أخبار المشاهير

هل شيرين ابو عاقلة مسيحية

⏱ 1 دقيقة قراءة
هل شيرين ابو عاقلة مسيحية

استشهدت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة منذ ساعات قليلة، وقد أحدث خبر استشهادها ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استيقظ العالم العربي على تلك الفاجعة المخيفة منذ صباح اليوم، وأصبح العالم يتساءل بأي ذنب قتلت؟، فقد لاقى مقتلها استنكارًا واسعًا، وصار الناس لديهم فضول أكبر للتعرف على تلك السيدة الفاضلة التي راحت ضحية العدوان الإسرائيلي الغاشم.

  • نقدم لك عزيزي القارئ إجابة دقيقة عن السؤال الأكثر تداولًا على محركات البحث في الوقت الراهن، وهو: هل شيرين أبو عاقلة مسيحية؟:
  • اعتنقت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة الديانة المسيحية، فقد نشأت في مدينة القدس، حيث إن موطنها الأصلي في مدينة بيت لحم في فلسطين المحتلة.
  • ولدت الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة عام 1971 ميلادي، وفد وافتها المنية فجر اليوم الموافق الأربعاء الحادي عشر من شهر مايو لسنة 2022 ميلادي.
  • تلقت العلم في مدرسة راهبات الوردية التي تقع في بيت جنين بمدينة القدس المحتلة، ثم لحقت فيما بعد بجامعة الهندسة المعمارية في جامعة العلوم، والتكنولوجيا في دولة الأردن.
  • دفعها حب الصحافة، ورغبتها العارمة في إيصال الحقيقة إلى العالم أجمع من مسقط رأسها فلسطين إلى استكمال دراستها لتنتقل إلى مجال الصحافة، حيث اختارت تخصص الصحافة المكتوبة.
  • حصلت على الشهادة الجامعية من قبل جامعة اليرموك في المملكة الأردنية الهاشمية، وبمجرد الانتهاء من دراستها الجامعية عادت مجددًا إلى موطنها الأصلي فلسطين.
  • صرحت الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة أنها اختارات مجال الصحافة؛ لأنها ترغب أن تكوب قريبة أكثر من الناس.
  • أضافت أنها إن لم تتمكن من تغيير الواقع المظلم، فعلى الأقل يكون لها دورًا ملموسًا في إيصال صوت الحق إلى العالم أجمع.

وفاة شيرين أبو عاقلة

نقدم لكم أبرز التفاصيل المتعلقة بمقتل الصحفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة من خلال ما يلي:

  • لاقت الصحفية شيرين أبو عاقلة مصرعها على يد الاحتلال الغاشم برصاصة غادرة أسفل الأذن اخترقت رأسها على الرغم من أنها كانت ترتدي السترة الواقية، والخوذة أثناء تغطيتها لاقتحام مخيم جنين.
  • أفادت شهود العيان أن مقتلها كان متعمدًا، حيث إنها حينما قتلت لم يكن هناك أي مواجهات مسلحة بين القوات الإسرائيلية، وبين الفلسطينيين في مخيم جنين.
  • أوضحت الصحفية “شذا حنايشة” المرافقة لشيرين أبو عاقلة لحظة استشهادها أن اغتيالها أمرًا متعمدًا، حيث أن المنطقة لم يكن بها أية تجمعات غير الصحفيين.
  • أوضحت كذلك أن إطلاق المار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني لم تتوقف حتى بعد سقوط الصحفية شيرين أبو عاقلة على الأرض.
  • أضافت الصحفية “شذا حنايشة” أن قوات الاحتلال قد تعمدت منع وصول سيارة الإسعاف إليها، فقد تربصوا بها، وقتلوها بدم بارد.
  • لم تكن شيرين أبو عاقلة وحدها هي ضحية الاحتلال الإسرائيلي الغاشم في تلك الواقعة، وإنما أيضًا قد أصيب الصحفي “على سمودي” برصاصة في ظهره.
  • أشار الصحفي “على سمودي” أن إطلاق النار تم بصورة مفاجئة أثناء استعدادهم لتصوير عملية الجيش، فلم تطلب منهم قوات الاحتلال الصهيوني الخروج، أو الرجوع، وإنما انهالت عليهم طلقات الرصاص.
  • من الجدير بالذكر أن شيرين أبو عاقلة تم نقلها إلى قسم الطوارئ بمستشفى ابن سينا التخصصي في مدينة الجنين، ولكن كانت حالتها خطيرة للغاية، ولم يتمكن الفريق الطبي هناك من إنقاذها.

ردود الأفعال حول مقتل شيرين أبو عاقلة

نتناول أبرز ردود الأفعال العالمية حول مقتل الصحفية الفلسطينية الشهيدة شيرين أبو عاقلة التي قتلت غدرًا على أيدي الاحتلال الإسرائيلي الغاشم منذ صباح اليوم من خلال ما يلي:

  • دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى فتح تحقيق مستقل بشأن مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة من خلال سفيرها في مدينة القدس “توماس نيدز.”
  • حمل الرئيس الفلسطيني “محمود عباس” المسؤولية كاملة للقوات الإسرائيلية عن مقتل شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الفضائية.
  • وصف محمود عباس الصحفية شيرين أبو عاقلة بأنها أحد فرسان الحقيقة التي فقدتها فلسطين، كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية “أحمد حافظ” أن تلك الواقعة هي جريمة إنسانية.
  • أضاف أحمد حافظ أنه لابد من فتح تحقيق شامل، وسريع بشأن مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة، حيث اعتبر ما حدث تعديًا صارخًا لكافة القواعد، والقوانين الدولية الإنسانية.
  • تقدمت وزارة الخارجية المصرية بخالص العزاء للشعب الفلسطيني، كما أنها تمنت الشفاء للصحفي “على السمودي” الذي أصيب في نفس الواقعة.
  • أعلنت السفارة الأمريكية أن الولايات المتحدة تدعو إلى إجراء تحقيق يتسم بالشفافية، والعمق لبيان ملابسات وفاة الصحفية شيرين أبو عاقلة، وإصابة الصحفي علي سمودي.
  • صرح الاتحاد الدولي للصحفيين أن سيعمل على ضم قضية مقتل مراسلة الجزيرة شيرين أبو عاقلة إلى الشكوى المقدمة إلى المحكمة الجنائية الدولية، ورأي أن مقتلها جاء متعمدًا، وأنها استهدفت بالفعل.
  • قالت الخارجية الفلسطينية أنها قد وجهت تعميمًا لسفارتها من أجل التحرك السريع، وتحقيق العدالة المنجزة، وفضح تلك الجريمة النكراء المسؤولة عنها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
  • أعلنت منظمة العفو الدولية أن واقعة مقتل الصحفية الفلسطينية يمثل تذكيرًا بالنظام المميت الذي تحبس فيه القوات الإسرائيلية شعب كاملًا، وهو الشعب الفلسطيني المعتدى عليه.
  • طالبت منظمة العفو الدولية بمحاسبة المعتديين الذي ارتكبوا تلك الجريمة البشعة في حق الصفية الشهيدة شيرين أبو عاقلة فجر اليوم.
  • اعتبرت الخارجية الأمريكية ما حدث للصحفية شيرين أبو عاقلة، وقتلها بتلك الطريقة إهانة لحرية الأعلام في كل مكان، وأكدت على ضرورة إجراء تحقيقًا شاملًا، وسريعًا، وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة.
  • كما أن الخارجية الأمريكية أضافت أنها تشعر ببالغ الحزن، والأسى بشأن مقتل الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وأدانت ما حدث لها بشدة، ورأته جريمة.

من هو زوج شيرين أبو عاقلة

نجيب عن هذا السؤال الشائع من خلال النقاط التالية:

  • في حقيقة الأمر أن الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة غير متزوجة، فهي امرأة عزباء كرست حياتها للعمل، وقول كلمة الحق حتى لو كانت مرة، فقد عرف عنها تفانيها في العمل.
  • كان لشيرين أبو عاقلة فضل كبير في تغطية العديد من الأحداث، والنزاعات بين المواطنين الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الصهيوني، وقد استمرت في ذلك لمدة خمسة، وعشرون عامًا تقريبًا.
  • صرحت فيما سبق في حديث مع قناة الجريرة أنها بشكل دائم مستهدفة من قبل القوات الإسرائيلية، وكانوا بشكل دائم يتهموها بتصوير مناطق أمنية.
  • من أبرز الأحداث التي قامت بتغطيتها الصحفية شيرين أبو عاقلة في فلسطين هي الانتفاضة الفلسطينية التي قامت سنة 2000 ميلادي، كما أنها نقلت لنا الأحداث الخاصة باقتحام مخيم جنين، وطولكرم سنة 2002 ميلادي.
  • تعد شيرين أبو عاقلة هي الصحفية الأولى التي تمكنت من دخول سجن عسقلان سنة 2005 ميلادي، وقد قامت بالحديث مع الأسرة الفلسطينيين، وأعربت عن تأثرها الشديد بتلك الزيارة.
  • قالت أنها من أكثر المواقف التي أثرت في حياتها بسبب تعاطفها الشديد مع الأسرى الفلسطينيين الذي سجنوا منذ سنوات طويلة، بعضهم قد تجاوز العشرين عامًا داخل السجن.
  • ظلت تعمل في قناة الجزيرة لمدة بلغت الربع قرن، وقد كتب الله لها الشهادة أثناء عملها، ليكون آخر عمل لها هو إيصال الحقيقة، وإعلاء صوت الحق.

مقالات ذات صلة