الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

نماذج خطبة قصيرة‎ مميزة

بواسطة: نشر في: 1 يونيو، 2020
mosoah
خطبة قصيرة‎

تقدم موسوعة إليكم في المقال التالي أكثر من خطبة قصيرة‎ مميزة ومتنوعة نتحدث من خلال كل منها عن مواضيع مختلفة منها ما هو ديني أو اجتماعي كما تتضمن في بعض الأحيان موضوعات سياسية وسوف نستعرضها بأسلوب كتابي بسيط وسلس لكي يتمكن القارئ من الاستفادة من كل عبارة تضمنها الخطبة وكذلك الاستمتاع بها والتي لابد وأن تبرز الصفات الشخصية للكاتب وما يتصف به من سمات تترجمها كتاباته.

ومن الصفات التي يتعين أن يتمتع بها الخطيب لكي ينفذ إلى قلوب مستمعيه ويصبح لحديثه ثِقل لديهم حيث إن اتصافه بالاجتماعية والبشاشة أثناء إلقائه لخطبته كذلك فإنه من الواجب أن يكون على مقدرة عالية لنطق الأحرف بدقة وإجادة وأن يكون صوته هادئ وفي الوقت ذاته واضح ينفذ إلى القلوب مباشرةً ليس غريباً أو منفراً، كذلك لابد وأن يكون حسن السمع لكي يصبح محل ثقة من مستمعيه، وعليه أن يستغل لغة جسده من خلال حركات اليدين والوجه والتي تلعب دوراً كبيراً في إقناع من تحدث إليه إلى جانب كون الجرأة والثقافة والشجاعة تعد هي أساس الخطابة.

خطبة قصيرة‎

في البداية نود أن نعرض الأساسيات التي يمكن من خلال اتباعها الإعداد لخطبة قصيرة ولكن أفكارها تصل مباشرة إلى عقل وقلب المستمع:

  • لابد أولاً من تحديد الموضوع الذي سوف تتناوله الخطبة مع مراعاة أن يكون موضوع يشغل بال القراء ويهتمون بالتعرف عليه والتثقف حوله.
  • الإلمام بكافة جوانب الموضوع والقراءة طويلاً عنه.
  • لابد من الأخذ في الاعتبار حينما يتم الكتابة عن ذلك الموضوع من طبيعة المجتمع والجمهور الذي سوف يعرض عليهم الخطبة.
  • كما لابد من الحرص حول مراعاة الأعراف والتقاليد والعادات.
  • ينبغي أن تكون أفكار الخطبة مترابطة وسلسة لكي لا يصاب المستمتع بالتشتت وفقد المقدرة على التركيز.
  • ولكي يتم جذب انتياه المستمع كلياً يتعين على العبارة الافتتاحية أن تكون قوية وواضحة.
  • اقتران الخطبة بالأدلة والشواهد والقرائن التي تمنح المستمع الثقة في موضوعات الخطبة ويجعلها أكثر قوة من حيث الأفكار والعبارات.
  • إدراج عبارة ختامية قوية تبقى في ذهن المستمع وتؤثر به.
  • تعد الخطابة وسيلة هامة من بين وسائل التعليم التي يكون لها على الطلاب صدى فعال وقوي.

خطبة دينية

تعد الخطبة التي يكون موضوعها الصبر من قبيل الخطب الدينية والتي كان قد ألقى مثلها الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته والتي كانت باسم خطبة الوداع وكانت من أكثر اخبط التي عرفها التاريخ الإسلامي قوة وتأثيراً  ومازال لها حتى يومنا هذا وجوداً عميقاً في قلب المؤمنين والتي كانت أشهر عبارة ذكرت بها (أيّهَا النّاس، اسْمَعُوا منّي أُبّينْ لَكُمْ، فَإنّيَ لاَ أَدْرِي، لعَليّ لاَ أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامي هَذَا، في مَوْقِفي هذا، أَيُهَا النَّاس، أَيُهَا النَّاس، إنّ دِمَاءَكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَليكُمْ حَرَامٌ إلى أنْ تَلْقَوْا رَبَّكُمْ، استوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئا، وأيها النّاسُ إن رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وإنّ أَبَاكُمْ واحِدٌ ، كُلكُّمْ لآدمَ وآدمُ من تُراب، إن أَكرمُكُمْ عندَ اللهِ أتْقَاكُمْ وليس لعربيّ فَضْلٌ على عجميّ إلاّ بالتّقْوىَ)، وقد أصبحت تلك الخطبة مرجعاً لكافة الخطب الدينية فيما بعد.

خطبة قصيرة‎ عن الصبر

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى أشرف الخلق أجمعين وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين، أما بعد:

ينصب موضوع خطبتنا لهذا اليوم حول صفة محمودة أوصانا الله تعالى ونبيه الكريم على التحلي بها في حياتنا وتعاملتنا مع من حولنا، تلك الصفة التي يستمدها المرء من التسليم والرضا بقضاء الله وقدره والوثوق في حكمته، كذلك فهي دليل على مدى ما يتمتع به المسلم من إيمان قوي راسخ، وترجع أهمية الصبر والسبب فيما له من فضل عظيم إلا ضعف الإنسان في المقدرة على مواجهة مصاعب الدنيا وفتنها.

الصبر في القرآن والسنة النبوية

وقد تكرر ذكر صفة الصبر في القرآن الكريم بالعديد من الآيات منه قوله تعالى في سورة البقرة الآية 45 (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ)، كما ورد ذكره في السنة النبوية بالكثير من الأحاديث النبوية الشريفة والتي نذكر منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما يصيب المؤمن من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه).

وحينما نوجه نظرنا إلى معنى الصبر نجد أنه يعني تقبل البلاء الذي يأمر به الله على عباده دون اعتراض منهم أو جزع، ولكنه لا يتعارض مع الشعور بالحزن حين وقوع البلاء والمرض أو التعرض لحادث، أو فقد الأحبة ولكن لابد من حمد الله سريعاً إذ أنه من القيم الأخلاقية العليا التي وصفها الرسول الحبيب أنها نصف الإيمان كما قال في حديثه الشريف (الإِيمان نصفان: فنصف في الصبر، ونصف في الشكر).

خطبة قصيرة‎ عن الصلاة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله نبدأ خطبتنا لهذا اليوم وبالصلاة على الرسول الحبيب نستعين ونتوكل فيما سوف نلقيه من خطبة قصيرة والتي يدور موضوعها حول الصلاة، وهي الركن الثاني من أركان الدين الإسلامي والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم في قول الله تعالى من سورة البقرة الآية 238 (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ).

حيث أمرنا جل وعلا بأداء الصلوات المفروضة الخمس في أوقاتها والتي ما إن اعتدتم عليها ما تركتموها مطلقاً إذ تعود على المؤمن بالنفع في جميع جوانب الحياة الجسدية والنفسية، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة فهي التقاء للروح ونور يُبعث في القلوب، إلى جانب أن ما يتم أدائه بها من حركات جسدية في الركوع والسجود لها أثر إيجابي عظيم على الصحة بشكل عام.

الوضوء شرط الصلاة

وحينما نشرع في أداء الصلاة والوقوف بين يدي الله سبحانه لابد أن يكون الإنسان طاهراً إذ أن الصلاة تعد بمثابة موعد للقاء الله ولذلك لابد أن يليق ذلك اللقاء بعظمة الخلاق فلا يصح الوقوف بين يديه ببدن غير نظيف، أو ثوب متسخ مما جعل الوضوء شرط أساسي لقبول الصلاة وهو ما ورد ذكره في سورة المائدة الآية 6 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِن كُنتُم مَّرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا  بِوُجُوهِكُمْ  وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَٰكِن يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).

ولمن ينوي أداء الصلاة عليه أن يذهب إليها بسعادة تليق بجلال وجه الله فلا يقوم بها كأداء لواجب مفروض عليه وفرض يريد أن يسقطه عن عاتقه بل يقبل عليها بفرح وسرور، وقد قال لنا الله سبحانه في سورة الماعون الآية الخامسة (الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)، وفي ختام حديثنا عن الصلاة نود أن نبرز مدى أهميتها فيما لها من دور يساعد المسلم على اجتناب المعصية وبث الهدى والنور إلى القلوب وهو ما ورد في قول الله تعالى في سورة العنكبوت الآية 45 (تْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ۖ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۗ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ).

خطبة قصيرة عن الأم

بسم الله الرخمن الرحيم والصلاة والسلام على نبي الهدى وبدر التمام المبعوث رحمة للعالمين، أما بعد:

  • نقدم لكم اليوم خطبة قصيرة‎ عن الأم تاج الرأس ونبع الحنان في كل زمان ومكان والتي تحتاج ما إن تحدثنا عنها في كل وقت وحين ما وفينا ما تستحقه من إجلال وتقدير فهي من تحمل الشقاء والعناء من أجل أن ترى الحياة ولم يتوقف دورها عن ذلك بل منذ اللحظات الأولى للرضيع في مهده لا يشعر بالطمأنينة في ذلك العالم الجديد والغريب سوى بضمها له واحتضانها إياه، ترضعه وتغذيه وتهتم بجميع شؤونه الصغير منها والكبير.
  • وقد حدثنا الله تعالى ورسوله الكريم في القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة عن عظمتها حيث قال تعالى في سورة لقمان الآية 14 (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ)، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف الذي ود عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : “جاء رجلٌ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أمك) ، قال: ثم من؟ قال: (أبوك).

وقد جعل الله تعالى رضاها سبب لدخول الجنة وسخطها طريق يضع صاحبه في النار وبئس المصير، وهي من إن احتجت إليها وجدت ذراعيها ممدودتين تقدم كل ما تستطيع دون تفكير أو حسبان مقدمة راحنك على راحتها لذلك فمن الواجب علينا جميعاً برها في حياتها وعند مماتها الاستمرار في الدعاء لها بالمغفرة قدر ما منحته لك من عطاء وحنان.