الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

استراتيجية شريط الذكريات جاهزة للطباعة جديدة

بواسطة: نشر في: 14 مايو، 2020
mosoah
استراتيجية شريط الذكريات جاهزة للطباعة

إن كنت تبحث عن مفهوم استراتيجية شريط الذكريات جاهزة للطباعة وعلاقتها بعمليات التعلم النشط تابع قراءة السطور التالية  ، تتطور طرق التعليم وتسهيل وصول المعلومات إلى طلاب العلم بمرور الوقت، فقديماً ربما كان التعليم يعتمد بدرجة كبيرة على الحفظ والتلقين من قِبل المعلمين فلا يكون على الطالب سوى تلقي المعلومة وفهمها ثم حفظها للاستعانة بها في اجتياز الاختبارات.

إلا انه حالياً قد تطورت طرق التعليم بشكل كبير عما كان قديماً لتجد أن العملية التعليمية قد أصبحت عملية مشتركة ما بين الطالب والمعلم، فلا يكون المعلم وحده مصدر للمعلومة بل يشاركه الطالب الأفكار والآراء للوصول إلى المعلومة وبالتالي فهمها جيداً، ومن أبرز استراتيجيات التعليم الحديثة استراتيجية شريط الذكريات والتي ستناولها معكم تفصيلاً في السطور التالية من موسوعة، فتابعونا.

استراتيجية شريط الذكريات جاهزة للطباعة

تمثل { استراتيجية شريط الذكريات } واحدةً من أبرز الاستراتيجيات التعليمية التي تُصنف بكونها واحدةً من أبرز الطرق التعليمية الحديثة والتي تساعد الطلاب على تطوير أنفسهم وقدراتهم الذهنية لتكون بعيدة بشكل كبير عن الطرق التعليمية التقليدية، وذلك لاعتمادها بشكل أساسي على عدة عوامل أبرزها:

مفهوم استراتيجية شريط الذكريات

  • قيام الطالب بتدوين كافة المعلومات التي تمكن من استيعابها وفهمها بشكل جيد من خلال شرح المعلم للدروس التعليمية التي تم شرحها له.
  • تختلق الطريقة التي يعتمد عليها المعلمين حين استخدامهم لاستراتيجية شريط الذكريات من معلم إلى آخر فلكل معلم طريقته الخاصة بما يتفق مع طبيعة المادة التعليمية التي يقوم بتدريسها، وذلك حتى يسهل على المعلم القيام بعملية تقييم وتيسير الطرق التمهيدية المُتبعة للدخول إلى عمق المادة التعليمية المراد شرحها وفقاً لوجهة نظر المعلم.
  • تقوم هذه الاستراتيجية بشكل كبير على تطور الأدوات التكنولوجية مما يجعلها بعيدة عن الملل والروتين التعليمي المُعتاد، بل أصبحت واحدة من الطرق الابتكارية للقيام بعملية التقييم.
  • تمنح هذه الاستراتيجية المعلم فرصة متسعة للقيام بصياغة الدروس العلمية ومحاولات ابتكار بعض الطرق الفنية الحديثة التي تساعد في إبراز الجوانب التنسيقية للشكل النهائي للمادة المشروحة.

خطوات استراتيجية شريط الذكريات

تعتمد على وجود ورقة بيضاء مستطيلة الشكل مُقسمة إلى أربعة أجزاء وفقاً للفصول الأربعة، ويقوم المعلم بكتابة اسم الطالب في خانة كل فصل حتى لا يتم تكرار اسم الطلاب وذلك من خلال الخطوات الآتية:

  • يقوم الطالب بالتوضيح لطلابه بأنهم سوف يكونوا شركاء مختلفين في كل موسم، حيثُ يقوم الطالب بمقابلة شريكة عند قيام المعلم بمناداة الشريك الثاني والذي يكون مختلف مع بداية كل موسم جديد، وبذلك يصبح لكل طالب أربعة شركاء باختلاف فصول السنة.
  • يقوم الطلاب كل منهم بكتابة اسم الشريك الخاص به أعلى ورقة الخطة التي يقوم بإعدادها.
  • عقب انتهاء المعلم من شرح وتوضيح الدرس أو المادة العلمية يقوم بإنهاء التجارب التي يشرحها والمرتبطة بالدرس، ليقوم الطالب من بعده بعرض وشرح ما تمكن من استيعابه وفهمه من معلومات مرتبطة بالدرس، يقوم كل طالب من الطلاب بالإجابة على الأسئلة التي يقوم شريكه بتوجيهها له.
  • ينبغي على المعلم أن يقوم بتوفير وقتاً كافياً للطلاب للتمكن من مناقشة الأفكار والمعلومات التي تم استيعابها بسهولة، كما يكون على المعلم مساعدة الطالب في اختيار الشريك الآخر الملائم لكل موسم، وذلك من خلال توجيه النصائح والإرشادات التي تساعده على اختيار شريكه.
  • كما يكون على المعلم أن يترك للطلاب وقتاً كافياً للتمكن من اختيار الشريك المناسب له.
  • على الطلاب معرفة أنه سيكون لكبل منهم أربعة شركاء مختلفين يتم تغييرهم في كل مرة بتغير الموسم من المواسم الأربعة.

التعلم النشط جزءاً أساسياً من استراتيجية شريط الذكريات

يُعرف التعلم النشط بأنه أحد الفلسفات التعليمية التي تعمل على جعل الطالب جزءاً أساسياً لا يتجزأ من المنظومة التعليمية والتي تساعد على بناء الكثير من المؤسسات التعليمية على أساس علمي متين، ويساعد التعلم النشط على نشر مفهوم إيجابية التعلم الذي يعني أن الطالب يكون مشاركاً أساسياً في العملية التعليمية وليس مشاهداً فقط، حيثُ كان قديماً في الطرق التعليمية التقليدية يقتصر دور الطلاب على الاستماع لشرح المادة التعليمية ثم حفظها ثم تدوينها حتى يتمكن الطلاب من إعادة وتذكر كل ما تم حفظه في ذاكرتهم وذلك من خلال الامتحانات الكتابية أو الامتحانات الشفوية.

ولكم قد أختلف الأمر كثيراً عند اتباع نظرية التعلم النشط فالطالب لا يكون مشاهداً فقط في العملية التعليمية بل مشاركاً أساسياً فيها من خلال البحث عن موضوع الدرس ومناقشة محاوره المختلفة مع المعلم، ليبدأ الطلاب في طرح الأسئلة ثم الافتراض وتحليل الأمور حتى يصل إلى نتائج أكيدة تعتمد على مصادر، تحليلات علمية وثيقة مما يُمكنه من تطبيق المجالات العلمية في المجال الميداني.

ومن أهم مصادر الطالب للحصول على المعلومات الشبكة العنكبوتية أو الإنترنت الذي يتيح لهم كماً ضخماً من المعلومات التي يجمعها الطلاب وينتقون من خلالها بياناتهم، ثم يقومون بإجراء تجارب العمل الميداني والمقابلات ومنها اختيار الآلية الملائمة للتطبيق، مع العلم بأن كافة الخطوات السابقة تعتمد بشكل كبير على طبيعة المادة العلمية المُراد تدريسها.

مميزات التعلم النشط 

  • تساعد عملية التعلم النشط الطلاب على تنمية مفهوم المشاركة والعمل الجماعي مع الطلاب الآخرين.
  • تسهم في غرس مفهوم المنافسة الإيجابية الشريفة في نفوس الطلاب مُنذ صغر سنهم.
  • تعمل على تنمية وتقوية قدرة الطلاب على استيعاب المشكلات وتُزيد قدرتهم على التعامل مع المواقف المختلفة والتمكن من تحليلها والوصول إلى عدة حلول قد تتناسب مع طبيعتها وتساهم في حلها.
  • تنمية قدرة الطلاب على البحث والتجارب حتى يتمكن من الوصول إلى نتائج إيجابية مُعتمداً على خطوات منطقية.
  • مساعدة الطلاب على التمتع بروح ابتكارية قائمة على الفهم والتحليل وليس الحفظ والتدوين فقط.
  • تُعد عملية التعلم النشط من أبرز الطرق التعليمية لتي تساعد في محاربة مفاهيم التعلم التقليدي والذي يسهم في إخراج جيلاً مُبدعاً مُبتكراً بعيداً عن الطلاب الحافظين للمعلومات فقط دون فهمها.
  • تنمية الشعور بالانتماء في نفوس الطلاب بشكل كبير حيثُ تعمل على مساعدة الطالب على الاندماج في العملية التعليمية، لتكون عملية تعليمية إيجابية تساعد الطالب على اكتشاف قدراته ومواهبه الخاصة في الكثير من المجالات المتعددة.
  • تنمية قدرة الطالب على إجراء عمليات البحث، التحليل المنطقي، الاستقراء، الاستدلال حتى يكون الطالب قادراً على تحليل البيانات للوصول إلى النتائج المرجوة.
  • مساعدة الطلاب على زيادة قدرتهم على حل المشكلات من خلال وضع عدداً من الفروض المنطقية التي تتلاءم مع حجم المشكلة وطبيعتها.

لنكون بذلك قد عرضنا لكم مفهوم استراتيجية شريط الذكريات بالتفصيل، وللمزيد من شرح الاستراتيجيات التعليمية ومميزاتها وفوائدها على العملية التعليمية تابعونا في الموسوعة العربية الشاملة.