الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن جزيرة كورسيكا Corse فرنسا

بواسطة: نشر في: 25 فبراير، 2020
mosoah
كورسيكا

إليكم من موسوعة معلومات عن كورسيكا وهي بالفرنسية تُكتب Corse ، وتعتبر بالمرتبة الرابعة بين الجزر الموجودة عند البحر المتوسط، وهي جزيرة فرنسية الأصل، تتواجد بالجانب الجنوبي الشرقي لفرنسا، ومن الناحية الشمالية من جزيرة سردانية،  ومن الجانب الغربي لإيطاليا.

ونظراً لجمالها الخلاب، وروعة مناظرها الطبيعية فهي تعتمد على السياحة بشكل كبير، وهناك الكثير من السياح الذين يزورنها طوال العام، وعاصمة هذه الجزيرة أجاكسيو، وتتواجد بالناحية الغربية من هذه الجزيرة.

لذا سنتحدث عنها بشيء من التفصيل بالسطور التالية، فقط عليك مُتابعتنا.

كورسيكا

هي إحدى الجزر التابعة لفرنسا من ضمن حوالي ثماني عشر جزيرة فرنسية الأصول، وتتميز بروعة المنظر، وسكانها حتى عام 2010م وصلوا إلى 309.693 نسمة، ومازال مجهول سبب تسميتها حتى الآن، ولكن رجح بعض الباحثين أن هذا الاسم أغريقي وجاء من كورسيس.

تتكون من إقليمين هم قرشفة الشمالية، وقرشفة الجنوبية.

عاش بها بالعصر الحجري الوسيط مواطنين من البحر المتوسط، ويُطلق عليهم شعوب متوسطية السحنة.

بمنتصف الألفية الأولى قبل الميلاد هجم عليها القرطاجيون و احتلوها، وأيضاً عاش بها الإغريق، ثم احتلها الإيتروسكانيون لوقت طويل.

ثم أستطاع الرومان أن يحتلوها، وضموها لسردينيا، فأصبحت ولاية تابعة للجمهورية الرومانية.

وظلت هذه الجزيرة مطمع للكثير من الدول، وقد احتلها البرابرة ثم القوط الغربيون، ثم المُسلمين والعرب، بالإضافة إلى اللومبارديون.

وظلت على هذا الوضع حتى أخر غزو عليها وكان من خلال ملك الفرنجة بيبين الثالث، فاستطاع أن يطرد كل المستعمرين، وأعطى الجزيرة عام 756م إلى الكرسي البابوي، وظلت هكذا حتى جاء القرن الـ 14 تحديداً عام 1347م وهنا جاء الجنويون واستولوا على الجزيرة، وأُعلن الحكم بها عام 1729م، ويُقال أن نابليون أصوله كانت جنوية، وبالتالي فأجداده هم من جاؤوا للجزيرة، واستطاعوا أن يحكموا على الجانب الاقتصادي، والسياسي.

ولكن لم يرضى الشعب بهذا الاستعمار، وقاموا بثورة بعام 1729م، وظلوا على هذا الوضع لمدة 26 سنة، حتى استطاع الكورسيكي باسكالي باولي أن يوقع استقلال كورسيكا عام 1755م.

وكتب الدستور الأول للجزيرة، واعتمد اللغة الإيطالية كلغة رسمية للجزيرة، ولكن هذا الاستقلال انتهي بعد 14 عام وعادت مرة أخرى للاحتلال من قبل فرنسا، وحدث الكثير من المناوشات وتدخلت بريطانيا بعد وقوع الثورة الفرنسية وكان هدفها إنقاذ الجزيرة منهم وتحريرها، ولكن بالنهاية ظلت فرنسا كما هي، وانسحبت القوات البريطانية، وقد حُسم الأمر بأنها تتبع الدولة الفرنسية.

كورسيكا الحديثة

بفترة التسعينات تمكنت حكومة فيشي الفرنسية من فرض السيطرة عليها، بعد تحريرها من قبل إيطاليا، وقوات فرنسا وكان ذلك بعام 1943م، وتم الاستعانة بها فيما بعد لتكون قاعدة عسكرية هامة؛ لضرب إيطاليا بعدة هجمات، ثم أسست أمريكا سبعة عشر حقل جوي أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لكي تستعين بهم وتُهاجم أماكن معينة بإيطاليا بواسطة الطائرات قاذفة القنايل، ومن هنا بدأ إعطاء لقب يو إس إس كورسيكا.

معلومات عامة عن جزيرة كورسيكا

يصل شريطها الساحلي لألف كيلومتر، وتصل مساحته لحوالي 8680 كيلومتر مربع، ويحدها ساحل طوله يصل لـ 443 كيلومتر، به مجموعة من الموانئ الطبيعية.

تتضمن التضاريس المختلفة منها المرتفعات الجبلية العالية، ولديها عشرين قمة جبلية يصل طول الواحدة منهم لحوالي ألفي متر عن سطح البحر، وأعلاها جيل سنته Monte Cinto ، ويصل ارتفاعه لـ 2706متر.

يتواجد بها أنواع مختلفة من الحيوانات أشهرهم هو نوع من أنواع الأيائل الحمراء، ويُطلق عليه أيل سردينيا، أو الأيل الكورسيكي الأحمر، وأيضًا مجموعة من الحيوانات النادرة والمُهددة بالانقراض.

يعيش بها المواطنين من جنسيات مختلفة منهم من الجزائر، المغرب، تونس، إيطاليا، البرتغال، تركيا، أسبانيا، بالإضافة لمجموعة من الدول الأخرى.

العملة الرسمية لجزيرة كورسيكا هي اليورو EURO.

يتحدث أهلها اللغة الكورسية، وهي بعيدة عن الفرنسية بعض الشيء، ولكنها قريبة من اللغة الإيطالية، ولكن بعد سيطرة الفرنسيين عليها، وعلى انتشرت اللغة الفرنسية بشكل كبير داخل الجزيرة، وأصبحت هي اللغة الرسمية، أما الكورسيكية فهي اللغة الأم، ولكن بالوقت الحالي لا يتحدث بها سوى المواطنين بالأماكن الداخلية.

الاقتصاد في جزيرة كورسيكا

اقتصاد كورسيكا ضعيف، ولا تعتمد إلا على القطاع السياحي ، وذلك لاحتوائها على القرى الزاهية، الجبال، والسواحل الطبيعية الخلابة،  بالإضافة لمناخها المعتدل.

تتضمن بداخلها تربة وديان خصبة تتمكن بواسطتها من زراعة المحاصيل الزراعية المختلفة مثل الفواكه، الزيتون، الخضراوات، الحبوب، التبغ، أشجار البلوط، الصنوبر، البلوط الفلبيني، والكستناء والذي يتم طحنه حتى يتحول لدقيق، ويُصنع منه الخبز.

يُحب سكان الجزيرة صيد أسماك السردين، ومنهم يستعين بصوف الأغنام لصناعة الملابس، والبعض منهم يذهب للمحاجر داخل الجبل لاستخراج الرخام، والجرانيت، ويعمل بعضهم  بمناجم النحاس، والحديد، والرصاص.