الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن تلوث المياه pdf

بواسطة: نشر في: 28 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن تلوث المياه pdf

إليكم بحث عن تلوث المياه pdf ، التلوث بمختلف أنواعه يُعد من أكثر الأشياء المزعجة التي تُصيب عددًا كبيرًا من البيئات حول العالم، وحديثنا اليوم عن تلوث المياه الذي يُعتبر أشد هذه الأنواع خطرًا على البشرية، واليوم على موسوعة نعرض بحث عن تلوث المياه وكيفية علاجها بالتفصيل.

بحث عن تلوث المياه pdf

تلوث المياه قضية من أخطر القضايا العالمية، وفي هذا المقال اهتمت موسوعة بتقديم هذا البحث عن تلوث المياه.

بحث عن تلوث المياه كامل

مقدمة عن تلوث المياه

قال الله تعالى في سورة الأنبياء:”وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ (30)”، وفي هذه الآية دليلاً قاطعاً على وجود الماء في أصل كل كائن حي؛ الأمر الذي يُبرهن أهمية الماء في حياتنا، وأنها أساس جميع الاحتياجات الحيوية لكافة المخلوقات.

تُشكل المياه النسبة الأكبر من جسم الإنسان، فهي تتخطى نصف نسبة الجسم الكلية، هذا بالإضافة إلى وجودها الأساسي بنسب متفاوتة في جميع المخلوقات اعتمادًا على نوعها، وعمرها، والبيئة التي تعيش بها، وغير ذلك الكثير من العوامل.

تُشكل المياه أيضًا نسبة 71 في المئة من مساحة كوكب الأرض؛ الأمر الذي أضفى عليه اللون الأزرق، وأُطلق عليه  “الكوكب الأزرق”؛ ولهذا يُؤثر نقاء المياه، وتلوثها على النسبة الأكبر من الكوكب؛ مما يُؤثر على الصحة العامة لجميع المخلوقات.

مصادر تلوث المياه

تترتب مصادر تلوث المياه على المسبب الأول، والوحيد لتلوث البيئة في العالم، والذي له العديد من الأسباب الآتية:

النفايات

تُعد النفايات أكبر عوامل تلوث المياه على كوكب الأرض؛ وذلك من خلال قيام البشر في المجتمعات المختلفة بإلقاء النفايات، والمخلفات الصناعية، والبشرية، والحيوانية في مياه المحيطات، والأنهار، وهذه المخلفات ينتج عنها العديد من المواد الكيميائية، والغازات الضارة التي تعمل على تلوث الهواء، وتلوث المياه.

وهذا السلوك ناتجاً عن عدم اهتمام أصحاب المخلفات بالبيئة، وما ينتج عن تلك المخلفات من خطر على حياة الكثير من الكائنات البحرية، والبشر، والنباتات، والحيوانات الأخرى.

مياه الصرف الصحي

هناك الكثير من الدول التي تعمل على التخلص من مياه الصرف الصحي من خلال إلقائها في مياه البحار، والمحيطات، والأنهار؛ الأمر الذي يعمل على إنتاج الكثير من المواد العضوية والكيميائية التي تُدمر بيئة المياه، وتقضي على الكائنات الحية بداخلها، وتُسبب الكثير من الأمراض للإنسان إذا قام بشرب المياه من هذه المصادر.

النفط

النفط من أخطر ملوثات الماء التي تقضي على البيئة البحرية، والمياه، وتعود أسباب اختلاط النفط بالمياه إلى تسرب النفط أثناء نقله من مكان إلى آخر، أو غرق إحدى ناقلات النفط في المياه، أو استخراج النفط من أعماق البحار، والمحيطات.

الأمر الذي يُؤثر سلبًا على جميع الكائنات المائية؛ حيث يُمكن لبقع النفط أن تصل إلى مسافات عميقة في المياه؛ بسبب ما يوجد بها من مكونات، ومواد كيميائية سامة؛ الأمر الذي يعود أيضًا على الإنسان بالضرر.

المبيدات

يُمكن للمبيدات أن تكون الملوث الأكبر؛ وذلك لما لها من تأثير على النباتات، والحيوانات، والمياه أيضًا الذي يؤثر بأشكال مباشرة، وأشكال غير مباشرة على صحة الإنسان.

دائمًا ما يتم استخدام المبيدات في البيئات الزراعية للتخلص من حشرات النباتات المختلفة؛ الأمر الذي يعمل على تسريب هذه المواد الضارة إلى تربة الأرض الزراعية، ثم إلى المياه الجوفية من مياه الآبار، والعيون.

كما يُمكن أن يتم استخدام المبيدات بشكل مُباشر، ورشها في مصادر الأنهار؛ للقضاء على حشرات النباتات التي تنمو على ضفافها.

نتائج تلوث المياه

تلوث المياه حول العالم ينتج عنه الكثير من النتائج، ومنها:

تغير خصائص المياه

يُمكن للمصادر المختلفة لملوثات الماء أن تؤدي إلى تغيير خصائص المياه الكيميائية؛ لاختلاطها مع عدد من المواد الأخرى؛ الأمر الذي يُؤثر سلبًا على البيئة المائية، وما بها من كائنات مختلفة، ويُؤثر أيضًا عل ما يُحيط بالمياه من يابسة، وخصائص عامة للكوكب، والمناخ.

تدمير البيئة المائية

تتأثر الحيوانات المائية تأثرًا كبيرًا بما يطرأ عليها من ملوثات المياه؛ حيث ينتج عن هذه الملوثات مواد كيميائية سامة؛ تؤدي إلى موت الكائنات البحرية، والتي تُؤثر بدورها على حياة الإنسان، وغذاءه.

انتشار الأوبئة

يُمكن لمياه الملوثة أن تعمل على نقل الأمراض من مكان إلى آخر بواسطة شرب هذه المياه، أو تناول المخلوقات البحرية الموجودة في هذه البيئة الملوثة، ومن هذه المواد “التيفؤد”، و”الكوليرا”.

يُمكنكم تصفح بحث عن تلوث الماء بنسخة (pdf) عبر هذا الرابط.

قدمنا لكم اليوم من خلال موقع موسوعة بحث عن تلوث المياه الذي يتناول الأسباب الخاصة بتلوث المياه، وما يترتب عليه من أضرار كبيرة للبيئة، والإنسان.