الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

في اي مدينه يقع جامع الزيتون

بواسطة: نشر في: 13 أبريل، 2022
mosoah
في اي مدينه يقع جامع الزيتون

يتم التساؤل ” في اي مدينه يقع جامع الزيتون ؟ “ حيث يُعرف عن جامع الزيتون أو كما يُطلق عليه في بعض الأحيان جامع الزيتونة أنه أحد أهم المساجد التي تُعد من أشهر المعالم السياحية في العالم بأكمله، فلقد تأسس هذا المسجد في القرن الثامن كما تم إعادة ترميمه ليظل موجودًا حتى عصرنا الحالي، وبالفعل استمر أثر هذا المسجد موجود حتى العصر الذي نعيش فيه وعاصره الكثير من الأجيال المختلفة، وازدادت مكانة هذا المسجد مع مرور الوقت.

لهذا السبب نقدم إليك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة إجابة سؤال في اي مدينه يقع جامع الزيتون بالإضافة إلى ذكر عدد من المعلومات المختلفة التي تتعلق بهذا الجامع مثل تاريخه وترميمه وزخرفته على سبيل المثال إلى جانب تقديم بعضًا مما يخصه بصورة عامة.

في اي مدينه يقع جامع الزيتون

يوجد في العالم بأكمله العديد من المعالم الأثرية والسياحية المختلفة، تلك المعالم تميز الدول عن بعضها البعض، وتحتوي الدول العربية على الكثير من المعالم المتنوعة التي تميز كل دولة بشكل كبير، وأغلب تلك المعالم موجودة منذ قديم الزمان أي مرّ على وجودها أعوام عديدة.

  • ويُعد جامع الزيتون من أهم المعالم الأثرية الموجودة في العالم العربي، فهو أحد المعالم الموجودة منذ القرن الثامن الميلادي أي مرّ على وجوده مئات السنين وعلى الرغم من ذلك فلقد استمر وجوده حتى عصرنا الحالي.
  • وتساءل العديد ” في اي مدينه يقع جامع الزيتون ؟ ” لمعرفة أي الدول العربية الموجود بها هذا المسجد.
    • ونجيب بأن جامع الزيتون يقع في الجمهورية التونسية بالتحديد في مدينة تونس العاصمة في أحد الأحياء القديمة.
  • واشتهرت مدينة تونس بشكل كبير جدًا بسبب وجود هذا الجامع بها حيث أنه يُعد أحد رموز الحضارية وذلك لأنه من أقدم المساجد في هذه المدينة.

جامع الزيتون

يُسمى جامع الزيتون بالعديد من الأسماء المختلفة فيُطلق عليه جامع الزيتونة المعمور ويُعرف أيضًا باسم الجامع الأعظم، ويقع هذا المسجد تحديدًا في مدينة تونس العاصمة، وهو ثاني أقدم مسجد في مدينة تونس فلقد تم بناؤه بعد بناء مسجد عقبة بن نافع.

  • ويرجع أصل هذا المسجد للأصل السُني على المذهب المالكي، أما عن تأسيسه فكان في عام 732 م حيث أتم بناءه عبيد الله بن الحبحاب بعد صدور أمر بناءه من حسان بن النعمان في العام 698 م الموافق 79 هـ.
  • سُميَّ مسجد الزيتون بهذا الاسم لأن بناءه كان في أرض تونسية تتوسطها شجرة زيتون، فقاموا بتسميته بهذا الاسم نسبة إلى تلك الشجرة.
  • بُنيَّ المسجد من عدة أساسات قوية حيث دخل في بنائه الرخام والرصاص والجص والخشب والحجر الرملي.
  • بالإضافة إلى كافة ذلك يحتوي هذا المسجد على أكبر وأول الجامعات في التاريخ الإسلامي وهي جامعة الزيتونة وسُميت بهذا الاسم نسبة إلى اسم الجامع.
  • وبسبب شهرة هذا الجامع تم إنشاء عدد من المساجد المختلفة في الكثير من البلاد وجميعها كانت تحمل اسم زيتونة، ومن تلك المساجد مسجد في برلين وألمانيا وسوريا والمغرب.

تاريخ جامع الزيتونة

  • في عام 698 م أمر حسان بن النعمان ببناء مسجد الزيتون واستمرت أعمال البناء فيه حتى الفتح الإسلامي لتونس، وفي عام 704 م تم توسيع المسجد شيئًا فشيئًا بأمر عبيد الله بن الحبحاب وانتهى من هذا التوسيع في عام 732 م.
  • يُقال إن هذا الجامع بُنيَّ على أنقاض كاتدرائية مسيحية.

ترميم جامع الزيتون

  • شهد مسجد الزيتون العديد من الترميمات المختلفة على مر السنين وعلى مر العصور منذ أن تم إنشاؤه، وتلك الترميمات كانت لعدة أغراض مختلفة منها توسيع المسجد والحفاظ على أساسه ولتزويد مكوناته.
  • ففي عام 990 م تم إنشاء قبة البهو، وفي عام 1250 م تم تزويد المسجد بعدد كبير من خزانات المياه، أما في عام 1316 م تم حدوث الكثير من التغييرات بداخل المسجد حيث تم تغيير كافة الركائز كما تم زخرفة أبواب المسجد.
  • وفي عام 1450 م تم زخرفة غرفة المكتبة من الطراز التركي، أما في عام 1637 م أُنشِأ الرواق الشرقي وتم تزيين وزخرفه منطقة المحراب، وفي عام 1894 م تم إضافة منارة للمسجد وكانت من طراز الموحدين والمرابطين، وشهد عام 1312 م أول أذان ونداء للصلاة من أعلى منارة المسجد، وكان هذا الأمر خلال شهر رمضان المُبارك.
  • بعد تلك الفترة حدثت الكثير من الثورات التي أدت إلى تهشيم أجزاء كبيرة من هذا الجامع.

وصف جامع الزيتونة

يشغل مسجد الزيتون مساحة كبيرة جدًا من الأراضي التونسية حيث تم بناؤه على مساحة تصل إلى حوالي 5000 متر مربع، لذلك يعتبر هذا المسجد أحد المساجد العتيقة الشاسعة في المساحة وهذا الأمر يميزه عن بقية المساجد الأخرى.

  • أما عن أبواب هذا المسجد فهو مكون من 9 أبواب، ويوجد به قاعة داخلية تحتوي على 184 عمودًا مصنوعين من الرخام والجرانيت، ويُعرف عنه أنه شبيه بجامع قرطبة وجامع عقبة بن نافع بالإضافة إلى ذلك فيحتوي المسجد على فناء خماسي يحيط به رواق.
  • ويدير الرواق صحن الجامع ويقوم بالارتكاز على أعمدة مميزة حيث أنها ذات تيجان، أما بقية الأروقة كانت تقوم بالارتكاز على عدد من الأعمدة مكونة من الرخام الأبيض.
  • ويوجد في منتصف الصحن شيئًا ما يُعرف باسم المزولة الشمسية وهي أداة تساعد في تحديد ومعرفة أوقات الصلاة المختلفة.
  • أما عن القبة الخاصة بالصحن فهي متواجدة في المدخل الخاص بقاعة الصلاة وهي مكونة من الطابوق الأحمر وحجر المغرة، كما يوجد محراب كذلك أما عن مئذنة المسجد فهي مربعة الشكل ويبلغ ارتفاعها حوالي 43 مترًا.
  • هناك أيضًا منارة مربعة الشكل واقعة في الزاوية الشمالية الغربية من ناحية الفناء.

مكونات جامع الزيتونة

  • يحتوي مسجد الزيتون على الكثير من المحتويات الموجودة بداخله، وهي تتضمن الآتي:
    • قبة البهو.
    • أبواب.
    • غرفة مكتبة.
    • الرواق الشرقي.
    • المحراب.
    • منارة.
    • مئذنة.
    • مزولة شمسية.
    • فناء داخلي.
    • باب داخلي.
    • صحن كبير يتواجد به حمام في أغلب الأوقات.
    • عدد من العمدان.

جامع الزيتونة المعلم ورجاله

لم يكن مسجد الزيتون مكانًا للعبادة فقط بل اشتهر أنه مكان للتعلم وأخذ العلم أيضًا وهذا الأمر تم من خلال بناء جامعة الزيتونة وكان لذلك دور كبير جدًا في نشر مختلف الثقافة الإسلامية والعربية في العديد من الدول والبلاد المختلفة.

  • وتم الاستدلال على هذا الأمر تخرج الكثير من العلماء البارزين من هذه الجامعة ومنهم:
    • العالم ابن عرفه الذي يعتبر أحد أهم وأشهر علماء الإسلام.
    • الشاعر أبو القاسم الشابي وهو شاعر تونسي.
    • الإمام المزاري وهو من أكبر الأئمة في التقاليد والفقه.
    • الشهير ابن خلدون وهو الذي قام بتأسيس علم الاجتماع.
    • الرئيس هواي بو مدين والذي عُرف عنه أنه كان رئيسًا للجزائر في السابق.
    • الزعيم عبد العزيز الثعالبي وهو زعيم ديني وسياسي تونسي الجنسية.
    • العالم محمد الخضر حسين وهو عالم ديني تونسي ولكنه من أصل جزائري كما أنه شغل منصب شيخ في جامع الأزهر أيضًا.
    • العالم محمد التيجاني السماوي عالم دين تونسي.
    • أبو الحسن الشاذلي وهو زاهد صوفي نُسِبَ له الطريقة الشاذلية.
    • عبد الحميد بن باديس وهو رجل إصلاح ورائد للنهضة الإسلامية في الجزائر.