قصص مغامرات اطفال قصيرة ومفيدة ، للأطفال الصغار عالمهم الخاص الذي يُبنى على الحكايات التي يسمعونها، لذلك فأهم ما يُشكل وعيهم في تلك السن هي الدروس الأخلاقية التي يعرفونها من تلك القصص، لذا تابعوا أيها الآباء معنا مقال اليوم على موسوعة حتى تحكوا لأطفالكم مجموعة من أجمل قصص الاطفال المفيده ، تابعونا.
الشخصيات: السمكة الأم و السمكة الابنة الكبيرة و السمك الأخوة و سرطان البحر و النورس.
الأحداث: في محيط كبير و عميق و أزرق صافي، كانت تعيش مجموعة من الأسماك معاً في مكان واحداً و كان من بين كل هذا السمك، سمكة أم كبيرة تعيش مع بناتها الصغيرات ولكن السمكة ابنتها الأكبر كانت تُحب المغامرة جداً و تود زيارة منطقة أخرى في البحث يُقال أنها منطقة مليئة بالجمال و المتعة و لكن هذه المنطقة تقع على مسافة بعيدة جداً من المحيط الذي يعيشون فيه، ولكنها فكرت في الذهاب إلى هناك عن طريق سفينة لأنها أسرع، و عندما عرضت الفكرة على والدتها نهرتها بشده و شددت عليها ألا ترتكب مثل ذلك الفعل لأنها ما زالت صغيرة و غير قادرة على السباحة لكل تلك الفترة أو حتى مواجهة البشر في هذا السن الصغير و هي لم تعرف كيف تحمى نفسها منهم، و لكنها لم تستمع لنصائح والدتها و راحت تحكى لصديقها سرطان البحر عن رغبتها في السفر حيث البحر البعيد و البديع، و أبدي السرطان إعجاباً شديداً بالفكرة و قال أنه أيضاً يرغب في الذهاب معها في تلك الرحلة و لكن أهلة يُمانعون، و حينها سمعهم النورس و نصحهم أن يستمعوا لكلام الأهل لأنهم يُريدون مصلحتنا، و لكن السمكة الصغيرة لم تقتنع بكل هذا الهراء و اتفقت مع صديقها السرطان أن يتقابلوا ليلاً عند الصخرة الكبيرة و يبدأوا رحلتهم معاً، و عندما وصلت هي في الميعاد الذي اتفقوا عليه وجدته يقول لها أنه لن يذهب معها لأنه خائف من عقاب أهله و خائف من أن يفقد الطريق، فاتهمته بالجبن و ذهبت هي بمفردها إلى الموضع الذي تسير فيه السفينة حتى تلحق بها، و عندما وصلت وجدت أن السفينة قد أقلعت فأخذت تنادي عليها ولكن لا أحد يُجيب فبالطبع لن يقدر أحد على سماع صوتها الضعيف الصغير، و أخذت تسبح وحدها بعيداً جداً للحد الذي وصلت فيه إلى مكان لا تعرفه هي، فوجدت نفسها تائهة بين العباب و بدا الطقس أكثر برودة ورعباً و عندما حاولت العودة لموطنها مرة أخرى لم تعرف الطريق و لا حتى من أين جاءت و إلى أين ستذهب، و أخذت تبكي و تبكي و تسأل الحبار الذي وجدته في طريقها عن مكان موطنها، فنظر لها بكل هدوء و تركها و لم يُجيب عندها قررت أن تسترشد بشخصاً آخر فسألت قنديل البحر فضحك لها قائلاً أنه لا يعرف المكان، هنا بدأ الرعب يدخل قلبها أكثر فأكثر و بدأت تسأل سمكة السلمون الكبيرة (هل تعرفين مكان بيتي) فلم تُجيبها سمكة السلمون، فظنت السمكة الصغيرة خائفة حزينة لا تعرف كيف تتصرف، فقررت المكوث إلى جانب إحدى الصخور القابعة داخل المياه، و فجأة شعرت بأن شيئاً ما يحوم حولها و عندما نظرت وجدتها سمكة قرش كبيرة تريد افتراسها، فأسرعت نحو مجموعة من الصخور ذات الشقوق الضيقة جداً حتى لا يستطيع القرش الإمساك بها، و بالفعل لجأت إلى هناك و لم يتمكن القرش من أكلها و لكنها ظلت تسأل نفسها ترى كيف ستعود مرة أخرى إلى أمها و أخواتها، و كانت تخرج كل يوم من هذا الشق تبحث عن طعام فلا تجد و كذلك تسأل أحدهم أن يُطعمها فلا يجيب، حتى هزُلت و ضعف جسدها و لم يكن باستطاعتها الخروج و البحث عن طعام، حتى فُجأت في يوم من الأيام أن النورس الذي كان يسكن في موطنها و يعرفها جيداً ينادي عليها، فخرجت مُسرعة تقول له أنا هنا يا صديقي النورس، حتى وجدها و لامها على ما فعلت و قال أن أٌمها قلقة عليها للغاية و أنها بحثت عنها في كل مكان فلم تجدها، و أرشدها النورس إلى مكان البيت بعد أن جلب لها الطعام، و عندما وصلت إلى موطنها أخذت تبكي و تسأل أمها أن تسامحها، و قالت لها بأنها نادمة و لن تخرج إلى بعيداً وحدها مرة أخرى إلا عندما تكبر و تكون قادرة على الخوض في المغامرات، و لكن الأم على قدر ما كانت سعيدة لعودة ابنتها و لكنها في ذات الوقت كانت حزينة لأنها فقدتها لفترة طويلة و عندما كانت رجعت مريضة و في حالة يُرثى لها حتى أنها كادت تفقدها، و عاقبتها بحبسها في البيت لمدة طويلة و أخذت تعتني بها و تُطعمها و تهتم لشأنها، حتى تعافت تماماً و منذ ذلك الحين و السمكة الابنة لا تخرج إلا مع أمها حتى تحميها.
الشخصيات: شجرة التفاح و شجرة الزيتون و الأطفال و الحمل الصغير.
الأحداث: كان هناك شجرة تفاح جميلة الشكل و يانعة الأوراق و لذيذة الثمار و لكنها كانت مغرورة و أنانية و بخيلة، و كانت إلى جوارها تعيش شجرة زيتون كبيرة السن و ليست جميلة و أوراقها غير يانعة كما شجرة التفاح و مُرّة الثمار ولكنها كانت طيبة و كريمة و تحب الجميع، و في يوم من الأيام أتى بعض الأطفال الصغار أثناء ما كانوا يلعبون شعروا بالجوع فذهبوا إلى شجرة التفاح و طلبوا منها أن تمنحهم بعض الثمار و لكنها رفضت و خبأت كل ما بها من ثمار داخل الأوراق، فحزن الأطفال و بكوا و ذهبوا و هم جوعى، فلامت شجرة الزيتون فعلة شجرة التفاح و قالت لها أن هؤلاء الأطفال كانوا في حاجة إلى الطعام و لكنها رفضت أن تفعل ذلك و لذا فهي أنانية و شريرة، فردت عليها شجرة التفاح و قالت لها أنت تغارين منى لأن أوراقي تتجدد طوال العمر و ثماري لذيذة و أوراقي يانعة خضراء و أنت كبيرة السن و لا تتجددي إلا في الربيع فقط فلا تحدثيني مرة أخرى و تقومي بنُصحي لأنك غيورة، و هنا أثرت شجرة الزيتون الصمت، و في يوم من الأيام جاء حمل صغير جائع يطلب من شجرة التفاح أن تُعطيه بعض الأوراق ولكنها رفضت كالعادة، و هنا نادت شجرة الزيتون على الحمل و أعطيته بعض الأوراق حتى يأكلها ففرح كثيراً و شكرها و تناول الأوراق حتى شبع، و في يوم عاصف هبت رياح شديدة جعلت ثمار التفاح تتساقط على الأرض و الأوراق تتطاير و هنا أخذت شجرة التفاح تنادي على شجرة الزيتون لتحميها و لكن شجرة الزيتون رفضت أن تُساعدها و قالت لها لطالما رفضتي مساعدة الغير لذلك لن أساعدك أبداً تحملي نتائج فعلتك الأنانية وحدك، و بعدما هدأت العاصفة وجدت شجرة التفاح نفسها أصبحت خاوية من الثمار و بلا أوراق و غصونها مكسورة باختصار أصبحت قبيحة الشكل، و لم يعد أحد يأتي إليها أو يزورها و لكنهم داوموا على زيارة شجرة الزيتون و الجلوس تحتها، و منذ ذلك الحين و قد تعلمت شجرة التفاح الدرس و قالت أن الأذى و الكره و الغرور لا فائدة منهم أبداً.