الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أجمل المرافق السياحية بتطوان المغرب

بواسطة: نشر في: 3 أكتوبر، 2018
mosoah
المرافق السياحية بتطوان

تطوان لؤلؤة الشمال تلك المدينة التي تتميز بالطابع الأندلسي، وتقع تطوان في منطقة فلاجيه على سواحل البحر الأبيض المتوسط على مقربة من مدينة طنجة، حيث تقع بين مرتفعات درسة وسلسلة جبال الريف ذات اللون القاتم، هذا الأمر الذي يعزز من حضور اللون الأبيض الذي يميز منباني المدينة، وبالرغم من كون تطوان مدينة منغلقة على نفسها إلا أنها منفتحة على العالم، فتتميز بمورثها الحضاري والثقافي بفضل علاقاتها الوطيدة والدائمة مع الخارج، حيث أن علاقاتها القوية مع بقية مدن ومناطق المغرب ومع أوربا والوطن العربي لم تنقطع طيلة الخمس قرون الماضية، ورغم إنفتاحها هذا إلا أنها إستطاعت أن تحافظ على نمط الحضارة الإسلامية الأندلسية حية فوق الأراضي المغربية، بجانب حرصها على التكيف المستمر مع كافة الروافد الثقافية الوافدة إليها، هذا الأمر الذي أضاف وأثرى لتاريخها العريق كثيراً وإليكم أهم التفاصيل على الموسوعة .

لمحة عن تاريخ المدينة

تحظى مدينة تطوان بتاريخها العريق الضارب بالقدم، ففي غربها تم العثور على مدينة تمودة الرومانية حيث أن الحفريات أظهرت أثاراً عظيمة للمدينة ويرجع تاريخ المدينة للقرن الثالث قبل الميلاد، وتعرضت المدينة للدمار عام 40 ميلادية، نتيجة للأحداث التي وقعت أثناء ثورة إيديمون.

وأطلق عليها اسم تطوان منذ القرن الـ11 حيث تم إعادة بناء المدينة بحيث تكون قلعة حصينة سنة 1307 من الميلاد، وكان أواخر القرن الـ15 هو بداية التاريخ الحديث لمدينة تطوان أبان فترة سقوط مدينة غرناطة بالأندلس حيث حينها نزح ألاف من المسلمين واليهود إلى هذه البلدة المدمرة تطوان وبدأوا في إعادة تعميرها ومن هنا كان بداية النمو والإزدهار للمدينة بكافة الميادين، فتحولت بعد ذلك لمركز إستقبال وإحتضان لحضارة الأندلس، وأصبح ميناء المدينة من أهم المواني بالمغرب.

أجمل المعالم السياحية في تطوان :

  • المتحف الأثري:

ويحتوي هذا المتحف على عدد من المعروضات الفسيفساء الرومانية التي أكتشفت بموقع ليكسوس الأثري، كما يوجد به عدد من القطع الأثرية من مواقع شمال المغرب مثل القطع الفخارية والبرونزية وبعض القطع النقدية، بجانب وجود مكتبة متميزة تضم أكثر من 60 ألف مجلد أدبي للحفاظ على الأدب بشمال أفريقيا.

  • فيل نوفيل:

وكما تعرف باسم المدينة الحديدة وتمتد خذخ المدينة على طوال شارع محمد الخامس بدءاً من ساحة القصر الملك، وينتشر على طوال الطريق العديد من المطاعم التقليدية والمقاهي، فهي من الأماكن المثالية للتعرف على نمط الحياة اليومية لدى سكان المدينة، ويقع على بعد خطوات عديدة الكاتدرائية الإسبانية القديمة.

  • شاطئ كابو نيغرو:

ويعتبر من أهم معالم تطوان ويعتبر أجمل الشواطئ الرملية الموجودة في شمال المغرب حيث ينتشر على طول الشاطئ العديد من المنتجعات السياحية التي تعج بالمصيفين.

  • جبال الريف:

وتعتبر منطقة الجبال الريفية الخصبة بمدينة تطوان بمثابة جنة للرحالة والمتجولين ومحبي مراقبة الطيور، وتعتبر مقصد مثالي لسائقي الدراجات الجبلية، حيث الطبيعة الخلابة والمناظر الخضراء الممتدة إلى مالا نهاية.

  • المدينة القديمة:

تعتبر من أكثر المدن في المغرب إحتفاظاً بالأجواء الأندلسية الأصيلة، وذلك لكونها موطناً للاجئين الأندلسين في الفترة التي من 1484 حتى 1913، وسنة 1913 باتت المدينة القديمة محمية إسبانية حتى بعد إستقلال المغرب، وفي شوارع وأزقة البلدة القديمة يظهر جلياً الهندسة الأندلسية المعمارية، هذا الأمر الذي جعلها ضمن قائمة التراث العالمي سنة 1997.

  • منطقة التسوق:

فتجربة التسوق في تطوان تعتبر رائعة وممتعة للغاية حيث الأسعار الرخيصة مقارنة بالأسعار الموجودة في مراكش وفاس، ويتم بيع كافة السلع والحرف المحلية والسيراميك والمنسوجات التقليدية والمجوهرات التي يتم صنعها يدوياً، فضلاً عن بيع المخبوزات والمواد الغذائية والخضروات والفاكهة.

  • متحف الأثنوجرافيا:

وفي حصن السلطان مولاي عبد الرحمن فإن أسواره تحتضن لمتحف الأثنوجرافيا الذي تم تأسيسه سنة 1948، وذلك بهدف تسليط الأضواء على الثقافة المغربية التقليدية مثل الحياة اليومية وعادات ومراسم الزواج، بجانب أنه يوفر للزوار سطح ذو إطلالة رائعة على مدينة تطوان.

  • كنيسة سجن المطاطير:

وتعتبر من أبرز المأثر التاريخية بالمدينة، حيث أنها تقع تحت الأرض، فهذه الكنيسة كانت في القرن الـ16 مكان للعبادة يخص السجناء المسيحيين.

  • الجامع الأعظم:

ويرجع تاريخه للقرن الـ15 ويعد من أبرز المعالم السياحية الجاذبة بالمدينة، ويقع هذا المسجد قريباً من حي الملاح الذي كان يعرف قديما باسم الحي اليهودي.

  • جامع القصبة:

ويعرف باسم جامع المنظري، ويعتبر أحد أقدم المساجد بالمدينة.

  • قصبة سيدي المنظري:

وتقع هذه القصبة بالناحية الشمالية من مدينة تطوان، حيث أنها كانت قديماً مكاناً لمراقبة التحركات الخارجية والممرات التجارية، وقد بنيت هذه القصبة في القرن الـ15 من الميلاد.

  • ضريح سيدي عبد القادر التابين:

هذا الضريح بمثابة قبلة لكل الباحثين عن السياحة الروحية بكافة أنحاء العالم، حيث يعتبر هذا الضريح مرقداً للشخص الذي قام ببناء المدينة في القرن الـ12 بالتحديد في عام 1170م، خلال أيام حكم الموحدين للمغرب.

  • سقاية باب العقلة:

وتوجد هذه السقاية في المدينة القديمة، وتعتبر أحد أجم السقايات العامة في تطوان، حيث أنها تتميز بزخارفها التي تعتمد على الزليج، حيث يقصدها الكثير من السياح من جمع أنحاء البلاد.