الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

فن الإلقاء والحوار

بواسطة: نشر في: 24 ديسمبر، 2019
mosoah
فن الإلقاء والحوار

يدور مقالنا اليوم حول فن الإلقاء والحوار ، فكثير من الأشخاص يهاب لقاء الجماهير ويعتبر ذلك اللقاء هو الامتحان الأصعب، خاصة غذا كان من سيلقي الخطاب غير معتاد على مقابلة الناس أو الحديث أمامهم.

فالكثيرين يخشون ردود أفعال الجماهير أو نسيان المعلومات التي تقال أو مدي صحة تلك المعلومات، لذا خلال مقالنا اليوم سوف نلقي الضوء على ماهية الإلقاء وأهميته كفن وعناصر الإلقاء وأهم الصعوبات التي تواجه من يلقي الخطاب بالتفصيل عبر موسوعة فتابعونا.

فن الإلقاء والحوار والارتجال

فن الإلقاء يعرف على أنه عبارة عن نوع أو نمط من الكلام أو الكتابة، ولكنه يعتمد في الأصل على حسن اختيار الكلمات ومدي علاقتها بالموضوع المختار للحدث عنه، ولأهمية الكلمات لأنها هي من تكون اللغة التي نتواصل بها مع غيرنا ليكون تواصلنا فعال ، فإن الخطاب الجيد هو من يختار الكلمات المناسبة والمحددة في المكان الصحيح لها، فكما قيل في الأثر لكل مقام مقال.

وذلك لأن الاختيار المناسب للكلمات التي تقال وللعبارات خاصة القائمة على التحفيز والتشجيع أو التوعية فلابد أن تكون بمكانها لتحقق الهدف من الخطاب وهو التواصل الفعال.

اهمية الالقاء

يعد الإلقاء أحد أهم الفنون الموجودة في المجتمعات المتحضرة في عالمنا اليوم، لأن الإلقاء الناجح دلالة على نجاح الفرد نفسه في التواصل الجيد والفعال، ويتطلب الكثير من المهارات الأساسية.

ورغم التطور التكنولوجي الذي نعيشه إلا أنه لا يغني الإنسان عن إتقان فن الإلقاء ليتمكن من توصيل أهدافه وأحلامه والتعبير عن نفسه، فالتواصل الفعال والجيد يمكن الشخص من النجاح وكسب تأييد كل من حوله.

عناصر الالقاء

تتعدد العناصر الخاصة بالإلقاء وحتي يتصف بالإلقاء الجيد علينا اتباع تلك الخطوات كما هي:

أولاً: التحضير الجيد للخطاب

  • أولا عليك أن تخبر الحضور ممن ينظمون اللقاء عن ما يدور في بالك من أفكار وآراء واتجاهات.
  • إعداد افتتاحية اللقاء: ويفضل أن تكون الافتتاحية مركزة على الهدف من الخطاب ولكن في شكل حكاية قصيرة أو قصة لطيفة أو مضحكة، أو بأحد الأمثلة الخاصة بموضوع الخطبة لكن بها شهرة واسعة، أو يبدأ المحاضر بسؤال مباشر للحاضرين لإثارة فضولهم واهتمامهم.
  • ثم يبدأ الخطيب بالتركيز على الرسالة المراد إيصالها وتدعيم ما يقال بآراء المشاهير من الكتاب والعلماء ذو الثقل العلمي وذكر الإحصائيات التي تدعم أراءه.
  • ترتيب الخطاب بما يتناسب مع أفكار الحاضرين أو الفئة التي يوجه الخطاب لهم ويضع البدائل الخاصة في حالة تم تشتيت انتباههم.
  • ثم وضع خاتمة للخطاب ويكون فيها الملخص لكل ما دار في اللقاء وصولاً للنتيجة التي يرغب المحاضر في إيصالها.
  • وتتعدد الطرق التي يختم بها اللقاء كحكمة أو مقولة أو أيات قرانية أو أحاديث أو مقولات مأثورة وتتعدد تلك الأشكال وفقاً لطبيعة الموضوع نفسه.
  • التدريب على الإلقاء الجيد: لأن كثرة التدريب الجيد على الإلقاء يجعلك تتغلب على الصعوبات التي قد تواجهك أثناء إلقاءه.
  • كما أن الأسلوب الذي يتم إلقاء الرسالة به يجعل الرسالة أشد تأثيراً لأن الإلقاء حتي يتكامل يعتمد على ثلاثة معايير هامة وهي:
    • من يلقي الخطاب.
    • كيف يلقي الخطاب.
    • وما الذي يلقيه.
  • وقد أجمع الجميع أن العنصر الثالث هو الأقل أهميه لأن طريقة الإلقاء تفوق الرسالة وتجعلها أكثر قوة.

كما يجب علي من يلقي الخطاب أن يختار ملابسه جيداً ويتجنب العبث بها واختيار حذاء مناسب حتي لا يسبب له التوتر أثناء إلقاء الخطاب.

يجب عليك أن تكن واقفاً مستقيم الظهر فلا بشكل ملفت النظر كأنك تضع رجلاً على رجل أو أن تعلق رجل على الحائط فوق رجل أخري لأن كل هذه الأشياء تسبب التشتيت للجماهير ولأن تركيزهم هو الهدف لتحقيق الهدف من الإلقاء.

يجب تناسي التوتر والخوف أو الشعور بالقلق أو الخجل وعليك التركيز فقط على الخطاب المراد توصيله بالطريقة الصحيحة والمبهرة والمباشرة.

المراجع

1

2

3

4

5