والطحالب.
  • الحيوانات:
    • تساهم بعض الحيوانات في حدوث عملية التجوية الكيميائية، ومن أمثلة تلك الحيوانات الخفافيش وعدد من الحيوانات الأخرى، وذلك لأن بإمكانها إخراج مواد تحتوي على عدد من المواد الكيميائية التي تتمكن من التأثير على المعادن المتواجدة في الصخور.
  • العنصر البشري:
    • يعتبر العنصر البشري واحد من أهم العوامل التي تساعد في حدوث التجوية الكيميائية، ومن أمثلة هذا الأمر عملية التعدين التي يقوم بها الإنسان، وذلك لأن تلك العملية تعمل على تغيير كلاً من حالة موقع الصخور المختلفة، كما يقوم بتغيير حالة التربة كذلك.

تأثير الأنشطة البشرية والملوثات البيئية على التجوية الكيميائية

تتأثر التجوية الكيميائية بعدد من الأمور والعوامل المختلفة مثل الأنشطة البشرية التي يقوم بها الإنسان، ومثل الملوثات البيئية التي تحدث في البيئة بشكل دوري مستمر.

  • فيزداد التلوث البيئي شيئًا فشيئًا مع مرور الوقت، فمن خلال انبعاث كلاً من غازي ثاني أكسيد الكربون وغاز أكاسيد النيتروجين ينتج الأمطار الحمضية، وذلك بسبب التفاعلات المختلفة التي تحدث في الجو سواء مع الرطوبة أو مع ضوء الشمس، أو مع الهواء بشكل عام.
  • وكلما زادت نسبة انبعاث هذه الغازات، وزادت نسبة التلوث زادت نسبة حمضية الأمطار، وبالتالي عند سقوط هذه الأمطار على الصخور المتنوعة في مختلف أنحاء العالم يزداد تآكلها، وتتفكك وتتحطم الروابط الموجودة بين مكوناتها، وبالتالي تزداد نسبة حدوث عملية التجوية الكيميائية.
  • ولا تزداد نسبة التجوية الكيميائية بشكل طبيعي، بل تحدث بشكل سريع مقارنة بعدد من العمليات الأخرى بسبب زيادة حموضة الأمطار.
  • ولا تزداد نسبة حموضة الأمطار بسبب انبعاث الغازات بفعل الطبيعة فقط، بل يوجد للعنصر البشري دور بارز في حدوث هذا الأمر أيضًا، حيث يقوم الإنسان بحرق مختلف أنواع الوقود مثل الفحم والبترول والغاز، وذلك يساعد في زيادة نسبة انبعاث الغازات.
  • ويظهر هذا الأمر بشكل كبير على الآثار والتماثيل التاريخية القديمة بالتحديد والأبنية المختلفة المنتشرة في مختلف المناطق والأماكن حول العالم بأكمله، ومن أمثلة ذلك:
    • تمثال بوذا الموجود في الصين.
    • تمثال أبو الهول الموجود في مصر.

مقالات ذات صلة