يشير مصطلح “الأبيضان” في اللغة العربية إلى الملح والسكر. ويرجع هذا المصطلح إلى لون هذين المادتين، فالملح أبيض اللون، والسكر أبيض اللون أيضًا، ويعد الملح والسكر من المواد الغذائية الأساسية في المطبخ العربي، ويُستخدمان في العديد من الأطباق العربية. ومع ذلك، فإن الإفراط في تناول الملح والسكر قد يؤدي إلى العديد من المشاكل الصحية، وقد ورد الأبيضان في العديد من المواضع التي يمكن توضيحها من خلال المقال التالي عبر موقع موسوعة
ما هما الابيضان
الحديث الذي يقول “احذروا الأبيضين” لا يُنسب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو حديث ضعيف لا يُعتمد عليه، لا صحة له ولا أصل له، حيث لم يثبت هذا الحديث، ولا يوجد له أصل في كتب السنة الصحيحة. وقد أجاب العلماء عن هذا الحديث بأنه لا أصل له، وأنه لا يجوز نسبة مثل هذه الأقوال إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
أما إذا كان الحديث يعني ما يقصده الناس عمومًا، فإن الملح والسكر هما من المواد التي يمكن الإفراط في تناولها، وقد يكون لها آثار سلبية على الصحة. فمثلًا، الإفراط في تناول الملح قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، والإفراط في تناول السكر قد يؤدي إلى زيادة الوزن والسمنة وأمراض القلب، ومن الأفضل أن نتناول الملح والسكر باعتدال، وأن نحرص على تناول أطعمة صحية أخرى بدلًا منهما.
ما هما الابيضان عند العرب
يشير مصطلح “الأبيضان” عند العرب إلى الملح والسكر، وهذا المصطلح مشتق من لون هذين المادتين، فالملح أبيض اللون، والسكر أبيض اللون أيضًا.
- ويُعد الملح والسكر من المواد الغذائية الأساسية في المطبخ العربي، ويُستخدمان في العديد من الأطباق العربية.
- ولكن قد يُؤدّي الإفراط في تناول الملح والسكر إلى العديد من المشاكل الصحية، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري وأمراض القلب.
- ولذلك، فإن العرب يحذّرون من الإفراط في تناول هذين المادتين، ويُوصون بالاعتدال فيهما.
- وهناك العديد من الأمثال العربية التي تتحدث عن أهمية الاعتدال في تناول الملح والسكر، مثل:
- “القليل من الملح مفيد، والكثير منه مضر”.
- “السكر للحلوى، والملح للطعام”.
- “الاعتدال في الملح والسكر، يحافظ على الصحة”
ما هما الابيضان في القران؟
لم يرد بصورة واضحة اسم الابيضان، ولكن ورد السكر والملح في القرآن الكريم، ومن الآيات التي ورد بها ما يلي:
{وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا لَمُمْسِكُونَهُ بِقَدَرٍ وَأَنْزَلْنَا مِنْهُ مَاءً طَهُورًا لِنُحْيِيَ بِهِ الْمَوْتَى وَلِنُصْلِحَ بِهِ مَا خَابَ مِنَ الْأَرْضِ وَإِنَّا لَمُهْلِكُونَ لِمَا خَلَقْنَاهُ إِنَّا عَلَى ذَلِكَ قَادِرُونَ} (الحجر: 22-25).
- يُذكر الملح في هذه الآية في سياق الحديث عن الماء، ووصف بأنه “طهور”. وهذا يعني أن الملح يُستخدم لتنقية الماء من الأوساخ والشوائب.
{وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} (النحل: 67).
- يُذكر السكر في هذه الآية في سياق الحديث عن ثمار النخيل والأعناب، ووصف بأنه “رِزْقًا حَسَنًا”. وهذا يعني أن السكر هو من نعم الله على الإنسان، وله العديد من الفوائد الصحية.