الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

نماذج تعبير مذكرات يوميه

بواسطة: نشر في: 23 سبتمبر، 2019
mosoah
تعبير مذكرات يوميه

نماذج نماذج تعبير مذكرات يوميه ، كما تعد تسجيلًا واقعيًا لما مرت به من أحداث، وقد كانت المذكرات على مر العصور لها أهمية كبرى، فعن طريقها استطعنا معرفة الكثير من أحداث التاريخ التي ربما كانت ذهبت طي النسيان، كما أنها تفيد الإنسان في مراجعة نفسه، واتخاذ القرارات المستقبلية المناسبة وفقًا لرؤيته الخاصة وتجربته اليومية، ولمزيد من التفاصيل عن المذكرات اليومية تابعونا على موسوعة.

معلومات عن تعبير مذكرات يوميه

  • المذكرات اليومية هي عبارة عن رصد للأحداث المهمة في حياة الإنسان من خلال رؤيته الخاصة.
  • تتكون المذكرات اليومية من زمان، ومكان، وحدث، وأشخاص.
  • لمعرفة كيفية كتابة المذكرات يجب الاطلاع على مذكرات الشخصيات المشهورة خاصةً الأدبية.

نماذج تعبير مذكرات يوميه

تعبير مذكرات يوميه عن العيد

  • تقترب الساعة من الثالثة بعد منتصف الليل، ولكني لم أستطع النوم. لقد نام إخوتي الصغار وأختي الكبيرة وأمي، فقد تعبتا من تنظيف المنزل كثيرًا، فغدًا هو أول يوم من أيام العيد المبارك، حسنًا يبدو أنني سأظل مستيقظًا حتى أصلي الفجر والعيد.
  • أذن  الفجر فقمت لأتوضأ، وأنزل إلى الصلاة في المسجد، بعد الصلاة أخذ الإمام يكبر: “الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله الله. أكبر الله أكبر، ولله الحمد” ونحن نردد خلفه فرحين مسرورين.
  • بعد انتهاء التكبير صعدت إلى منزلي ولبست أحسن ثيابي، وخرجت مع والدي إلى المصلى، وذهبت أمي وأخواتي إلى مصلى السيدات.
  • ظللنا نكبر طوال الطريق فقد أخبرني أبي أن التكبير في أيام العيد سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم وصلنا المصلى، وانتظرنا حتى طلوع الشمس، ثم بعدها بقليل قمنا للصلاة.
  • بعد الصلاة قام الإمام يلقي خطبةً جميلة مفيدةً، بعدها خرجنا من المصلى لنتمشى قليلًا حتى نصل إلى البيت.
  • كانت مظاهر الفرحة باديةً على الناس في كل مكان، فترى البسمات تعلو الوجوه، والملابس تزين الأبدان، والكل تبدو عليه مظاهر السعادة والحبور، حقًا إنه يوم عيد جميل.
  • عدنا إلى البيت ونحن فرحين من هذا اليوم المبارك، ثم أعدت لنا أمي وأخواتي الإفطار الشهي الخفيف، ثم ذهب كل منا إلى فراشه لينام؛ لنستيقظ بعد ذلك نشطين، و نتزاور مع الأقارب والأحباب.

مذكرة يومية عن اول يوم دراسي قصير

  • هناك بعض الذكريات التي لا يمكن أن تمحى من ذاكرة الإنسان، ومما لا يمكنني أن أنساه كيف كان أول يوم دراسي لي في المدرسة، فقد كنت أصغر إخوتي، وأشاهد إخوتي يذهبون إلى المدرسة كل يوم في الصباح، ويعودون بالنهار فرحين مسرورين، ثم يجلسون يراجعوا دروسهم وقد فرحوا بما أنجزوه من مهماتهم.
  • أيقظتني أمي في الصباح الباكر، فقفزت من على سريري وأن متلهف للذهاب إلى المكان الذي طالما حلمت أن أكبر لأذهب إليه، تجهزت، و ساعدتني أمي لتضيف لمساتها الفنية، وأفطرت، ثم ارتديت حقيبتي، وانطلقنا إلى المدرسة.
  • عالم آخر! لم أر من قبل مثل هذه الحركة في مكان واحد، فالطلاب في كل مكان، والمعلمون معهم يتبادلون تحيات الصباح، يستعدون لحضور الطابور، والانطلاق نحو الفصول.
  • دخلنا الفصل، ورافقتني أمي حتى الباب، ووقفت بالخارج تراقبني لتطمئن علي، “أهلًا يا أولاد أنا ( مس) سحر” قالت المعلمة تعرفنا بنفسها، وقد كنت أعرفها فقد كانت جارتنا التي تحبني كثيرًا، ثم بدأنا في التعارف، واستمر يومنا الدراسي.
  • تعرفت في هذا اليوم على الكثير من الأصدقاء الجدد، وتشاركنا الهوايات، وتعاهدنا على الصداقة، وما زلنا مقربين حتى يومنا هذا.
  • كم كانت أيامًا جميلة لم نتمنى أن تنتهي أبدًا، ولكن هكذا سنة الحياة، وتبقى الذكرى الطيبة، والأصدقاء الأوفياء.

مذكرات يوميه مضحكة

  • اجتمعنا مع الأصدقاء لنلعب معًا ألعاب الفيديو خاصةً كرة القدم.
  • كنا خمسة أصدقاء لذلك قررنا أن يبدأ كل اثنين مع بعضهما، وظللت وأراقب ما سيجري.
  • دخل الفريقان إلى اللعبة، وأخيرًا وبعد مرور ما خُيِّل إلي أنها آلاف السنين الضوئية – ربما قد عادت الديناصورات وهم جالسون – اختار كل منهما فريقًا يلعب به، ووضعوا خطة المباراة، بعد وعيد من كلا الفريقين بسحق الفريق الآخر.
  • بدأت المباراة، والكل منتبه، لو كانوا يركزون هكذا في الدراسة لربما رأينا أينشتاين آخر.
  • “جوووووول” صاح المعلق الآلي، وهنأ اللاعبان في الفريق المتقدم بعضهما، بينما التفت الآخران إلى بعضهما يتلاومان، وكأنهما يتلاومان على انطلاق الحرب العالمية الثالثة!
  • استمر اللعب، وانتفض أحد الفريقين محتجًا، متهمًا الفريق الآخر بالغش الذي لا أدري كيف يحدث في اللعبة، لكن إذا رأى أحد الهدف الذي تم تسجيله لا يمكن أن يصدق أنه بسبب مهارة  فردية أو حتى جماعية.
  • لقد قام أحد اللاعبين بتسديد الكرة من منتصف الملعب – لا أدري كيف واتته الجرأة لفعل ذلك – وبينما الكرة تنطلق في طريقها ليد الحارس، إذا بها ترتطم بالمدافع لتنزل أمام المهاجم كهدية من السماء ليضعها في المرمى، وكأن هذا لا يكفي بل تصطدم بالعارضة وتدخل الهدف ليتحقق التعادل، حقًا إنها لعبة غريبة.
  • استمر التعادل حتى نهاية المباراة، وقد أخذ الفريقان يلقيان باللوم على لاعبي اللعبة الإلكترونيين الذين لا حول لهم ولا قوة أمام ما يطلبونه منهم كما لو كانوا يطلبون من المصباح السحري.
  • بعد انتهاء الوقت بالتعادل لجأ الفريقان إلى ضربات الجزاء، أو ضربات الحظ، وقد خبأ كلًا من الفريقين ذراعه الإلكتروني كما لو كان يخبيء شيفرة دافنشي، أو سر الأهرامات.
  • انتهت ضربت الجزاء بفوز أحد الفريقين، ثم أتى دوري لأختار واحدًا يلعب معي من الفريق المغلوب، لكني تذكرت شيئًا هامًا، فسألت قائلًا: “يا شباب، أين زر التسديد؟!”

كان ذلك حديثنا عن بعض النماذج في تعبير عن المذكرات اليومية. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.