الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث كامل عن التلوث ومصادره

بواسطة: نشر في: 7 سبتمبر، 2019
mosoah
بحث كامل عن التلوث
في بحث كامل عن التلوث نوضح لكم أهم أنواع التلوث ومصادره وطرق الحد والوقاية منه، فالتلوث ظاهرة تصبح أكثر انتشاراً مع مرور الوقت، فتصبح البيئة مليئة بالمواد التي من شأنها أن تلحق الضرر بالعناصر البيئية المختلف، مما يؤدي إلى حدوث الخلل في النظام البيئي وإلحاق الضرر بمسببات الحياة من هواء وماء وحيوان ونباتات، ومصادر التلوث مختلفة فمنها الملوثات الغازية كالغازات السامة وأو السائلة كالمياه الملوثة، أو حتى المصادر الصلبة كالمخلفات والنفايات، وسنقوم بعرض بحث كامل عن التلوث وانواعه ومصادره من خلال موسوعة في المقال التالي.

بحث كامل عن التلوث

مصادر التلوث

تتعدد مصادر التلوث فمنها المصادر الطبيعية التي تحدث بدون تدخل الإنسان بها، والمصادر الصناعية التي نشأت بفعل الإنسان وسلوكياته تجاه البيئة.

  • التلوث الطبيعي: نتيجة الظواهر الطبيعية التي تحدث في البيئة مثل البراكين والزلازل والسيول والأعاصير.
  • التلوث الصناعي: تلوث نتج عن نشاطات الإنسان في البيئة مثل نشاطه الصناعي الذي ينتج مخلفات ونفايات سامة تدمر النظام البيئي والأدخنة والغازات السامة.

أنواع التلوث

  • تلوث الماء: الماء هو مصدر الحياة للإنسان والنبات والحيوان، فإن فساده يؤدي إلى هلاك الطبيعة كلها وتدميرها، فيهدد حياة الكائنات الحية ويسبب انتشار الأوبئة، وتلوث الماء يتلخص في فساد الماء عند إلقاء القاذورات فيه من مخلفات للمصانع أو النفايات الناتجة عن استخدام البشر، أو القيام بتصريف المياه الملوثة في البحار والمحيطات، فيصبح الماء غير صالح للشرب والاستخدام.
  • تلوث الهواء: تلوث الهواء أي وجود الغازات السامة به وتصريف المواد الكيميائية الخطيرة مثل أول أكسيد الكربون في الجو، ويحدث ذلك بسبب عوادم السيارات وحرق البنزين أو الغازات الصادرة من المناطق الصناعية أو حدوث الحرائق الكبيرة، فيؤدي وجود هواء ملوث إلى انتشار الكثير من أمراض الرئة وهلاك الكائنات الحية من نبات و حيوان.
  • تلوث التربة: تتلوث التربة عند محاولة الإنسان للتغير من خصائصها بإلقاء المواد الكيميائية بها، وتسرب المخلفات إليها واستخدام المبيدات الحشرية بكثرة مما يؤدي إلى هلاكها وتسمم المحاصيل وإلحاق الضرر بالإنسان إذا تناول من محاصيل من نتاج تلك التربة المسممة، وتلوث التربة ينقسم إلى تلوثها بمواد قابلة للتحلل من الأغذية والقمامة المنزلية، ومواد أخرى غير قابلة للتحلل مثل الزجاج والبلاستيك والمخلفات التي من الممكن أن تظل في التربة لمئات السنين.
  • التلوث الضوضائي: يُعرف ذلك النوع من التلوث بأنه كل مصدر للصوت من شأنه أن يسبب مضاعفات ضارة على النظام البيئي وصحة الكائنات الحية، وهو كل صوت غير مرغوب فيه من الممكن أن يسبب الإزعاج والقلق للآخرين، وينشأ ذلك التلوث من الأماكن التي تصدر فيها أصوات ضوضاء عالية مثل محطات القطار والمطارات وطرق السيارات وداخل المصانع وأحيانا في بعض الأماكن السكنية.

الحد من أخطار التلوث

هناك الكثير من الخطوات التي يمكن للإنسان أن يتبعها ليساهم في الحد من أخطار التلوث وأضراره، وذلك للحفاظ على النظام البيئي وتقدير عطايا الله للإنسان من هواء نقي وماء عذب وتربة للزراعة، ومن تلك الخطوات:

  • قيام الدولة والمؤسسات المختلفة بنشر الوعي بين المواطنين بأخطار التلوث وأضراره وطرق الحد منه للمحافظة على البيئة.
  • بناء المصانع بعيداً عن الأماكن السكنية لتجنب تسرب غازات المصانع الضارة أو نفاياتها بتلك الأماكن ونشر الأوبئة بين الناس الساكنين بها.
  • تنقية مياه الشرب في الصنابير عن طريق استخدام الفلاتر وتغييرها من وقت لأخر.
  • الترشيد من استخدام الأسمدة الزراعية التي تحتوي على مواد كيميائية من شأنها أن تضر بالتربة وبصحة الإنسان إذا أكثرنا في استهلاكها.
  • عدم إلقاء مخلفات المصانع في البحار والأنهار كي لا تتسمم المياه ونفقد الثروة السمكية ويصاب الإنسان بالأمراض المختلفة نتيجة شرب مياه مسممة.
  • عدم خلط مياه الصرف الصحي بمياه الإنهار وتحديد مجرى لكل منهم بعيداً عن مجرى الأخر.
  • التقليل في استخدام آلات التنبيه بالسيارات وبخاصة في الأماكن السكنية لتجنب حدوث تلوث ضوضائي وإزعاج للسكان.