الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الفيزياء للصف الاول الثانوى

بواسطة: نشر في: 5 ديسمبر، 2019
mosoah
بحث عن الفيزياء للصف الاول الثانوى

إليكم بحث عن الفيزياء للصف الاول الثانوى ، ربما يجد البعض صعوبة في وضع تعريفاً عاماً لعلم الفيزياء وذلك لتشعب الموضوعات التي يهتم بدراستها وتفسيرها بهدف التمكن من فهمها ووضع قوانين عامة تُمكننا من التنبؤ بحدوثها مستقبلاً، فالفيزياء تهتم بكافة القضايا التي يسعى الإنسان لدراستها ووضع تفسيرات لها مما يُسهل من إدراكها على العقل البشري.

وتُعد الفيزياء أساس كافة العلوم الطبيعية الأخرى كالبيئة، الفلك، الكيمياء والتي تقوم في أساسها على الملاحظة، التجربة، القياس، ووضع بعض التحليلات الرياضية للتمكن من الوصول إلى نتائج مرتبطة بها تُفسر أسباب حدوثها.

وفي السطور التالية نعرض لكم بحثاً شاملاً عن هذا العلم، نشأته، أهميته من موقع موسوعة.

بحث عن الفيزياء للصف الاول الثانوى

مقدمة عن الفيزياء

يُعرف علم الفيزياء بنشأته في بلاد اليونان، فالفيزياء كلمة يونانية تعني “علم الطبيعيات” أو “علم الطبيعة” والذي يهتم بدراسة العديد من المفاهيم الأساسية مثل القوة، الزمان، المكان، الطاقة، وكل ما يُشتق من هذه المفاهيم مثل المادة، الكتلة، فالفيزياء بوجه عام ما هي إلى محاولة لتحليل وتفسير الطبيعة للتمكن من فهم كيفية عمل الكون من حولنا.

وقد سُمي علم الفيزياء بـ “علم الطبيعة” لاهتمامه بتفسير الظواهر الطبيعية وإجابة أي سؤال يبدأ بـ (لماذا، كيف)، ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تهدف الفيزياء لوضع بعض القوانين المتعلقة بحدوث هذه الظواهر للتمكن من التحكم بها والتنبؤ بحدوثها مستقبلاً.

ومثالاً على ذلك فقد قام العالم الفيزيائي نيوتن بوضع تساؤلاً بشأن (لماذا تسقط التفاحة إلى الأسفل ولا ترتفع للأعلى؟) ومن خلال البحث والتجربة للإجابة على هذا السؤال، تمكن نيوتن من الوصول إلى القانون العام للجاذبية الأرضية المتحكمة في قوى الجذب ما بين كافة الكواكب والأقمار.

وذلك ما يجعل الفيزياء من العلوم الأساسية في حياتنا، فهي علم يمكننا اللجوء إليه كل يوم وكل ساعة فالأمر ليس محصوراً على تفسير ما يحدث في الفضاء الخارجي فقط والتجاذب بين الكواكب، بل يمتد تأثير علم الفيزياء إلى العديد من الموضوعات الأخرى كالطاقة، المادة وغيرها.

نشأة علم الفيزياء

وقد كان الإغريق القدماء هم أول من عمدوا إلى تأسيس علم الفيزياء القديم وذلك على يد الكثير من الفلاسفة القدماء كأفلاطون، سقراط، أرسطو ممن لعبوا دوراً بارزاً في تفسير العديد من الظواهر وفهم ما يجري حولنا.

بينما جاء علم الفيزياء الحديث بعد ذلك بعدة قرون وتحديداً في القرن السابع عشر الميلادي، على يد العديد من العلماء والفلكيون أمثال جاليليو ونيوتن ممن كان لهم الفضل في إيجاد المئات من الاكتشافات العلمية التي مكّنت الناس من فهم الكثير من الخفايا عن الكون.

فقد قام إسحاق نيوتن بتقديم قوانين الجاذبية الأرضية، كما أن جاليليو هو أول من قام بوضع المفاهيم الأساسية لعلم الفيزياء، بالإضافة إلى الكثير من الاكتشافات الفلكية التي تمكن من كشفها من خلال اختراعه للتلسكوب الفضائي.

اهمية علم الفيزياء

يمكن إرجاع فضل التقدم العلمي البالغ التي تمكنت البشرية من الوصول إليه في القرون الأخيرة إلى علم الفيزياء وفروعه وخاصةً بعدما قام نيوتن بوضع قوانين الحركة العامة، واستطاع التوصل إلى المبادئ التي نتج عنها الكثير من المخترعات التي أصبحت جزءاً أساسياً في حياة الإنسان اليومية كوسائل الاتصالات الحديث (الأقمار الصناعية)، بالإضافة إلى التمكن من اختراع الأجهزة الطبية التي ساعدت البشرية في الحفاظ على الكثير من الأرواح التي كانت تُفقد نتيجة عدم التمكن من معالجة بعض الأمراض.

تداخل علم الفيزياء بشكل بالغ مع علم الرياضيات وهو ما مكّن العلماء من تحويل غالبية الظواهر الطبيعية إلى معادلات رياضية يمكن تحليلها للتمكن من التنبؤ بهذه الظواهر والتحكم بها، ليكون بذلك علم الفيزياء، الرياضيات الحديثة من العلوم المترابطة التي لا يمكن الاستغناء عن إحداهما أو انفصالهما.

ساعد التقدم الحادث في علم الفيزياء وفروعه من اختراع وتطوير الكثير من الاختراعات الإلكترونية مثل الأجهزة الحاسوبية، ووسائل الاتصالات الحديثة، المركبات الفضائية التي استطاع الإنسان بها غزو الفضاء الخارجي وكشف الكثير من خفايا الكون.

يتفرع علم الفيزياء إلى الكثير من الفروع المتخصصة في العديد من المجالات، لتختص كل منها بمجال معين وتسهم في تطويره وكشف الكثير من الغموض حوله وذلك مثل، الفيزياء النووية، الفيزياء الذرية، علم البصريات، علم الصوتيات، الديناميكا الحرارية، الفيزياء الأرضية.

ذلك كله ما جعل علم الفيزياء من العلوم الأساسية في الحياة البشري والتي لا يمكن تركها أو إهمال دراستها والتعمق بها، فالفيزياء هي المسؤول الأول عن كافة العلوم الطبيعية الأخرى، والتي لا يمكن فهمها أو تفسيرها دون الرجوع إليه بدايةً.