أجمل قصائد المتنبي ، هو أبو الطيب المتنبي، ابن الشعر العربي، والذي ولد بالكوفة بالعراق، وبدأ في نُظم الشعر وهو في عمر التسع سنوات. كما أنه بات مصدراً رئيسياً لإلهام الكثير من الشعراء فيما اشتهرت به قصائده من مدح للملوك وغيرها من الأغراض الشعرية. والتي سوف نتناول حديثنا اليوم عنها بمقال موسوعة.
أجمل قصائد المتنبي
- عاش أبو الطيب المتنبي معظم حياته ببلاط “سيف الدولة الحمدانى” بحلب. واشتهر بكونه “نادرة زمانه، وأعجوبة عصره”، وقد جعل من شعره نبراساً لغزو الحكمة، وفلسفة الحياة عقول وقلوب مستمعيه، و قارئيه أيضاً.
- كما نظم أبو الطيب المتنبي الشعر في وصف المعارك، وفي حديثه عن نفسه واعتزازه بشجاعته وطموحه وحبه للمغامرات،وأبدع كذلك في مدح الكثير من الأمراء والحكام.
- والآن، هيا بنا نستعرض أجمل مقتطفات القصائد لشعر أبي الطيب المتنبي.
اشعار المتنبي عن الحب
- كان من أشهر مقتطفات شعر المتنبي عن الحب ، ما يلي :
هامَ الفُؤادُ بِأَعرابِيَّةٍ سَكَنَت
بَيتاً مِنَ القَلبِ لَم تَمدُد لَهُ طُنُبا
مَظلومَةُ القَدِّ في تَشبيهِهِ غُصُناً
مَظلومَةُ الريقِ في تَشبيهِهِ ضَرَبا
بَيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحتَ حُلَّتِها
وَعَزَّ ذَلِكَ مَطلوباً إِذا طُلِبا
كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِ
شُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا
قصائد المتنبي في مدح الرسول
- مدح أبو الطيب المتنبي رسول الله (ص)، فقال فيه :
قصائد المتنبي في المدح
- وكان من أبرز مقتطفات قصائده في المدح ما مدح فيه سيف الدولة ، فقال فيه :
شعر المتنبي في الحكمة
- برزت الحكمة، وفلسفة الحياة في بعض قصائد المتنبي، ونذكر منها :
أرَقٌ عَلى أرَقٍ وَمِثْلي يَأرَقُ
وَجَوًى يَزيدُ وَعَبْرَةٌ تَتَرَقْرَقُ
جُهْدُ الصّبابَةِ أنْ تكونَ كما أُرَى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وقَلْبٌ يَخْفِقُ
مَا لاحَ بَرْقٌ أوْ تَرَنّمَ طائِرٌ
إلاّ انْثَنَيْتُ وَلي فُؤادٌ شَيّقُ
جَرّبْتُ مِنْ نَارِ الهَوَى ما تَنطَفي
نَارُ الغَضَا وَتَكِلُّ عَمّا يُحْرِقُ
وَعَذَلْتُ أهْلَ العِشْقِ حتى ذُقْتُهُ
فعجبتُ كيفَ يَموتُ مَن لا يَعشَقُ
وَعَذَرْتُهُمْ وعَرَفْتُ ذَنْبي أنّني
عَيّرْتُهُمْ فَلَقيتُ منهُمْ ما لَقُوا
أبَني أبِينَا نَحْنُ أهْلُ مَنَازِلٍ
أبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنْعَقُ
نَبْكي على الدّنْيا وَمَا مِنْ مَعْشَرٍ
جَمَعَتْهُمُ الدّنْيا فَلَمْ يَتَفَرّقُوا
أينَ الأكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزُوا الكُنُوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا
من كلّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بجيْشِهِ
حتى ثَوَى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيّقُ
خُرْسٌ إذا نُودوا كأنْ لم يَعْلَمُوا
أنّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ
فَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمُسْتَعِزُّ بِمَا لَدَيْهِ الأحْمَقُ
وَالمَرْءُ يأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيّةٌ
وَالشّيْبُ أوْقَرُ وَالشّبيبَةُ أنْزَقُ
وَلَقَدْ بَكَيْتُ على الشَّبابِ وَلمّتي
مُسْوَدّةٌ وَلِمَاءِ وَجْهي رَوْنَقُ
حَذَراً عَلَيْهِ قَبلَ يَوْمِ فِراقِهِ
حتى لَكِدْتُ بمَاءِ جَفني أشرَقُ
أمّا بَنُو أوْسِ بنِ مَعْنِ بنِ الرّضَى
فأعزُّ مَنْ تُحْدَى إليهِ الأيْنُقُ
كَبّرْتُ حَوْلَ دِيارِهِمْ لمّا بَدَتْ
منها الشُّموسُ وَليسَ فيها المَشرِقُ
وعَجِبتُ من أرْضٍ سَحابُ أكفّهمْ
من فَوْقِها وَصُخورِها لا تُورِقُ