الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن النكاح كامل

بواسطة: نشر في: 18 نوفمبر، 2019
mosoah
بحث عن النكاح كامل

نقدم لكم من خلال هذا المقال بحث عن النكاح كامل ، الزواج هو رباط مقدس يجمع بين اثنين مدى الحياة على المودة والرحمة كما جاء في قوله تعالى :”وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ“، لذا جعل له الدين الإسلامي عدة ضوابط وضح من خلالها واجبات وحقوق الطرفين وفيما يلي على موقع موسوعة نقدم لكم بحث عن النكاح شامل فتابعونا.

بحث عن النكاح كامل

مقدمة عن النكاح

  • خلق الله سبحانه وتعالى البشر حتى يكونوا خلفاء له في الأرض، يعبدونه ويقيمون حدوده ويعمرون الأرض، فبدأ الخلق بزواج نبي الله آدم والسيدة حواء حتى وصل عدد البشر للمليارات اليوم منتشرين على مستوى العالم في كل مكان.
  •  ووضع الله سبحانه وتعالى إطار محدد لتكاثر البشرية وهو النكاح أو الزواج وهو الوسيلة الشرعية الوحيدة التي أباحها الله سبحانه وتعالى كي يتناسل بني البشر.
  • والنكاح هو عقد يجمع بين الرجل والمرأة في حياة مشتركة ضمن شروط وضوابط محددة حددتها الشريعة الإسلامية حتى يكون صحيحاً.

كيفية عقد النكاح في الإسلام

جعلت الشريعة الإسلامية لعقد النكاح مجموعة من الشروط الواجب الالتزام بها حتى يكون عقد النكاح صحيحاً، وإلا فترك أي شرط منها أو الإخلال به قد يتسبب بفساد العقد أو بطلانه، وقد وضع جمهور الفقهاء لعقد النكاح خمسة شروط اتفق عليها الشافعية والحنابلة والمالكية بينما يرى الحنفيين أن للنكاح ركناً واحداً، نتناولها فيما يلي بالتفصيل:

صيغة عقد النكاح

  • اتفق الفقهاء الأربعة على هذا الشرط، وهو الشرط الوحيد عند الحنفيين.
  • صيغة العقد هي التعبير اللفظي عن رغبة العاقد وهدفه من هذا العقد، ويعد الإيجاب والقبول هما الركنان الأساسيان المكونان لصيغة العقد.
  • والإيجاب هو ما يتحدث به العاقد الأول، أما القبول فهو ما يتحدث به الطرف الثاني، من خلال لفظ معين بصيغة معينة يقع الإيجاب والقبول في عقد النكاح.
  • وبخصوص الألفاظ فقد اختلف فيها فقهاء المسلمين، فعند المالكية والحنفية ذهبوا إلى صحة استخدام أي لفظ يشير للتمليك مثل “هبة، تميلك، نكاح، زواج، عطية”، بشرط أن يكون اللفظ مقروناً بوجود نية للزواج وأن يكون اللفظ واضح أن المقصود به هو الزواج، بالإضافة لأن يفهم الشهود أن المراد به هو الزواج، واستندوا في هذا الرأي على أن عقد الزواج مثل باقي العقود التي تنشأ من تراضي أطرافها، لذا لا بأس من استخدام أي لفظ يعبر عن تراضيهم ورغبتهم في عقد النكاح.
  • أما الشافعية والحنابلة فقد اتفقوا على استخدام إحدى الصيغتين “زوج أو نكح” في عقد الزواج وما يشتق منهما فقط وذلك لمن يفهمون اللغة العربية، أما من لا يفهم العربية فيمكن استخدام أي لفظ يؤدي الغرض ويوفي بالمعنى.

الصداق

  • ويعرف أيضاً بالمهر وهو ركن من أركان عقد النكاح بموجب القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وبإجماع جمهور الفقهاء.
  • والدليل من القرآن الكريم هو قوله تعالى :”وءاتوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ“، أما في السنة النبوية الشريفة فجاء عن الرسول -صلى الله عليه وسلم :”لا نِكاحَ إلا بِوَلي وصَداق وشاهِدَي عَدل” أيضاً :”التَمِسْ ولو خَاتَماً من حديد“.
  • ولا يباح أن يتراضى الطرفين على إسقاط هذا الركن.

الزوج والزوجة

  • ويطلق عليهما أيضاً العاقدان، وكل منهما يعد طرفاً مستقلاً بذاته عن الطرف الآخر.
  • وهناك بعض الشروط الواجب التحقق منها في الزوجة حتى يتم النكاح ومنها:” أن تكون غير متزوجة، أن تكون غير محرمة لعمرة أو حج، أو تكون معينة أي محددة فلا يجوز أن يقول الولي زوجتك إحدى بناتي فلابد من تحديد الزوجة حتى يصح النكاح”.
  • أما بالنسبة للشروط المتعلقة بالزوج منها :”ألا يكون من المحرمين على الزوجة وإلا يعد الزواج منها باطلاً، وأن يكون محدداً أيضاً ومعلوماً لدى الطرف الآخر، وألا يكون محرماً للحج أو للعمرة”.

شهود عقد الزواج

  • ويعد ركن الشهود شرطاً واجباً حتى يصح عقد النكاح وذلك استناداًَ لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم :”لا نكاحَ إلَّا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدلٍ وما كان مِن نكاحٍ على غيرِ ذلك فهو باطلٌ فإنْ تشاجَروا فالسُّلطانُ وليُّ مَن لا وليَّ له“.
  • وعلى الشاهدين أن يكونا بالغين ومتمتعين بقواهم العقلية، عادلين ومن الأحرار.

الولي

  • والولي يكون للزوجة وليس الزوج، فلا يجوز للمرأة أن تزوج نفسها وإلا كان الزواج باطلاً، فجاء عن السيدة عائشة -رضي الله عنها- أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- :”أَيّمَا امْرَأَة نَكَحَت بِغَيْر إِذن وَليهَا فنكاحها بَاطِل ثَلَاثاً“.
  • ولي عدة شروط هي: “أن يكون حر بالغ عاقل، وان يكونوا على نفس الدين فلا يولى كافر على مسلمة أو مسلم على كافرة، وان يكون عادلاً، وأن يتمتع برجاحة في العقل”.
  • وعند جمهور الفقهاء فلا يجوز تعدي الولي فالولاية على المرأة درجات، فلا يجوز تعدي وليها إلا في حال كان مفقوداًَ أو فاقداً لأي من الشروط، وولي المرأة الأعلى هو أبيها ومن بعده جدها، ومن بعده ابنها ثم ابن ابنها، ومن بعده أخيها الشقيق ثم الأخ غير الشقيق من الأب إلى آخر التدرج الأقرب لها فالأقرب.

شروط النكاح

هناك أربعة شروط ملزمة لصحة عقد النكاح وهي :

  • أن يكون كل من الزوج والزوجة معلومين ومحددين.
  • وأن يتم الزواج بتراضي الطرفين فلا يجوز إكراه الزوج أو الزوجة على الزواج من الآخر بغير رضاه، وذلك ووفقاً لما ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- :”لا تُنْكَحُ الأَيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ إِذْنُهَا قَالَ أَنْ تَسْكُتَ“.
  • ألا تزوج المرأة دون ولي وإلا كان الزواج غير صحيح.
  • والشرط الأخير هو وجود شهود على عقد الزواج.