الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت وعلاج كل منهما

بواسطة: نشر في: 6 مايو، 2020
mosoah
الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت

الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت يتمثل في مظهر الجلد فالاسترتش مارك هي عبارة عن خطوط لونها مختلف عن اللون الطبيعي للبشرة، ينما السيلوليت هو اضطراب في درجة تساوي السطح الخارجي للبشرة بدرجات متباينة؛ ونظرًا لأن كلا الاضطرابين يتأثران كثيرًا بالتغيرات الهرمونية فإن كليهما أكثر شيوعًا لدى الإناث؛ وبالإضافة إلى ذلك فإن كلا الاضطرابين تزيد احتمالية الإصابة بهم مع التعرض لزيادة الوزن بشكل موضعي أو كلي.

وفيما يتعلق بالعلاج فيوجد طريقين الأول بالتقنيات التجميلية، والثاني بالعلاجات الطبيعية؛ وبإطلاعك على المقالة الحالية من موقع الموسوعة ستعرف الفرق بينهما بين الاسترتش مارك والسيلوليت بالتفصيل كما ستعرف الأسباب، والعلاج، والإرشادات المساعدة على التخلص من المشكلتين والتي سيساعدك اتباعها في تقليل احتمالية الإصابة مرة أخرى.

الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت

يتضح الفرق في الشكل في الصورتين الموضحتين لاحقًا؛ فالـ الاسترتش مارك هي عبارة عن خطوط يكون لونها مختلف قليلًا عن لون البشرة، فلونها يون أبيض، أو بني، أو أحمر.

وتحدث الاسترتش مارك (علامات التمدد) عادةً في منطقة البطن، والصدر، والمنطقة العليا من الذراعين، والفخذين، والأرداف؛ وعندما تبدأ هذه العلامات في الظهور يكون لونها وردي محمر عادةً ثم تتغير في كثير من الأحيان إلى اللون الأبيض؛ ويصبح شكلها مشابه للندبات الجلدية.

بينما السيلوليت عبارة عن تغير في مظهر الجلد ليصبح شبيه بالسطح الخارجي غير الأملس للبرتقالة كما توضح الصورة الـ 2. وتحدث الإصابة في أي من أماكن الجسم لكن الأماكن الأكثر شيوعًا للإصابة بهذا الاضطراب في مظهر الجلد يتمثلون في منطقة البطن، والأرداف، والفخذين.

ويتشابه كلا الاضطرابين بأن الإصابة بهما شائعة لدى الجنسين إلأ أن الفئة الأكثر عرضة للإصابة بكلا النوعين هي النساء.

الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت

تعريف الاسترتش مارك

تُسمى علامات التمدد (stretch marks)؛ وحدوثها لا يتسبب في أي ألم جسدي أو ضرر صحي، فتأثيرها قاصر على مظهر البشرة فحسب؛ وتسم بأنها علامات مختلفة في الطول، ومتباينة في الشكل نسبيًا، وتظهر كعلامات لامع بدرجات مختلفة الوضوح؛ ويزيد وضوحها كلما زادت شدتها.

أسباب الاسترتش مارك

تنجم عن التغير في الوزن سواءً كان التغير في وزن الجسم بالكامل أو زيادة موضعية لأي من الأسباب؛ وتزيد احتمالية الحدوث في حالة ترافق ذلك مع تغير كبير في مستوى الهرمونات.

وتُعد أبرز أسباب حدوثه ما يلي:

  • الحمل.
  • زيادة الوزن.
  • رفع الأثقال.
  • التداوي بالعقاقير المحتوية على الكورتيزول.
  • التداوي بعاقير متضمة للستيرويدات.
  • الإصابة باضطرابات الغدة الكظرية.
  • الإصابة بمتلازمة إهلرز دانلوس.
  • الإصابة بمتلازمة كوشينج.
  • الإصابة بمتلازمة مارفان.

علاج الاسترتش مارك طبيا

المُستحضرات الموضعية

  • تُعتمد على تطبيق الكريمات المُحفزة لإنتاج الكولاجين.
  • فعالة في علاجات علامات التمدد البسيطة حديثة الظهور.
  • من أمثلتها التريتيونين.

حقن ثنائي أكسيد الكربون (الكابروكسي)

  • تزيد من معدل وصول الأكسجين إلى الخلايا مما يساعد في تجديدها.
  • يُمكن ملاحظة نتائجها من المرة الأولى في حالة الإصابات الحديثة.
  • لا يجب استعمالها إلا بعد استشارة طبيب مختص.

الميزوثرابي

  • عبارة عن حقن لعدة أنواع من المغذيات الفعالة لتحسين صحة خلايا البشرة ومظهرها.
  • الهدف منه هو تعزيز إنتاج الكولاجين.
  • في بعض الحالات يتم الجمع بينه وبين الكاربوكسي (النوع السابق).

الليزر

  • يوجد منه نوعان، الأول مُحفز لإنتاج الكولاجين لإخفاء العلامات ويُسمى النوع الوميضي؛ والثاني يُقشر الجلد حتى تظهر الطبقة طبيعية المظهر؛ ويُسمى هذا النوع (فراكشنال).
  • يُحدد المختص عدد الجلسات اللازمة لكل من الحالات.

الإبر الدقيقة

  • يُمكن تطبيقها يدويًا بالديرما رولر، أو إلكترونيًا بالديرما بين.
  • تعمل على تحرير البشرة من طبق الجلد المتضررة من علامات التمدد.

كيفية علاج الاسترتش مارك بالوصفات الطبيعية

مُقشر السكر

  • يعمل على تقشير الطبقة الخارجية المتضررة.
  • يُجهز بمزج كوب سكر غير مطحون مع 1/4 كوب من زيت اللوز أو زيت جوز الهند والقليل من عصير الليمون.
  • تُدلك المنطقة بالمزيج يوميًا على أن تستمر مدة التدليك من 8 إلى 10 دقائق في المرة.

ماسك جل الألوفيرا

  • يعمل على إزالة الطبقة الخارجية من البشرة مع إمداد الخلايا بعدد من المكونات المرطبة.
  • يُستعمل بتوزيعه على الجزء المتضرر من البشرة قبل النوم.
  • يجب المواظبة على استعماله يوميًا مع استعمال أي من أنواع المقشرات الطبيعية للبشرة كمقشر السكر الموضح سابقًا.

ماسك زبدة الكاكاو

  • يُساعد في تحسين صحة الجلد مما يدعم قدرة البشرة على العودة لمظهرها الطبيعي.
  • يُجهز بخفق 1/4 كوب من زيدة الكاكاو مع 1/4 كوب من زبدة الشيا، و ملعقة صغيرة من فيتامين هـ، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون.
  • توزع طبقة خفيفة من الماسك على البشرة مع التدليك بضعة دقائق ثم ترك الماسك على البشرة من ساعتين إلى 6 ساعات.
  • يُطبق الماسك مرتين في اليوم.

غسول الليمون

  • من أفضل المقشرات الطبيعية للبشرة.
  • يزيد قدرة خلايا البشرة على إنتاج الكولاجين.
  • تُخفق ملعقة صغيرة من عصير الليمون مع ملعقة كبيرة ماء ويُستعمل المزيج على المنطقة المُصابة بعلامات التمدد.

سكراب القهوة

  • من أقوى المقشرات الطبيعية للبشرة.
  • سهل الاستعمال؛ إذ يُجهز بمزج ملعقة كبيرة بن مطحون مع ملعقة صغيرة من بذر الشيا.
  • يُستعمل من مرتين إلى 3 في اليوم أو مرة واحدة فقط في حالة استعماله في نفس فترة استعمال أي من الوصفات الموضحة سابقًا.

ماسك الخيار والليمون

  • ترجع فعاليته إلى التأثير المقشر للليمون والتأثير المرطب للخيار.
  • يساعد في تحرير البشرة من الطبقة الخارجية الأكثر تضررًا مع إمداد الطبقة الأعمق بعدة مغذيات هامة.
  • يُجهز مزج ملعقة صغيرة من عصير الليمون مع 2 ملعقة كبيرة من عصير الخيار.
  • يُستعمل مرتين في اليوم.

إرشادات علاج الاسترتش مارك

  • اتباع عادات غذائية صحية مع ممارسة الرياضة للتخلص من مشكلة زيادة الوزن أو تراكم الدهون في منطقة أو أكثر من الجسم.
  • تجنب اتباع أنواع رجيم سريعة لأنها تؤدي لاكتساب الوزن الزائد مرة أخرى سريعًا مما يفاقم احتمالية زيادة الإصابة بعلامات التمدد.
  • الإكثار من تناول الأغذية وفيرة المحتوى بفيتامين ج، فذلك يساعد في تحسن معدل إنتاج الكولاجين.
  • المواظبة على تقشير البشرة بضعة مرات في الأسبوع.
  • شرب الكثير من الماء، فصحة ومظهر خلايا البشرة تتأثر بذلك بدرجة كبيرة.
  • الحرص على تناول الأغذية وفيرة المحتوى بالأحماض الأمينية لأنها من أفضل المغذيات المساعدة في زيادة إنتاج الكولاجين.

الفرق بين الاسترتش مارك والسيلوليت

تعريف السيلوليت

  • يُعرف السيلوليت ( selulit) باسم مشكلة قشر البرتقالة نظرًا لتغييره في مظهر الجلد بحيث يفقد الاستواء الخارجي؛ ويرجع السبب في أنه النساء هم الأكثر عرضة للإصابة إلى عدد من العوامل من أبرزها الاختلاف في توزيع العضلات، والدهون والأنسجة الضامة.
  • تُقدر معدلات الإصابة ب بين النساء بين 80 و 90%؛ إلا أن الفرق يكون في شدة حدوث هذا الاضطراب في البشرة ففي الكثير من الحالات يُصيب السيلوليت الجسم بدرجة خفيفة ولمدة قصيرة.

أنواع السيلوليت

  • الناعم: أخف الأنواع، ويحدث في معظم الحالات بعد سن الـ 30؛ ويكون غير مؤلم بأي شكل، ولا يُلاحظ في أغلب الأحيان.
  • الصلب: يتسبب في ألم خفيف نظرًا لعمق تأثيره، ويُصيب الأشخاص في جميع الأعمار بما ذلك مرحلة ما قبل الـ 20 سنة.
  • المائي: العامل الأساسي في حدوثه هو احتباس السوائل تحت الجلد؛ ويؤدل للتهدل الشديد في البشر للدرجة التي تُظهر العروق.

أسباب السيلوليت

لم تُحدد أسباب الإصابة به إلا أنها تعود إلى حدوث تغير في تركيبة النسيج الضام الذي يفصل بين الطيقة الخارجية للبشرة وطبقة الدهون.

وتتمثل العوامل المتسببة في زياد احتمالية الإصابة به فيما يلي:

  • الاضطراب في هرمونات الغد الدرقية.
  • اضطراب مستوى هرمون الاستروجين.
  • الاضطراب في مستوى هرمون البرولاكتين.
  • العوامل الوراثية.
  • الإكثار من استهلاك الدهون، والكربوهيدرات، والأملاح.
  • التدخين.
  • عدم ممارسة الرياضة بانتظام.
  • كثرة ارتداء ملابس داخلية شديدة الضيق.
  • زيادة الوزن.
  • التقدم في العمر.

علاج السيلوليت

لم يتم التوصل إلى تقنية تجميلية للقضاء على السيلوليت تمامًا لكن العديد من التقنيات أثبتت قدرتها على تخفيف السيلوليت؛ خاصةً في حالة اتباعها مع تقليل العوامل الأخرى المتسببة في الإصابة.

وبالإضافة إلى ذلك توجد العديد من الوصفات الطبيعية والإرشادات التي يساهم الالتزام بها في القضاء على السيلوليت خاصةً إذا كان بسيط أو متوسط الشدة؛ ويتطلب الحصول على أفضل نتائج الجمع بين تطبيق الارشادات، والوصفات الطبيعية، بالإضافة إلى علاج الاضطرابات الهرمونية في حالة حدوثها نتيجة لاضطراب صحي كاضطراب الغدة الدرقية.

ويُمكنك معرفة كافة المعلومات التي تحتاج لمعرفتها عن علاج السيلوليت بالتقنيات التجميلية، والوصفات الطبيعية؛ بالإضافة إلى معرفة أهم الارشادات التي يجب اتباعها من خلال الاطلاع على المقالتين التاليتين:

المصادر: 1، 2، 3.