الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

اذاعه عن الصداقه

بواسطة: نشر في: 18 أكتوبر، 2019
mosoah
اذاعه عن الصداقه

نستعرض معكم فقرات اذاعه عن الصداقه ، تُعد الإذاعة المدرسية هي أحد أهم الأنشطة التربوية التي تحرص المدارس على إلقائها على طلابها كل يوم صباحاً قبل الذهاب إلى فصولهم، وذلك لما وُجد للإذاعة المدرسية على مدار السنوات السابقة من فوائد تربوية جمة على نفوس الطلاب، فهي تمنحهم قدراً لا نهاية له من المعلومات العامة والثقافة، كما أنها تعودهم على الاستماع لورد يومي من الآيات القرآنية الحكيمة، والأحاديث الشريفة والتي تقوي عقيدتهم الإسلامية السامية، ولا يخفى عن أحد فضل الإذاعة المدرسية في تشجيع الطلاب على التحدث ومخاطبة الجمهور دون خوف أو رهبة من مواجهة الآخرين.

وإيماناً منا بأهمية المشاركة المجتمعية في العملية التربوية نقدم لكم اليوم فقرات إذاعة عن الصداقة للمدرسة مميزة من موقع موسوعة.

اذاعه عن الصداقه

مقدمه عن الصداقه طويله

من منا يمكن أن يستطيع العيش وحيداً أو منعزلاً عن الآخرين، لا أحد .. صحيح؟ نعم بالطبع صحيح، فقد خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان وأوجده في بيئة مجتمعية متكاملة ليعيش ويتعايش فيها من خلال تفاعله مع الآخرين وتكوين علاقات إنسانية سوية تقوم على المحبة والمودة والإخاء معهم.
وتأتي الصداقة لتمثل واحدة من أنبل العلاقات الإنسانية التي تجد فيها من يشاركك فرحك وأحزانك ويقف لك سنداً في أوقات الشدة يعاونك ويساعدك على تخطي الأوقات الصعبة، فالصديق الحق هو من يتواجد دائماً بجوار صديقه ليشدد من آزره، لتتمكنا من مواجهة العقبات والصعوبات في الحياة معاً.
وقد جاء لفظ الصداقة مُشتقاً من صفة الصدق، إشارة إلى أن الصدق والصراحة والوضوح من اهم الأسس التي تقوم عليها علاقة الصداقة بين الأشخاص، فالصديق الوفي لا يكذب عليك ولا يخادعك ولا يسيء الظن بك أو يُشكك في نواياك، فالصديق هو من يفهمك بمجرد النظر في عينيك ويشعر بك دون أن تتحدث.

الصديق الحق في الإسلام

ويؤثر الصديق في صديقه بشده ليجد أنه يأخذ منه كل طباعه وأفعاله وحتى أقواله، لذا يجيب علينا تحري الدقة عند اختيار أصدقائنا، فنختار من هم يتمتعون بحسن الخلق ونُبل الصفات، فقد قال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ ” المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ” للإشارة إلى أهمية اختيار الأصدقاء الأخيار والابتعاد عن أصدقاء السوء الذين لا يأتون إليك إلا بكل سوء وشر.
وقد كان لنا في نبي الله محمد ـ عليه افضل الصلاة وأتم التسليم ـ وصاحبه أبو بكر الصديق قدوة حسنة في علاقة الصداقة القويمة التي تقوم على مساندة الصديق والوقوف بجواره في وجه الشر ومساعدته على تخطي كل الأزمات، فسيدنا أبو بكر الصديق كان أول من آمن من الرجال برسالة الإسلام وصدق سيدنا محمد وساعده في نشر الرسالة وهداية الأمه، فوقف بجواره في السراء والضراء ودفع عنه الأذى ودافع عنه بروحه فداءً له ولدين الإسلام، لذا عليك بتتبع خير الصدقاء الذين يرشدونك إلى صواب أمورك في الدنيا ويأخذون بيدك إلى طريق الهداية والرشاد والجنة بإذن الله.

فقرة القرآن الكريم

وخير بداية لإذاعتنا المدرسية هي آيات بينات من سورة يس يتلوها عليكم الطالب/………..

يس*وَالْقُرْآَنِ الْحَكِيمِ*إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ*عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ*تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ*لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آَبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ*لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ*إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ*وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ*وَسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ*إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ.

فقرة الحديث الشريف

صدق الله العظيم ، وقد ورد إلينا في السنة النبوية الكثير من الأحاديث الشريفة التي تبين أهمية تحري الدقة في اختيار الأخيار من الأصدقاء والابتعاد عن أصدقاء السوء، ومنها الحديث الشريف الذي سيقرأه علينا زميلنا/…………

فال رسول الله ـ صل الله عليه وسلم:

” إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء، كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحًا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحًا خبيثة “

هل تعلم عن الصداقة اذاعة مدرسية

  • هل تعلم أن الصديق الحق هو من يرشدك للخير ويبعدك عن الشر.
  • هل تعلم أن الأصدقاء الأخيار يأخذون بيدك إلى طريق الهداية والرشاد.
  • هل تعلم أن الصديق الحقيقي هو من يسأل عليك إن غبت عنه يوماً.
  • هل تعلم أن الصديق الحق هو من يدعو لك بظهر الغيب

فقرة من أقوال الشعراء

وقد قال الشاعر محمود سامي البارودي عن الصديق:
ليس الصَّدِيقُ الذي تَعلُو مناسبهُ
بلِ الصديق الذي تَزكُو شمَائِلُهُ
إنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُ
أو نَابَكَ الهمّ لَم تَفتُرْ وسائِلُهُ
يرعَاكَ في حالتي بُعد ومقربةٍ
وَلا تُغِبُّكَ مِن خيرٍ فواضلُهُ

فقرة الدعاء

وقد كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم دوماً ما يستعيذ بالله من الصديق الماكر ناشر السوء ذائع الأسرار في دعاؤه:

” اللهم إني أعوذ بك من جار السوء، ومن زوجٍ تُشيِّبني قبل المشيب، ومن ولد يكون عليَّ ربًّا، ومن مال يكون علي عذابا، ومن خليل ماكر عينه تراني، وقلبه يرعاني؛ إن رأى حسنة دفنها، وإذا رأى سيئة أذاعها ”

خاتمة اذاعة عن الصداقة

وبذلك نكون قد وصلنا معكم إلى نهاية فقرات إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم الكريم، سائلين الله ـ سبحانه وتعالى ـ أن نكون قد أفدناكم بفقراتنا المتنوعة، وإلى لقاء متجدد بإذاعة متجددة غداً بإذن الله.