قصة عن قطرة الماء للاطفال

باسنت هشام 30 نوفمبر، 2022

قصة عن قطرة الماء للاطفال

يتعلم الأطفال من القصص والروايات الكثير من الخصال والسلوكيات الحسنة، لذا تعتبر طريقة سرد القصص من الطرق العلمية التي يلجأ إليها الكثير من المعلمين لتوجيه الطلاب بصورة سليمة، بل وينصح بأن يتبعها الأهل مع الأطفال.

قصة قطرة الماء المدمرة

  • أن الطفلة علا دائماً تبحث عن المغامرة، لذا تعد من الأطفال المشاغبين وهذا يجعلها ترتكب بعض الأخطاء التي قد تؤثر بالسلب عليها وعلى المحيطين بها.
  • ذات مرة دخلت إلى المطبخ لكي تشرب كوب ماء، وحين سمعت بداية حلقة برنامجها المفضل يبدأ على التلفاز أسرعت تجري ناحية الغرفة تاركة الصنبور.
  • نسيت عٌلا أن صنبور الماء ما زال مفتوح، وعلى هذا سقطت المياه من الحوض إلى الأرض لتمتلئ أرجاء المطبخ، ولم يقف الأمر عند ذلك الحد بل توغلت في الشقة.
  • أثناء دخول أحمد الأخ الأكبر إلى المطبخ وجد بحيرة من المياه قد وصلت إلى الغرف، صرخ الولد إلى أمه وأبيه حتى ينقذان الوضع.
  • دخل الوالدين وأغلقا الصنبور ثم جففوا الأرض من الماء، وبدأ الأب في سؤال الطفلين عن الفاعل.
  • الأب: من منكم ترك صنبور الماء مفتوح.
  • نظر الطفلين إلى بعضهما، ثم قالت علا أنا يا أبي.
  • الأب: لماذا، فلا تعلمي أن عدم غلق الصنبور سوف يسبب كارثة بالمنزل.
  • عُلا: أنا آسفة يا أبي، فحين سمعت البرنامج يبدأ على التلفزيون أسرعت لمشاهدته دون الانتباه.
  • الأب: عليك الحفاظ على المياه، فهي شريان الحياة، وعلينا الحرص عند استخدام الماء حتى لا تنفذ.

قصة المزارع والطالب

  • كان هناك طالب مجتهد محب للنباتات والأزهار، وتعلم في المدرسة أن الأشجار تحتاج إلى المياه لكي تنبت أوراقها، لذا يجب أن تسقى بشكل مستمر لكن بكميات محددة، مع ضرورة ترشيد استهلاك المياه فإذا لم يحافظ البشر على مصادر المياه سوف يتعرض العالم للجفاف خلال وقت قريب.
  • حين سمع الطالب حسام حديث المعلمة عن أهمية المياه وضرورة الحفاظ عليها، بدأ يفكر بضرورة نصح المحيطين به، وعلى هذا ذهب إلى حارس المدرسة وشرح له أضرار رش المياه بدون فائدة على الأرض فذلك يجعل الماء ينفذ بسرعة.
  • أثناء عودة حسام إلى المنزل لاحظ أن المزارع الذي يأتي لرعاية حديقة منزلهم ويقوم بحرث الأرض ووضع الماء لنباتاته المفضلة، يقوم بترك صنبور الماء على الأرض بدون فائدة وذلك يؤدي إلى تجمع كميات كبيرة من الماء لن تستخدم في شكلها الصحيح.
  • قرر حسام بالذهاب إلى المزارع والتحدث معه عن الضرر الناتج من الإسراف في المياه، فلا بد أنه يجعل تلك المعلومة الهامة.
  • الطالب حسام: صباح الخير.
  • المزارع: صباح الخير يا بني.
  • حسام: لاحظ أنك تترك خرطوم الماء على الأرض لوقت طويل، ألا تعلم أن ذلك يسرع من نفاذ الماء العذب؟.
  • المزارع: أنني لا أتعمد فعل ذلك، فهذا يحدث حين أذهب مسرعاً لإتمام عمل آخر.
  • الطالب حسام: تعلم اليوم من معلمتي أن مصادر المياه العذبة قابلة للنفاذ في حالة إهمال البشر عند التعامل معها، وهناك الكثير من البلدان التي تعاني من نقص في موارد المياه، لذا يجب استخدامها في صورها الصحيحة.
  • المزارع: أنك على حق يا بني، فقد تغافلت عن تلك المعلومة، فسوف أنتبه المرة القادمة.
  • الطالب حسام: لا عليك، فإنني كنت بالسابق استخدم كميات كبيرة من المياه عند سقي الزرع، والآن حين أدرك الصواب أصبحت أكثر وعياً وأقوم بترشيد المياه.

قصة نعمة الماء للاطفال

  • كان يا ما كان في بلدة بعيدة كان يعيش مجموعة من الناس يعملون بالزراعة، واعتادوا على استهلاك كميات كبيرة من المياه لصالح النباتات والمحاصيل لكن بشكل خاطئ قد يعرضهم للجفاف.
  • في نفس الوقت كان هناك قرية مجاورة يعيش فيها أناس صالحين يقومون بالزراعة وحرث الأراضي، لكنهم يتبعون طرق صحيحة لترشيد المياه، لأنهم يعلمون أن الماء من نعم الله التي يجب الحفاظ عليها.
  • ظلت الناس بالبلدة في إهمال شديدة ولن يهتم أحد منهم للماء، فقد كان يذهب المزارعين كل يوم إلى البحيرة لتعبئة الوعاء ثم الذهاب إلى الأرض من أجل الرعي والزراعة، وكل يوم كانوا يقوموا بنفس المهمة.
  • استخدم الناس المياه بوفرة، فقد كانوا يلقون بها في الأرض ويهدرون منها بشكل كبير، فكانوا يروا أن الماء بالبحيرة ما زال متزايد إذن فلا داعي للقلق.
  • ذات يوم استيقظ بعض من أهل البلدة ثم ذهبوا لإحضار الماء كالمعتاد، لكن المفاجأة أنهم وجدوا البحيرة جافة خالية من الماء.
  • هرول الجميع في البلدة لنشر الخبر، ليخرج أحد الرجال ويطرح فكرة الذهاب إلى القرية المجاورة من أجل طلب الماي حتى لا يموتون من العطش.
  • بالفعل ذهب الجميع إلى القرية، وعندما عمل أهلها بالبلاء الذي حل بجيرانهم وافقوا على الفور مساعدتهم بل وقدموا إليهم الكثير من المياه، لكي يشربون ويزرعون.
  • تعجب أهل البلدة من عدم نفاذ المياه من القرية، فإنهم يقومون بالزراعة مثلهم بل ويقدمون إليهم الكثير من الماء دون أن تنفذ.
  • سأل أحد منهم عن سبب عدم نفاذ الماء من قريتهم، هل لديهم بحيرة أكبر أو يوجد بئر لا ينتهي منه الماء مهما أخذوا.
  • رد أحد الرجال الحكماء عن أهل البلدة، حيث قال إن الجميع يعلم بأن الماء من نعم الله وعلى العبد أن يحافظ على النعمة حتى لا تزول، لذلك يحافظ الجميع على الماء الموجود بالبحيرة.
  • أضاف الرجل أنهم يأخذوا القليل من الماء للزراعة والقليل من الماء للشرب والقليل من الماء لاحتياجاتهم الأساسية، وعلى هذا تستنفذ في أشكالها الصحيحة، لذا يبارك الله لهم في مصادر المياه.

قصة الطلاب الشجعان ومبادرة الماء

  • علم الطلاب أن هناك بعض الأفراد الذين يعيشون في قحط شديد وجفاف من الماء بسبب وقعوهم في مناطق صحراوية، وتلك المعلومة شرحتها مدرسة الجغرافيا ونصحت الجميع بضرورة المحافظة على الماء فهي شريان الحياة.
  • تناقش الطلاب عن حياة هؤلاء الأشخاص وكيف يعيشون في تلك المأساة، لذا قرروا أن يتكاتفوا معاً من أجل مساعدة الأفراد الذين يعانوا من نقص المياه.
  • ذهب مجموعة من الطلاب إلى مدير المدرسة وبدأوا يطرحون فكرة القيام بمبادرة لجمع الأموال بهدف إقامة مصارف مياه وخزانات للقرى الفقيرة.
  • حين سمع المدير تلك الفكرة شعر بالسعادة العارمة، إذ إنه يرى جيل واعي محب لعمل الخير ومساعدة الآخرين، وعلى الفور وافق على الطلب وقرر أن يساعدهم.
  • بدأ الطلاب بنشر فكرة المبادرة بين زملائهم والمعلمين، كما عرضوا الموضوع على الأهل والجيران والأصدقاء، وقابل الجميع الفكرة بصدر رحب وسعادة.
  • حرص الجميع على المشاركة في ذلك العمل الخيري، وبجانب هذا قام المدير بإتمام كافة الإجراءات الرسمية حتى يتم مساعدة القرى التي تحتاج للمياه بشكل صحيح.
  • قام المدير بشكر جميع الطلاب المتطوعين في تلك المبادرة، وذكرهم بأن الماء من نعم الله يجب عليهم الحفاظ على كل قطرة منها، حتى لا تنفذ.
  • ذهب الطلاب إلى تلك القرى وشاهدوا السعادة التي ملأت أرجاء المكان حين وجدوا المياه تتدفق في المنازل والأراضي الزراعية، وشكروا الله عز وجل على وجود نعمة الماء بحياتهم.
قصة عن قطرة الماء للاطفال