أخبار المشاهير

نبذة عن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي

⏱ 1 دقيقة قراءة
نبذة عن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي

نبذة عن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي يعتبر من الأسماء الكبيرة التي حكمت الدولة العباسية لسنين، ويعتبر هو خليفة المسلمين ال 20 بعد الرسول عليه الصلاة والسلام وهو الخليفة الثاني للدولة العباسية، و يعتبر المؤسس الحقيقي للدولة العباسية، وله العديد من الإنجازات في بناء الدولة كما يتمتع بصفات عظيمة مناسبة لأقوى الحكام وفي هذه المقالة المقدمة لكم من موسوعة سنوضح أهم الجوانب في حياته.

نبذة عن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي

في هذه الفقرة سنوضح لكم بعض المعلومات عن السيرة الذاتية للخليفة المنصور.

  • اسمه بالكامل هو أبي جعفر عبد الله المنصور بن مُحمد بن عَلي بن عبد الله بن العباس بن عَبْد المُطلّب بن هَاشم القُرشيّ.
  • و هو الخليفة الثاني للدولة العباسية، وقد قام بتأسيسها بشكل حقيقي.
  • وقام ببناء مدينه بغداد، وقد تم مبايعته خليفة للمسلمين في شهر ذي الحجه لعام 136 هجرياً.
  • هذا بعد أن توفي أخيه أبي العباس عبد الله السفاح، وكان السفاح أصغر منه في العمر.
  • ولكن تولى الخلافة قبله امتثالاً لوصية أخيه إبراهيم الإمام، وكان السبب في هذا هو أن السفاح أمه عربية حرة وكانت أم المنصور بربرية.
  • وعلى الرغم من ذلك كان ابي جعفر من المؤسسين الحقيقيين للدولة العباسية، وقد قام ببناء دولة قوية ووضع اعمدة قوامها في فترة قصيرة.
  • وقد ولد المنصور في الحميمة وهي من أراضي البلقاء التي تقع في الشام في جنوب الأردن.
  • وقد ولد في صفر عام 95 هجرياً، وقد نشأ بها وترعرع، ثم أنتقل إلى الكوفة مع أفراد عائلته.
  • وق ساعد أخوه في بناء الدولة العباسية، وتثبيت حكم بني العباس ونتيجة لبراعته في أمور السياسة، قام السفاح بتوليه أرمينيا، واذربيجان والجزيرة الفراتية.
  • وقد استعان به في القضاء على بعض الثورات التي قامت عليهم في بداية الخلافة العباسية.
  • وعندما توفي السفاح في عام 136 هجرياً، أصبح الخليفة المنصور هو المنافس الأفضل للحكم ليتم مبايعته من جميع أنحاء الدولة العباسية عام 137 لتبدأ فترات حكمه.

صفات ابي جعفر المنصور

كان أبي جعفر المنصور يتمتع بالعديد من الصفات والسمات التي تجعل مناسباً لحكم الدولة ومن بين صفاته ما يلي:

  • كانت يتمتع بالشجاعة الكبيرة.
  • وكان حازم وذو هيبة ودهاء.
  • وكان حريصاً كل الحرص على جمع المال.
  • ولا يحب اللهو أو اللعب.
  • كان فقيهاً في الدين واديباً.
  • كما أنه عرف بعلمه الكبير.
  • وكانت من صفاته الجسدية أنه كان طويل ونحيف وصاحب بشرة سمراء.

المنصور وشخصيته القيادية

عرف عن الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور أنه كان يعمل بجد، وكان بعيداً عن متاع الدنيا من لهو وسلطة.

  • وكان يقضي معظم وقته في الاهتمام بأمور الدولة.
  • كما أنه كان صاحب علم بقيمة المال وأهميته لهذا كان يحرص كل الحرص على أن ينفق المال في ما ينفع الناس.
  • وكان يرفض أن تضيع أموال الدولة بدون فائدة.
  • وهذا ما جعل بعض المؤرخين يتهمونه زوراً وبطلان بالبخل.
  • وكان المنصور يهتم بشكل كبير في اختيار القضاة والولاة حتى يتمكنوا من متابعة الولاية وإدارة الدولة وكان يختار الشرطة والقضاء.
  • وكان يختار كل من أهل لتلك الوظائف وكان يختارهم بنفسه إضافة إلى أنه كان يحاسب أشد الحساب كل من يقصر في عمله.

انجازات ابي جعفر المنصور

منذ أن استلم حكم العباسيين كان يشغل تفكيره ثلاثة أمور كانت تشكل خطر على الدولة وهي ما يلي:

  • منافسة عمه عبد الله بن علي له، لهذا كان عليه إزالته من تلك المنافسة حيث قام بإرسال جيش كبير بقيادة أبي مسلم الخرساني.
  • والتقوا معاً وانتصر جيش أبي مسلم بعد مرور 6 أشهر من الحرب، وبعدها فر عبد الله بن علي ولكن تمكن المنصور من الوصول إليه وحبسه هو وكل مؤيديه.
  • زيادة نفوذ أبي مسلم الخرساني وهذا ما شكل  تهديد حقيقي وخطر على الدولة متمثلة في أبي جعفر المنصور، لهذا قام المنصور بدهاء بتوليه ابي مسلم حكم مصر والشام لينشغل بتلك المهمة.
  • وقد خاف أبي جعفر المنصور من أن يخرج عليه أحد من أهل بيت علي بن ابي طالب لهذا قام باعتقالهم ووضعهم في السجن بدولة العراق.
  • و بعد أن تمكن أبي جعفر المنصور من القضاء على كل خطر يحيط بأمور دولته قام ببناء مركز للدولة العباسية في مدينة بغداد.
  • وكان قد أنفق عليها مبلغ كبير من المال، وكان في هذا الوقت بغداد ذات قيمة عن غيرها من المدن، فلا نظير لفخامتها وقدرها عند المسلمين.
  • وقد أصبحت مركز الحضارة الإسلامية، حيث أحضر المنصور إليها العلماء من كافة أنحاء العالم.
  • وقد تم بناء بغداد في أربع سنوات وكانت  متميزة بالتنظيم الدائري.
  • وكانت تتمتع بثلاثة أسوار، كان كل سور منهم 4أبواب هو باب الشام وباب نصره وباب خراسان وباب الكوفة علماً بأن المنصور قد شرع ببنائها عام 151.

فتوحات ابي جعفر المنصور

  • في عصر أبي جعفر المنصور، لم يكن فيه أي فتوحات أنما معظمها كانت معارك وغزوات متكررة.
  • ومن الجدير بالذكر أن قسطنطين استطاع أن يدخل بعض البلاد العباسية،  هذا بسبب انشغال الدولة بالصرعات الداخلية بها.
  • وبعد أن انتهت كافة الصراعات الداخلية عاد ابي جعفر المنصور إلى الغزوة مرة أخرى.
  • واستطاع السيطرة على المناطق القريبة من بلاد الروم، ونجح في استعاده بعض مناطق التي كان حصل عليها قسطنطين .
  • وبعث أبي جعفر المنصور جيشاً بقيادة أبنه لغزو طبرستان في عام 141 هجرياً.
  • وقد حدثت صراعات وثورات كبيرة في عهد ابي جعفر المنصور، ومن بين الثورات التي حدثت بسبب قتل ابي مسلم الخرساني.
  • وجدير بالذكر أن هناك الكثير من الناس الذين انضموا لها، خصوصًا من أهل خرسان واستطاع الثوار الهجوم على بعض المناطق وقتل الرجال واسروا النساء.
  • لهذا قام ابي جعفر المنصور بإرسال جيش كبير بقيادة جمهور بن مرار الذي نجح فيه إخمادها والقضاء على جيشهم.
  • وفي عهد المنصور حدثت بعض الحركات الغريبة منها حركات الرواندية، التي كانت تعتبر المنصور هو الإله الذي يرزقهم.
  • ولكن رفض المنصور هذه الأفكار بشدة وأمرهم بالابتعاد عنها، حتى انقلبوا عليه، وقاموا بالثورة عليه وإعلان الحرب عليه، لهذا قام الخليفة  بالقضاء عليهم.

ابي جعفر المنصور والعلم

  • إن أمور السياسة والغزوات لم تشغل ابي جعفر المنصور عن العلم والتعلم.
  • لهذا كان له دور كبير في هذه المسألة، حيث قام بالكتابة إلى ملك الروم وطلب منه أن يبعث كتب تعليميه مترجمة.
  • وكان موقف ملك الروم أنه ارسل له العديد من الكتب بالإضافة إلى كتاب اقليدس، وكان أبي جعفر المنصور يفكر في إنشاء مكتبه متخصصه للمسلمين.
  • وأمر بترجمة الكتب غير لتبدأ  في عهد حركة كبيرة من الترجمة، لمختلف المجالات منها اللغات الرومية والفارسية والسريانية.
  • كما طلب أبي جعفر المنصور من العلماء المتخصصين ترجمة بعض الكتب منها الطب والرياضيات والفلسفة.
  • ومن أشهر الكتب التي تم ترجمتها في عهده كتاب كليله ودمنة وكذلك كتاب السند هند.

وفاة ابي جعفر المنصور

  • توفي ابي جعفر المنصور في عام 158 هجرياً، وهو في طريقه إلى مكة المكرمة لكي يؤدي فريضة الحج.
  • وقد تم دفنه في مدينة مكة المكرمة، وظل موته سراً حتى أخذ البيعة من بني هاشم للمهدي.
  • ثم تم إعلان وفاته وقد تم دفنه، و يذكر أن أخر ما قاله الخليفة أبي جعفر المنصور قبل وفاته هو “اللهم بارك لي في لقائك”.

وإلى هنا عزيزي القارئ نكون قدمنا نبذة عن أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي ونكون قد أوضحنا أهم المعلومات في سيرته الشخصية، ونكون قد زودناكم بأهم المعلومات عن سيرته الذاتية وإنجازاته، ودوره الكبير في نشر النهضة العلمية في الدولة الإسلامية، ونتمنى أن يكون الموضوع قد أفادك.

مقالات ذات صلة