الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خطبة محفلية قصيرة عن الصلاة

بواسطة: نشر في: 6 مارس، 2020
mosoah
خطبة محفلية قصيرة عن الصلاة

يدور الحديث في مقالنا اليوم حول خطبة محفلية قصيرة عن الصلاة ، وهي تلك الخطبة التي يتم إلقائها في الحفلات أو التكريمات أو المناسبات، والتي يتم التحضير لها وتحديد محتواها بناءً على الغرض المخصص لها، ويرعى فيها أختيار الألفاظ السليمة من اللغة العربية الفصحي، وتكون مبنية على هدف، ومن خلال السطور التالية على موسوعة سنعرض لكم خطبة محفلية قصيرة عن الصلاة.

خطوات كتابة خطبة محفلية

هناك بعض الخطوات التي يجب اتباعها لكتابة خطبة محفلية مميزة وهادفة، وهي كالآتي:

  • في البداية يتم إجراء بحث دقيق عن الموضوع الذي ستتناوله الخطبة.
  • وضع مخطط رئيسي للخطبة، أي تكوين فكرة عامة عن النقاط التي سيتناولها الخطاب.
  • البدء في الخطاب بجملة مميزة تثير أهتمام المستمعين فور إلقائها، وتلفت أنتباههم.
  • الحرص على الموائمة بين موضوع الخطبة والمناسبة التي ستتم فيها إلقاء الخطبة.
  • ترتيب الأفكار التي ستتناولها الخطبة ترتيبًا منطقيًا، والتنقل السلس بين هذه الأفكار.
  • وضع جملة ختامية جاذبة للمستمعين، ومن الأفضل أن تكون هذه الجملة فعلية، أو دعوة للحركة، على سبيل المثال إذا كانت الخطبة تتناول مشكله معينة، يتم في نهايتها توجيه طرق حل أو تفادى المشكلة ليستفيد منها الحضور.

خطبة محفلية قصيرة عن الصلاة

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام علي سيدنا ورسولنا أشرف المرسلين، الصلاة كنز من كنوز الحياة، هي فرصة لقاء مع الله، فاستشعروا بقلوبكم قولة تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ”}، فهي وركن هام من أركان الإسلام، وهي التي تميز بين المؤمن الصالح والعاصي، وهي عماد الدين، كما أنها عهد مع الله لا يحافظ علية إلا العبد المؤمن.

محور الخطبة

استمعوا يا عباد الله إلى قولة تعالي: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُون}، فلقد أمرنا الله بأداء الصلوات الخمس، ولو علمتهم ما بهذه العادة من فوائد ما تركتموها أبدا، فهي تعود بالنفع على الإنسان في كافة جوانب حياته سواء النفسية أو الجسدية، فالصلاة تنقي الروح وتبث نورًا في قلوب من يقوموا بتأديتها، كما أن حركات الصلاة والسجود تعمل على زيادة مرونة وتمديد عضلات الجسم.

 

ولكن للوقوف بين يدي الله يتوجب أن يكون الإنسان طاهرًا، فالصلاة كما ذكرنا لقاء مع الله، أيليق بمقابلة المولى عز وجل الوقوف بين يديه بثياب متسخة، أو بدن غير نظيف، بالطبع لا، ولذلك أوجب الله للقيام للصلاة شرط أساسي وهو الوضوء، فاستمعوا أحبائي إلى قولة تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا برؤوسكم وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

الإقبال على الصلاة

ويتوجب على كل مسلم أن يُحسِن الوضوء، وأن يقوم للصلاة بقلبة وليس جسده فتتحول الصلاة من عبادة لأداء واجب، إن الله يحب أن تقوموا للصلاة بإقبال وفرح، لا أن تقوموا وأنتم كسالى، ونذكر قول رسولنا الكريم صلى الله علية وسلم {ما مِن مُسْلِمٍ يَتَوَضَّأُ فيُحْسِنُ وُضُوءَهُ ، ثُمَّ يَقُومُ فيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ، مُقْبِلٌ عليهما بقَلْبِهِ ووَجْهِهِ ، إلَّا وجَبَتْ له الجَنَّةُ}، الجنة؟ ومن منا لا يحب دخول الجنة، فالجنة هي المبتغى من الحياة، وشرط أساسي من شروط دخولها الصلاة، فهي ركن أساسي من أركان الإسلام.

 

وقد ورد في القرآن الكريم العديد من الآيات التي تحث المسلم على الصلاة، فهي أساس فلاح الإنسان، وهي سر هدايته، وهي التي تجعله يجتنب المعاصي، استمعوا أحبائي إلى هذه الآية الكريمة التي تحث على الصلاة وتوضح أثرها، {اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ}.

خاتمة

في نهاية خطبتنا اليوم أنضحكم يا عباد الله بالمحافظة على الصلاة، والمداومة على أدائها، والالتزام بأدائها في أوقاتها، فقد أمرنا الله بعدم تأخير الصلاة عن مواعيدها ويظهر ذلك في قولة تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}، ولذلك أخي المسلم عليك بتأدية صلاتك لضمان فلاح حياتك.