الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل القطط تسبب العقم

بواسطة: نشر في: 3 ديسمبر، 2021
mosoah
هل القطط تسبب العقم

نستعرض معكم في هذا المقال الإجابة عن سؤال هل القطط تسبب العقم لطالما يشغل محركات البحث لكافة المهتمين بتربية القطط ولكن يترددون بشأن الأقاويل حول تسببها في عقم بالنسبة للإناث، فلربما هناك بعض الأمهات التي تأخرن في الإنجاب ويعتقدون أن القطط سببا مباشرا في الإصابة بالعقم بسبب اختلاطهما معا في المنزل مما يدخل الريبة والشك في نفوس النساء وبعض الأهالي التي لديها إناثا ومن خلال موسوعة سوف نقدم لكم الإجابة الكافية بشأن هذا الصدد.

هل القطط تسبب العقم

  • تتضمن الإجابة على هذا السؤال لا تتسبب القطط في عقم لدى الإناث، ولكن هناك ما يعرف باسم داء المقوسات أو التوكسوبلازما وهى إحدى الطفيليات التي يمكن أن تصيب الأبقار والماشية والقطط أيضا.
  • تصاب القطط بها نتيجة تناولها بعض اللحوم الغير مطهية جيدا.
  • كما يمكن أن تنتقل طفيليات التوكسوبلازما إلى القطة من خلال اختلاطها ببراز قطة أخرى حاملة للمرض.
  • في البداية يقوم الطفيلي بالتكاثر داخل الجهاز الهضمي للقطة، ومن ثم تخرج بعدها هذه التكاثر في براز القطة.

كيفية انتقال عدوى التوكسوبلازما من القطط إلى الإنسان

  • في حال التعامل المباشر من قبل الأم الحامل مع فضلات القطة المصابة بالتوكسوبلازما وعدم الاهتمام بتنظيف الأيدي بالصابون والمطهرات بعدها فإن العدوى تنتقل إلى الأم الحامل مباشرة وتتسبب في إجهاض الجنين.
  • كما أنه ترفع معدلات الإصابة بولادة أطفال بتشوهات خلقية، أو لديهم فقدان بصر.
  • لذلك يُفضل تجنب التعامل مع فضلات القطط خلال فترة الحمل.

ماذا يحدث عند الإصابة بمرض داء المقوسات

  • لا يحتاج المصابون بالتوكسوبلازما إلى علاج؛ لأن الأعراض تختفى من تلقاء نفسها ويتم الشفاء في غضون عدة أسابيع أو أشهر قليلة.
  • تكمن خطورة الإصابة بداء المقوسات عندما تصاب به المرأة الحامل، إذ أنه في هذه الحالة يحتاج إلى العلاج السريع والتدخل الطبي الفوري وفى هذه الحالة يتم وصف دواء السبيراميسين وهو أحد المضادات الحيوية التي تحد من فرص انتقال المرض إلى الجنين.
  • وفى حال تم انتقال المرض إلى الجنين يتم وصف دواء البيريميثامين، والسلفاديازين لمدة 12 شهرا.
  • إذا أصيبت المرأة بداء القطط قبل حدوث الحمل بفترة تتراوح من ستة إلى تسعة أشهر فإن الجسم في هذه الحالة يكون قد اكتسب مناعة ضده من خلال الأجسام المضادة الموجودة فيه  ولا داعى للقلق لكونه لن يحتاج إلى التدخل العلاجي، حيث أنه لن ينتقل إلى الجنين.

ما هي أعراض الإصابة بمرض القطط

لا تظهر أعراض داء المقوسات على كافة الناس لاسيما الذين يتمتعون بجهاز مناعي قوى، أما في حال ظهورها على المصابين بضعف قي جهازهم المناعي فإن الأعراض تشبه الإنفلونزا إلى حدا كبير، إذ أنها تتمثل في الآتي:

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
  • الرشح.
  • التهاب اللوزتين.
  • إرهاق عام.
  • احمرار العينيين.
  • صداع في الرأس.
  • ضبابية في الرؤية.
  • ظهور الطفح الجلدي.
  • تضخم الغدد الليمفاوية.

هل القطط تسبب الإجهاض

  • عندما يتم إهمال أعراض التوكسوبلازما لدى الأم الحامل وعدم علاجها فأنه من المحتمل وبنسبة كبيرة أن تتسبب في حدوث الإجهاض وخاصة في الشهور الأولى للحمل.
  • قد يتم انتقال للمرأة الحامل من الحيوانات الأخري أو عند تناول الأطعمة الملوثة الغير مطهية جيدا، إذ أن الأمر لا يقتصر على انتقالها من القطط فقط.
  • لذلك يجب أن يتم أخذ عينة دم من الأمر الحامل وإخضاعها للفحص عند الشك أو ظهور بعض أعراض داء المقوسات عليها بعد التعامل مع براز القطط المصابة للتأكد والاطمئنان على سلامة الأم والجنين.

هل القطط تسبب عقم لدى الرجال

  • لا تسبب القطط عقما للرجال، ولكن ينصح أيضا غسل الأيدي واستخدام المواد المطهرة أيضا بعد التعامل مع براز القطط لتجنب الإصابة بأحد الأمراض الأخرى.
  • إذ أنه يمكن أن تنتقل بعض الطفيليات إلى الجسم وتهاجم الجهاز المناعي.

مضاعفات مرض المقوسات في حال عدم علاجه

توجد بعض المضاعفات التي يمكن أن تحدث لأصحاب المناعة الضعيفة عندما يتم إهمال المرض، إذ أنه ينبغي استشارة الطبيب عندما تظهر أعراضه التي تناولنها سابقا لتجنب الإصابة ببعض المضاعفات الآتية:

  • إصابة العين بالتهابات بالغة تصل إلى العمى في بعض الأحيان.
  • الولادة المبكرة لدى الأم الحامل.
  • ارتفاع احتمالية طفل معاق ذهنيا أو لديه فقدان في السمع.
  • الإصابة بالتهابات الدماغ، وهو أحد الأمراض الخطيرة التي تسبب الوفاة.

الأمراض التي تسببها القطط الغير محصنة

ينبغي دائما الحرص على تحصين القطط وحصولها على التطعيمات الخاصة عندما يتم تربيتها في المنازل؛ لتجنب إصابتها ببعض الأمراض التي يمكن أن تنتقل إلى الإنسان عند تعامله المباشر مع فضلاتها، إذ أن هناك بعض الأمراض التي يمكن أن تصاب بها القطط وتنتقل بالتعامل المباشر من ضمنها الآتي:

داء العطائف أو عدوى كامبيلوبكتر

  • وهو واحدة من ضمن الأمراض التي يمكن أن تنتقل من القطط إلى الإنسان عندما يتم إهمال غسل الأيدي وتطهيرها بعد التعامل مع البراز، إذ أن أعراض هذا المرض تتمثل في الإصابة بالإسهال، وتقلصات في البطن.
  • فضلا عن بعض الغثيان والقئ، ويستمر أعراض هذا المرض يومين وقد يمتد إلى خمسة أيام.

مرض السعفة أو القوباء الحلقية

  • وهى أحد أنواع العدوى التي تصيب الجلد، بالإضافة إلى الأظافر والشعر.
  • يتم نقلها عن طريق القطط المصابة بها عند التعامل المباشر معها.
  • تتمثل أعراض المرض في ظهور بعض القشور على القدمين ووجود فراغات من الشعر عند أذنيها بسبب تساقط شعر القطة بغزارة.
  • كما أن هذا المرض يسبب الحكة وتقشر الجلد مما يتطلب زيارة الطبيب البيطري لعلاج هذه الحالة.

داء السهميات

  • وهو أحد الديدان المستديرة التي تقبع في الجهاز الهضمي للقطط، كما أنها تقوم بإنتاج بعض الخلايا الجديد من خلال تكاثرها في المعدة لديها.
  • تخرج هذه البويضات مع براز القطة، وعند التعامل المباشر مع هذا البراز وإهمال النظافة ينتقل إلى الإنسان مسببا بعض المضاعفات الخطيرة على الفرد.
  • إذا تمت الإصابة بهذا المرض فإنه قد يسبب التهابا حادا في العين أو تلف في الشبكية، بالإضافة إلى تسببها في حمى وإرهاق في حالة وصولها إلى بعض أجزاء الجسم كالكبد أو الرئتين.
  • ولذلك يُنصح دائما بضرورة الاهتمام بتحصين القطط دائما وزيارة الطبيب البيطري في حال ظهور أية أعراض تعب عليها، فلقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بضرورة الرفق بالحيوان والاهتمام به وبنظافته.

السالمونيلا

  • تحدث إصابة القطة ببكتيريا السالمونيلا من خلال تناول القطة الأطعمة الملوثة أو الغير مطهية جيدا.
  • تنتقل إلى الإنسان من براز القطة، كما تتمثل أعراض المرض في الإصابة بالحمى والإسهال الذي تظهر أعراض في غضون ستة ساعات وقد تستمر لتمتد إلى أربعة أيام.

داء الشعريات المبوغة

  • وهو أحد الأمراض الجلدية الذي ينتقل إلى الإنسان عن طريق الخدوش، إذ تظهر على الفرد بعض أعراضه المتمثلة في ظهور نتوءات جلدية باللون الوردي أو الأحمر وعادة تكون غير مؤلمة.
  • تبدأ هذا النتوءات في التضخم عندما يتم إهمال علاجها.
  • من ضمن مضاعفات هذا المرض انتشاره حتى يصل إلى العظام والشعور بألم وضيقا في التنفس.

الأمراض المنقولة بالقراد

  • هناك بعض الأمراض التي ينقلها القراد إلى القطط عندما يتم لدغها عبر منه.
  • تنتقل الجراثيم إلى دم القطة ومنها إلى جهازها الهضمي، وتسبب بعض الأعراض الشبيهة بالأنفلونزا مثل القشعريرة والحمى.

طرق الوقاء من داء القطط

يمكن الوقاية من مرض المقوسات من خلال اتباع النصائح الآتية لتجنب ظهور الأعراض والمضاعفات الخطيرة ، وتتضمن هذه الطرق في الآتي:

  • لا ينبغي أن يتم تقديم اللحوم النيئة أو الغير مطهية للقطط، بل أن هناك بعض الأطعمة المخصصة لها تباع في السوبر ماركت ولا تسبب أمراضا للقطط.
  • يجب أن يتم غسل الأيدي وتطهيرها جيدا بعد التعامل المباشر مع فضلات القطة أو تنظيف صندوقها المخصص للفضلات.
  • يُفضل ابتعاد الأم الحامل عن التعامل مع براز القطط، كما يجب على المرأة الحامل الابتعاد عن تناول اللحوم الغير مطيهة أو التعامل مع الحيوانات بشكل عام بسبب ضعف مناعتها في هذه الفترة.
  • ينبغي ألا يخرج القط من المنزل؛ لتجب إصابته بالأمراض كما يجب الاهتمام بتحصينها.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام مقالنا الذي قدمنا لكم فيه الإجابة عن سؤال هل القطط تسبب العقم تعرفنا فيه على الإجابة المفصلة كما تعرفنا فيه معا على أعراض المرض وكيفية انتقاله ومضاعفاته على الحامل، راجين من الله أن نكون قد أفدناكم.

كما يمكنك الإطلاع على المزيد عبر هذه المواضيع: