الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي مزايا وعيوب اللهاية أو المصاصة للأطفال

بواسطة: نشر في: 28 سبتمبر، 2019
mosoah
مزايا وعيوب اللهاية أو المصاصة

نقدم لكِ بالتفصيل مزايا وعيوب اللهاية أو المصاصة ،تلجأ العديد من الأمهات إلى منح أطفالهن شيئاً ما يهدئ من روعهن عندما تنشغل الأم بالقيام بالعمال المنزلية، أو أخذ قسطاً من الراحة للتمكن من استعادة نشاطها ومواصلة الاعتناء بطفلها، وعرف ذلك الشيء باختلاف العصور بـ ” اللهاية “.

كانت اللهاية قديماً هي أي غرض آمن إذا قام الطفل بمصه يتم منحه له حتى يتوقف على البكاء وذلك مثل الشخشيخة او لهايات التسنين، أما اليوم فنجد أن اللهاية أصبحت تأخذ شكل حلمة صناعية من المطاط أو السيليكون وبها موضع لمسكة اليد، كما توجد اللهايات المصنوعة من مادة اللاتيكس والتي تكون أكثر ليونة وطراوة من اللهاية السيليكون، لكنها أقصر عمراً في الاستخدام.

وتعتبر اللهاية من الوسائل الحديثة آمنة الاستخدام بشكل عام، وذلك لاحتوائها على واقي للفم يجعلها غير قابلة للبلع، مما يجنب الطفل خطر الاختناق، بالإضافة إلى إمكانية تعقيمها ، كما توجد اللهايات الطبية والتي تأخذ شكلاً يشابه ثدي الأم مما يجعل الطفل وكأنه يرضع منها كما يرضع تماماً من ثدي أمه.

وما بين أمهات مؤيدات لاستخدام اللهاية لفوائدها، وأخريات يعترضن عليها لما لها من أضرار، نقدم لكم اليوم من موسوعة إجابة على تساؤل هل اللهاية مفيدة للرضع، ومزايا وعيوب اللهاية على الطفل.

مزايا وعيوب اللهاية أو المصاصة

متى أستخدم اللهايه للطفل

  • ينصح أطباء تغذية الأطفال وأغلب الأمهات من واقع خبرتهن مع استخدام اللهاية للأطفال، بعدم منحها للطفل إلا عندما تترسخ لديه الرضاعة الطبيعية ويعتاد على التغذية بشكل رئيسي من ثدي امه، وتجدينه قد بدأ في النمو واكتساب الوزن وهذا ما يحدث غالباً في الأسبوع الرابع من عمر الطفل.
  • تقوم الكثير من الأمهات بمنح أطفالهن اللهاية خلال الستة أشهر الأولى من عمرهم، وذلك لتهدئة الطفل حتى يتمكن من النوم ليلاً، وكذلك خلال القليلولة التي يأخذها الطفل خلال فترة النهار.
  • لذا فإن افضل ما نصحك به هو أنه لا تجعلين طفلك يعتمد بشكل رئيسي على اللهاية، ولا تقدميها له قبل أن يتم الشهر الأول من عمره على الأقل، كما أنه من الأفضل أن تقومي بفطام طفلكِ عنها في عمر ما بين 6 أشهر و12 شهر، حتى لا تتحول مزاياها إلى أضرار جسيمة على صحة الطفل.

كيف اعقم اللهايه

  • يجب أن تقوم الأم بتعقيم اللهاية الخاصة بطفلها باستمرار  في حالة أن وقعت على الأرض أو لامسها أي شخص أو أي شيء متسخ، حتى لا تجعلها عرضةً للبكتيريا والجراثيم التي من شأنها أن تسبب في إصابة الطفل بالكثير من الأمراض.
  • ويُعد نقع اللهاية لعدة دقائق في المياه المغلية هي الوسيلة المثل لتعقيمها، حيثُ أن الحرارة العالية للمياه قادرة على قتل جميع البكتيريا والجراثيم التي لحقت باللهاية، كما توجد ببعض الصيدليات والعيادات الطبية أقراص مُعقمة مخصصة لتعقيم لهايات الأطفال فتتركها نظيفة وخالية من الجراثيم وذلك من خلال إضافة هذه القراص إلى كمية من المياه ووضع اللهاية بها لمدة ساعة تقريباً، ثم تجفيفها بفوطة قطنية لتصبح نظيفة ومعقمة بالكامل.
  • ننصح الأمهات بأن يقمن بوضع لهاية طفلهن في الثلاجة بعد تعقيمها حفاظاً على نظافتها حتى يتم استخدامها، كما أنه من الأفضل أن تقومي بربط اللهاية الخاصة بطفلك في ثيابه، من خلال استخدام السلاسل البلاستيكية المخصصة لذلك الأمر والتي تباع في الصيدليات، وتساعدك هذه العملية على الحفاظ على نظافة اللهاية، وحفظها من التعرض للبكتيريا والجراثيم عندما تقع على الأرض، ولا يجب أن تنسي إزالة هذه السلاسل البلاستيكية عن ملابس طفلك وقت النوم.

مزايا اللهاية للأطفال

تحقق اللهاية للطفل والأم العديد من المزايا ومنها:

  • تعمل اللهاية على التخفيف من حدة بكاء الطفل، وتساعده على النوم الهادئ.
  • تقوي اللهاية من قدرة الطفل على المص من ثدي الأم أثناء الرضاعة الطبيعية.
  • تخفف اللهاية من ألم بطن الطفل عندما يعاني من المغص.
  • تساعد على تسهيل الرضاعة الصناعية من (الببرونة) حيثُ يعتاد الطفل على الحلمة الصناعية.
  • تسهم اللهاية في التقليل من معدلات إصابة الطفل بمتلازمة الموت المفاجئ للأطفال (موت المهد للرضع)
  • تخلص اللهاية الأطفال من العادة السيئة التي يقومون خلالها بمص أصابعه باستمرار.
  • تساعد اللهاية على حفظ هدوء الطفال خلال الرحلات الجوية، وتخفيف آلام آذانهم نتيجة الضغط الجوى المنخفض.
  • تحفظ اللهاية هدوء الأطفال أثناء تواجدهم خارج المنزل وكذلك أثناء تواجدهم في العيادة الطبية للأطفال.

عيوب اللهاية للأطفال

تتمثل أضرار اللهاية على صحة الطفل في بعض التأثيرات السلبية لها، والتي من أبرزها:

  • يؤثر استخدام اللهاية سلباً على رضاعة الطفل الطبيعية من ثدي الأم، حيثُ يعتمد على اللهاية بشكل رئيسي مما يؤدي لفطامه بوقت مبكر عن المعتاد من الرضاعة الطبيعية، مما يؤثر على نموه وصحته.
  • يعتمد الطفل عل اللهاية بشكل رئيسي في السكوت عن البكاء، لتجده قد يبكي إذا قامت الأم بسحبها أثناء نومه، مما يجعله غير قادر على الاستغناء عنها طوال الوقت.
  • تزيد اللهاية من خطر إصابة الطفل بالتهابات الأذن الوسطى، والتي غالباً ما تحدث خلال الستة أشهر الأولى من الولادة.
  • تؤثر اللهاية سلباً عل نمو أسنان الطفل عند استخدامها لفترة طويلة، حيثُ تنمو أسنان الطفل بصورة غير طبيعية وشكل غير منتظم.
  • تؤثر اللهاية بالسلب على قدرة الطفل على الكلام، كما تُعيق عملية تطور المهارات اللغوية والكلام لديه.
  • قد تُحدث اللهاية بعض الأمراض لدى الطفل مثل التهابات المعدة، الحمى، الإسهال، القيء.