التراث الشعبي - الفولكلور

قصيده عن الامارات

⏱ 1 دقيقة قراءة
قصيده عن الامارات

قصيده عن الامارات التي يتغني فيها الشعراء بأجمل الكلمات وأحبها إلى أبناء الوطن، فهي دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتكون من سبعة إمارات، وقد بذل أبناءها الغالي والنفيس للحفاظ على الوطن وترابه، فها هيا وقد بنت المجد و وصلت إلى أعلى مكان ومرتبة من مراتب التقدم والخير والنماء، بفضل الله الذي وضعها في عنايته وحباها بالنفط والنعم الوفيرة، إذ نجد الكثير من الشعراء وعلى رأسهم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي كتب القصائد في حب الإمارات، فهيا بنا نستمتع بتلك القصائد التي تعرضها عليكم موسوعة، تابعونا.

قصيده عن الامارات

القصيدة الأولى

نقدم لكم تمس المشاعر بما تملك من كلمات تعبر عن مدى حب الشعب الإماراتي لدولته وشموخها وعزتها، كتبها الشاعر الأمير عبد الرحمن بن مساعد، يقول فيها:

يا الإمارات القصايدْ  مُعْجِزَة شاعرْها زايد

صاغَهَا بْنَبضَهْ وروحَهْ وبْعَمَلْ مُضْني وكايِدْ

لين وَصَّلها الثّريّا لين لَبَّسها القلايِد

عل ربّي ينير قَبْره من هنا ليوم الشّدايد

وعلَّه مْخَلَّد ومَرضي في نعيمٍ ماهو بايد

إن رَحَل زايد فباقي ذِكْرَه فْ أُسْدٍ فرايد

في خليفة في محمد وقادةٍ من نسل قايد

عَلَّكُم في عز دايم والأمن والخير سايِد

يالإمارات الحبيبة ماني بْطبعي مُحايِد

طبعي سعودي حقيقي يرجي لرَبْعَه فوايد

طبعي سعودي سعودي مالي فْ نَصْب المكايِد

والسعودي دوم صادق في القديم وفي الجدايد

والسعودي دوم وافي لخير ربْعه دوم رايِد

والسعودي دوم ثابت ما تغيّرْه الكوايد

وماني الّي يقول شِعْرَهْ لجل تنْشرْه الجرايد

قلت من صادق شعوري ياالإمارات القصايد

علَّها تْدوم المحبَّه علَّها تْوَرَّثْ عوايد

بين أرض أكرَم قياده وارض ابونا الشيخ زايد

القصيدة الثانية

هي من  أشهر القصائد التي ينم عنوانها عن محتواها، إذ أنها تحمل عنوان” الإمارات الأبية”، والتي كتبها سيف السعدي، يقول فيها:

كِلّ أفَّاكٍ عَلَى الدَّارْ افْتَرَى

نَلْزِمِهْ حَدِّهْ وْنَكِّلْه الثَّرَى

لَى تَلاَقَتْ فِيْ مَنَاسِمْه الأيَادِيْ

نِجْعَلِهْ عِبْرِهْ لِغَيْرِهْ فِيْ الْوَرَى

نَحْرِقْ الأخْضَرْ عَلَى الْيَابِسْ.. جَحِيْم

لى تِنَاخَيْنَا عَلَى رَدّ الْبَرَى

إنْ حَرَبْنَا ضَرْبِنَا لَيْن الْعَظُمْ

خَبِّرْ اللَّى عَنْ غَضَبْنَا مَا دَرَى

مِنْ يِعَادِيْ (عْيَالْ زَايِدْ) مَا يِنَامْ

ما تِعَرْف أهْدَابْ عَيْنَيْه الْكَرَى

نَقْدِمْ وْنَقْلِطْ عَلَى نَحْر الْمَعَادِيْ

يَوْم وِلْد اللاَّشْ يِتقَاصَرْ وَرَا

(الإمَارَات) الأبِيّهْ مَا تِضَامْ

دُوْنَهَا وَقْت الْمِحَنْ إسْد الشَّرَى

مِنْ عِزُوْم ٍ قَاصِفَات ٍ رَاجِمَاتْ

نَفْنِيْ الْمِبْغِضْ وْ لِلصَّاحِبْ ذَرَى

سَالْ عَنَّا أهْل (مَأْرِبْ) فِيْ (الْيِمَنْ)

وِالْجبَالْ الرَّاسيه وْ رُوْس الذُّرَى

إنْ بِغَيْت تْهُوْزِنَا وِ تْرُوْزِنَا

جَرِّبْ وْ قَرِّبْوْ لِكْ عَيْنٍ تَرَى

شعر عن الإمارات والسعودية

قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتجسيد مدى العلاقة الجميلة التي تحيط دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية، والتي كتب فيها يقول:

زادنا كثر الخطر عزم وعناد وكلما يزيد الخطر نرويه دم

مقدما التحية للمملكة العربية السعودية، قائلا:

للســعودية مودتنـا وكاد ولليمن وأهل اليمن أولاد عم

ومختتما لها بمديح الشيخ محمد بن زايد:

يا أسود للجزيرة باعتمــاد عند بو خالد لكم قَدرْ واسمْ

نعم به قايد على جيش وبلاد له يرد الأمر ويرد الحكم

ساعة يدبّر على درب الرشاد وساعة يأمر فله بنقول تم

 قدمنا لكم من خلال هذا المقال قصيدة في حب الإمارات والتي تدل على مدى محبة الشعب الإماراتي وتقديسه لتراب وطنه الذي حارب من أجل الحفاظ عليه حتى وصل إلى مرحلة الارتقاء و الازدهار.

مقالات ذات صلة