الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن السياحة شامل وجديد غير مكرر

بواسطة: نشر في: 25 سبتمبر، 2020
mosoah
بحث عن السياحة شامل وجديد

عزيزي القارئ نقدم إليك اليوم مقالنا من موقع موسوعة حول بحث عن السياحة ، منذ سنوات طويلة تولي جميع دول العالم اهتمامًا خاصًا بما تمتلك من معالم سياحية لتكون واحدة من المصادر الأساسية للدخل القومي، فهناك الكثير من المناطق السياحية في العالم شهدت تطويرًا هائلًا سواء في المعالم التاريخية والحضارية والطبيعية ذاتها أو في الأنشطة المقامة بها، كما تم الاهتمام بالترويج لأهم تلك المعالم لتكون واجهة للعديد من السياح حول العالم، حتى أصبحت السياحة واحدة من أهم القطاعات الاقتصادية في العالم، وبالطبع تحتاج إلى معرفة المزيد حول هذا الموضوع، وأهمية السياحة، ودورها في تحسين اقتصاد الدولة وأنواعها وأهدادفها وأهم عوامل تطويرها، وهذا ما سنشرحه إليك خلال السطور القادمة.

بحث عن السياحة

  • بدون شك أن السياحة تلعب دور كبير في إنعاش اقتصاد أي دولة، وتساعد في زيادة الدخل القومي، وتوفير عملة صعبة، مما يقلل من نسبة البطالة.
  • وتتوقف السياحة في أي دولة على عدد من المحاور، والتي من أهمها الموقع الجغرافي، والأماكن السياحية، والمناظر الطبيعية التي توجد في هذه الدولة، وأيضاً حجم الدعاية والتسويق من الأشياء الهامة في مجال السياحة.
  • وهناك العديد من الدول حول العالم التي حباها الله مقومات متعددة جعلتها من أهم الواجهات السياحية في العالم، ومن تلك المقومات المعالم التاريخية والحضارية المتمثلة في الآثار والأماكن التاريخية، الطبيعة الساحرة وما تتضمنه من صحارى وبحار وأنهار وسهول ووديان.

مفهوم السياحة

  • إن السياحة تعني تحرك الشخص من مكان إلى آخر، وذلك بسبب هدف ما لديه، ربما يكون من أجل الاستجمام، وأخذ قسط من الراحة، وذلك خلال فترة معينة في حدود يوم واحد، وقد تصل إلى سنة كاملة.
  • فالسياحة تعني سفر من أجل المغامرة، أو الترفيه عن النفس، أو ربما من أجل العلاج، والاستشفاء من مرض ما، وتتضمن توفير جميع الخدمات التي تتعلق برحلة السفر.
  • والشخص السائح يطلق عليه هذا اللقب عندما ينتقل في مسافة 80كيلو متر من منزله، فيما أكثر.

أهمية السياحة

للسياحة أهمية كبرى لجميع دول العالم وللأفراد، وتتمثل تلك الأهمية فيما يلي:

  • هناك الكثير من البلدان تعتمد على السياحة كأحد مصادر الاقتصاد المحلي والتي تعزز من الدخل القومي للدولة، وتستفيد الدول من هذا المجال من خلال رسوم التأشيرات الخاصة بالوفود إليها أو الخروج منها، فضلًا عن الرسوم المفروضة عند الدخول إلى المناطق السياحية وغيرها.
  • من أهم عوامل جذب المستثمرين من أجل إقامة مشروعات في البلد السياحي.
  • من خلال السياحة يستطيع الإنسان التنقل من بلد إلى أخرى والتعرف على التقاليد والعادات والثقافات لدى مختلف الشعوب، مما يزيد من قوة ومتانة العلاقات بين دول العالم وشعوبها وفي نفس الوقت تزيد من معارف الإنسان وخبراته.
  • يُعد السائح في الدول الأخرى خير ممثل لبلده ومُساعدًا لشعوبها في التعرف على ثقافات البلد التي ينتمي إليها، ويصبح سلوكه انعكاسًا لسلوك الأفراد من بني وطنه.
  • تساعد السياحة أيضًا على تعزيز الإنتاج القومي من خلال تعرف السياح على ما تقدمه الدولة من صناعات ومنتجات.
  • تُعد السياحة من أهم الوسائل التي يلجأ إليها الإنسان من أجل الترفيه عن نفسه وتحسين حالته النفسية والتخفيف من أعراض التوتر والاكتئاب التي يتعرض لها.
  • السياحة من أهم العوامل التي تساعد في توفير فرص عمل كثيرة للشباب وبالتالي ساهمت بشكل كبير في تقليل نسبة البطالة في العديد من الدول التي تؤهل شبابها في العمل بالقطاع السياحي مثل وظائف المرشدين السياحيين أو المروجين للمناطق السياحية أو حتى العاملين في المنشآت السياحية وغيرها.
  • تساهم السياحة في اهتمام قيادات الدول بالبنية الأساسية للدولة والاهتمام بنظافة الشوارع وتطوير وسائل النقل والمواصلات، حتى تصبح مؤهلة لاستقبال السُياح ولتصبح واجهة سياحية تجذب اهتمام العديد من السُياح حول العالم.
  • هناك الكثير من السياح ممن يحبون اقتناء المصنوعات اليدوية والمنسوجات، مما يساهم في تعزيز الصناعات المحلية.
  • هناك نوعًا من السياحة وهي السياحة البيئية وهي من العوامل المساعدة على الحفاظ على الحيوانات والنباتات، مما يُساهم في حفظ التوازن البيئي.

عوامل تطوير السياحة

هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في تطوير السياحة وهي:

  • قديماً: في الماضي كانت السياحة هي ظاهرة مارستها بعض المجتمعات، ولكن في ذلك الوقت اقتصرت على عدد من الأماكن، نظراً للمسافات البعيدة، والتكلفة العالية، فكان السفر يقتصر على الرحالة، أو المغامرين المستكشفين، إضافة إلى ذلك من كان يسافر هم الأغنياء، التجار لجلب البضاعة، والحكام.
  • حديثاً: اليوم نجد السياحة ظاهرة عالمية ذات شأن اجتماعي، بل وتشكل قطاع اقتصادي هام في مختلف الدول، لأنها تساهم في زيادة الدخل القومي للدولة، وتساعد في الارتقاء بها، وتنميتها، أيضاً مع تطوير وسائل المواصلات المختلفة أصبح الذهاب لأي دولة أو بلدة أمراً سهلاً، ويمكن الذهاب في وقت قصير، وظهرت منظمات سياحية جديدة تهتم بكل ما يخص السياحة، ومقوماتها وتطويرها بشكل عام.

فقطاع السياحة الآن هو الذي يسبب دوام، واستمرار  المدن الساحلية، والمعالم، والأماكن السياحية، ويساعد على تطويرها، وتنميتها، فمع تغير الزمن، أصبحت السياحة لا تنحصر في وقت معين، فيمكنك الذهاب لأي مكان كيفما تشاء، وفي أي وقت.

التبادل التجاري بين الدول من خلال السياحة

إن السياحة تساعد في حدوث ترابط في العلاقات بين الدول، وفي عمل تبادل تجاري بينهم، وذلك من خلال الاستيراد والتصدير، ومن ثم شراء السائحين للمنتجات التي يتم طرحها في البلاد المختلفة داخل المولات، والمحلات المختلفة، وهذا يساعد على حدوث تبادل في التجارة، والمنتجات، وبالتالي يكون هناك ترابط تجارياً وصناعياً.

أنواع السياحة

  • سياحة داخلية: وهي السفر من مكان إلى آخر داخل حدود الدولة، وهي تتميز بسهولتها ورُخصها وسرعتها والتعرف على أماكن جديدة في حدود الدولة، وهي لا تحتاج إلى جواز سفر أو تأشيرة دخول.
  • سياحة خارجية: وهي السفر من دولة لدولة أخرى أي خارج حدود البلد، وهي تحتاج إلى جواز سفر وتأشيرة دخول، وإذا كانت عُملة البلد السياحي مختلفة عن عُملة البلد الأصلي فيحتاج المسافر إلى تحويلها، وما يميزها هو التعرف على أماكن وثقافات جديدة، ومن عيوبها صعوبة التعامل مع أهل البلد السياحي في حالة عدم إتقان لغتهم الأصلية، بالإضافة إلى تكاليفها المرتفعة مقارنة بالسياحة الداخلية، وأيضًا صعوبة التنقل من مكان لآخر فيها.

أهداف السياحة

  • سياحة المغامرات: ومن خلالها يكون هناك استكشافات، ومغامرات عديدة، و يتم معرفة الغرائب، والعادات والتقاليد لدى سكان الدولة التي تذهب إليها، ويمكن من خلالها تسلق الجبال، أو التزلج، أو ركوب الموج.
  • سياحة دينية: وهي الذهاب إلى الأماكن المقدسة سواء الإسلامية أو المسيحية، ومنها القدس الشريف، المدينة المنورة، أو مكة المكرمة، وبالنسبة للمسيحين  يمكن زيارة الفاتيكان، أو دير سانت كاترين.
  • سياحة ترفيهية: والهدف منها الاستجمام، والترفيه، وأخذ قسط من الراحة، بعيد عن ضغط الشغل ، وأعباء الحياة، والذهاب إلى الأماكن السياحية المشهورة عربياً، وعالمياً.
  • سياحة ثقافية: والهدف منها الذهاب إلى الأماكن الثقافية، مثل المكتبات، والمتاحف، والأماكن التاريخية، كما يمكننا القول بأن التعرف على عادات وتقاليد المجتمعات ولغتها ودياناتها وفنونها وعمارتها يندرج ضمن السياحة الثقافية.
  • سياحة الشواطئ: وهذه السياحة يختص بها المدن الساحلية المطلة على البحار، وتكون ذات مناظر طبيعية جذابة ورائعة، وهذا النوع ينتشر في العديد من دول العالم، ويرتبط بها ممارسة الغوص، كنشاط سياحي يرتبط بالمناطق السياحية.
  • السياحة الرياضية: ويكون الهدف منها الاشتراك في مختلف المنافسات الرياضية المُقامة في دولة ما.
  • سياحة الطعام: والهدف منها هو السفر إلى مكان مختلف من أجل التعرف على المأكولات والمشروبات التي يشتهر بها.
  • سياحة التأمل: وهو نوع جديد من السياحة، بدأت فعالياته في الأردن.
  • سياحة علاجية: الهدف منها الاستشفاء، والعلاج، أو يمكن عن طريق السياحة العلاجية الاستجمام في الأماكن، والمنتجعات الصحية المختلفة.
  • سياحة بيئية: أي الذهاب إلى المحميات الطبيعية سواء التي تحوي حيوانات أو نباتات من أجل التعرف عليها وعلى طريقة تعايشها في بيئتها.
  • سياحة المؤتمرات: يتم وضع برنامج ترفيهي من أجل زيارة الأماكن السياحية المختلفة، وذلك على هامش المؤتمرات العالمية التي يتم إقامتها في عواصم الدول المعروفة عالمياً.
  • سياحة التسوق: أي السفر من أجل التسوق، وشراء المنتجات المختلفة، حيث يتم الذهاب إلى الأماكن المعروفة بكثرة مجمعات الشراء بها وبأسعارها المميزة.

أبعاد النشاط السياحي الرئيسية

  • البعد الاقتصادي.
  • الاجتماعي والثقافي.
  • النفسي والإنساني.

العوامل التي تؤثر في الجذب السياحي

تنقسم العوامل المؤثر في الجذب السياحي إلى عوامل طبيعية، وأخرى بشرية على النحو التالي:

عوامل طبيعية

  • موقع الدولة الجغرافي.
  • الشكل الجيولوجي مثل وجود كهف، أو مغارة.
  • توافر جبال، هضاب، أو جزر والتي توفر قدر كبير من المناظر الطبيعية المتنوعة وبالتالي تزيد من الجذب السياحي.
  • نسبة المياه، واليابس” فنسبة البحار تزيد من جذب السياحة”.
  • توافر المياه الجوفية “والتي يمكن استخدامها في السياحة العلاجية”.
  • الطقس “يؤثر المناخ تأثير كبير على السياحة، خاصةً إذا كانت الدولة لديها مناخ جيد، وتشرق الشمس يها، ويتوفر بها بحار”.
  • أماكن الصيد والغابات والتي يقصدها الكثير من السياح من أجل الاستمتاع بالأنشطة التي تُقام بها.

عوامل بشرية

  • الإنسان.
  • النقل ووسائل المواصلات.
  • أماكن الإقامة للسائح.
  • الأماكن التاريخية الأثرية والتي تعرف الإنسان على ماضي أجداده.
  • ما تتميز به المنطقة من مهرجانات وأنشطة تزيد من الجذب السياحي مثل مسابقات الألعاب الرياضية والحفلات ومعارض الكتب وغيرها.
  • السلع المعروضة للبيع في البلد السياحي.
  • نشاط البلد السياحي سواء الترفيهي أو الرياضي أو الثقافي.
  • المنتجعات السياحية الموجودة في البلد.
  • مدى توفر الأمن والأمان في البلد السياحي.

وسائل تنشيط السياحة

هناك وسائل يمكن الاستعانة بها لتنشيط السياحة وهي:

  • تحسين البنية التحتية، من خلال تطوير شبكات الكهرباء والصرف الصحي وزيادة وسائل النقل والمواصلات وتوفير مياه صالحة للشرب، وتوفير شبكات الهاتف المحمول والهواتف الأرضية لتغطي جميع المناطق بالإضافة إلى شبكات الإنترنت حتى يُصبح الاتصال سهلًا، فضلًا عن الاهتمام بنظافة الأماكن السياحية والشوارع والحفاظ عليها من التدمير لجذب السياح.
  • الترويج للمناطق السياحية، وذلك عبر استخدام وسائل ترويجية مثل الأعلام والملصقات التي تحمل شعار الدولة أو المدينة، بالإضافة إلى حصر أهم المناطق السياحية في المدينة والمطاعم وأماكن التسوق والأنشطة التي يمكن ممارستها في كل مكان ووضع كل ذلك في خريطة سياحية، فضلًا عن استخدام البرامج التليفزيونية والإذاعية ووسائل التواصل الاجتماعي في التسويق والترويج للمدينة أو الدولة.
  • إنتاج أفلام وثائقية تعرض أهم الأماكن الأثرية والطبيعية في الدولة.
  • قيام الشركات السياحية بتنظيم رحلات سفر مميزة ومتكاملة بحيث تشمل حجوزات الفنادق والمطاعم وغيرها، بحيث تجعل التجربة مثيرة بالنسبة للسائح فيتشجع لتكرارها مرة أخرى، بالإضافة إلى تحديث تلك الشركات لمواقعها الرسمية حتى تسهل من عملية الوصول إلى المعلومات التي تشتمل عليها.
  • تأهيل مرشدين سياحيين محترفين يمكنهم التعامل بسهولة مع السياح وتعريفهم بأهم الأماكن السياحة في البلد.
  • الحفاظ على الأمن والأمان ليس فقط في المناطق السياحة ولكن في الدولة بأكملها، حتى يكون السائح مطمئنًا على حياته أثناء رحلته.
  • تسهيل عملية حصول السياح على تأشيرات الانتقال من وإلى البلد السياحي.
  • مراقبة أماكن التسوق السياحي من أجل التأكد من عدم استغلال السياح من خلال بيع المنتجات المحلية لهم بأسعار مرتفعة أو ببيعها لهم مغشوشة.

من المهم أن تنعم الدولة بالأمن، والأمان حتى تجذب العديد من السياح لزيارتها، مع التسويق بطريقة صحيحة لما لديها من أثار، أماكن سياحية، شواطئ مميزة، أو مناظر خلابة وطبيعية، فكل تلك العوامل تساعد على وجود السياحة بأي بلد، لذا من المهم عمل الدعاية والتسويق بشكل جيد، وأيضاً الحفاظ على أمن السائحين فذلك أمر  لابد أن لا نغفل عنها.

المراجع

1

2

3

4

5