الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة علاء الدين والمصباح السحري القصة الحقيقية مكتوبة

بواسطة: نشر في: 6 مارس، 2020
mosoah
قصة علاء الدين والمصباح السحري

تعتبر قصة علاء الدين والمصباح السحري من القصص الشهيرة في التراث الأدبي العربي، وهي من القصص المسلية والجميلة التي يحبها الجميع كبارًا وصغارًا، وقد تمت ترجمتها إلى العديد من اللغات، كما تحولت إلى أفلام كارتونية، وأفلام سينمائية مختلفة، وعبر المقال التالي الذي يقدمه لكم موقع موسوعة سنروي لكم هذه القصة المثيرة، فتابعوا معنا هذا المقال

قصة علاء الدين والمصباح السحري

يُحكى أن في أحد الأزمنة البعيدة، كان يوجد شاب فقير اسمه علاء الدين، هذا الشاب قد توفي والده، ويعيش مع والدته في المنزل المتواضع الذي تملكه، وكان علاء الدين لديه عم جشع طماع، يلف البلاد بحثًا عن الذهب والكنوز حتى يصبح ثريًا مثل الأثرياء.

وفي مرة طلب العم من علاء الدين أن يرافقه في رحلته للبحث عن الكنوز، فوافق علاء الدين حتى يحصل على المال الذي يجعله يتمكن من الإنفاق على والدته العجوز.

كانت البلدة التي يسكنها علاء الدين يوجد بها قصر الأمير “قمر الدين” كان الأمير لديه فتاة جميلة اسمها “ياسمين”، كانت تقف دائمًا في شرفة المنزل ويراها علاء الدين.

شعر علاء الدين بالحب تجاه الأميرة ياسمين لكنه كان يعلم أنه لن يستطيع  أن يتزوجها، لأنها غنية، وابنة الأمير، وهو فقير ولا يملك شيئًا من الأموال، وكان كلما مر بجانب قصر الملك شعر بالحزن الشديد لأنه لا يستطيع أن يتقدم لطلب يد الأميرة.

حينما طلب منه عمه أن يذهب معه للبحث عن الذهب والكنوز وافق لأنه سيستطيع أن يحصل على الأموال الكثيرة التي تجعله يتزوج من الأميرة، وطوال الرحلة مع عمه ظل يفكر في الأميرة، ووالدته، والكنوز التي سيعود بها وستتحقق معه كل أحلامه.

ضياع علاء الدين

بعدما وصل مع عمه إلى إحدى المغارات المليئة بالكنوز، طلب منه عمه أن يدخل إليها ثم يناوله الكنوز ليضعها على العربة لأنه لن يستطيع الدخول إلى المغارة، وبالفعل دخل إلى المغارة وظل يناول عمه الكنوز، حتى وقعت صخرة أمام باب المغارة، وأغلقتها، وعلاء الدين بداخلها.

ظل علاء الدين يستغيث بعمه الذي حاول أن يفتح باب المغارة، ولكنه لم يستطع أن يفعل ذلك فتركه وذهب، دون أن يستمع إلى توسلات علاء الدين بألا يتركه وحيدًا في هذه المغارة.

فكرة الخروح

عندما يأس علاء الدين من عودة عمه إليه، حاول أن يقوم بالبحث عن طريقة يخرج بها من هذه المغارة فهو يريد أن يعود مرة أخرى إلى والدته التي تنتظره.

تجول علاء الدين في المغارة، بين الكنوز بحثًا عن مخرج وفي أثناء تجوله تعثر بمصباح قديم شكله جميل جدًا، فأراد أن يتفحصه عن قرب، وقام بدعك الفانوس حتى يزيل التراب عنه، وهنا حدث ما أفزعه.

اهتز المصباح اهتزازًا شديدًا، وخرج منه دخان كثيف، جعل علاء الدين يشعر بالذعر. وسمع صوتًا يشكره لأنه أخرجه من المصباح، وكان صوت المارد، وتقديرًا للخدمة التي قدمها علاء الدين أخبره المارد بأنه يستطيع أن يلبي له جميع الخدمات التي يطلبها، فقال علاء الدين أنه يريد العودة إلى منزله.

عودة علاء الدين والمصباح السحري

حينما عاد إلى المدينة، وجد أن زفاف الأميرة قد اقترب، وشعر بالحزن الشديد لأنه سيُحرم من الأميرة إلى الأبد، وبعد تفكير، طلب من المارد أن يقوم بإحضار الكثير من الكنوز له حتى يتزوج الأميرة، وذهب إلى والدها وعرض عليه الذهب، وطلب يدها، لكن الأب رفض لأن الفتاة ستتزوج من ابن عمها الوزير، أهمّ هذا الرفض علاء، وطلب من المارد أن يجعل الأميرة ترى خطيبها شابًا أحمقًا لكي ترفض الزواج منه.

وبالفعل قام المارد بفعل ذلك، وجعل من خطيب الأميرة مادة لضحك وسخرية أهل المدينة، ورفضت الأميرة الزواج منه.

زواج علاء الدين والأميرة ياسمين

وبعد ذلك قام علاء الدين بالتقدم للملك مرة أخرى، وطلب الزواج من الأميرة، فوافق على ذلك ولكن بشرط أن يبني لها أجمل قصر في المدينة، فطلب من المارد أن يبني له هذا القصر، وبالفعل بناه المارد وتزوج علاء الدين والأميرة، وعاشا في القصر الجديد حياة هانئة سعيدة.

بعدما ذاع صيت علاء الدين والمصباح علم عمه بالأمر فاحتال على الأميرة وأخذ منها المصباح، ولكن علاء الدين استطاع بذكائه أن يستعيد المصباح مرة أخرى، وأطلق المارد وأعطى له حريته، ولكن المارد رفض أن يفارقه وأخبره أنه يريد أن يعيش معه لأنه شاب صادق وأمين.