الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث علمي عن البيئة ومكوناتها

بواسطة: نشر في: 8 سبتمبر، 2019
mosoah
بحث علمي عن البيئة

في بحث علمي عن البيئة ، نعّرف لكم معنى البيئة وهى كل عنصر خارجي يحيط بالكائن الحي ويؤثر في حياته ونموه،وعلم البيئة هو ذلك العلم الذي يشمل فروع كثيرة تدرس البيئة ككل، كعلم الكيمياء والفيزياء والأحياء، وعلم الزراعة والجيولوجيا والصحة العامة أيضاً، فعلم البيئة يدرس مصادر العناصر المختلفة و تفاعلاتها سوياً كالتفاعلات البيولوجية للتربة والهواء والماء، وأثرها على حياة الكائن الحي ونموه والتغير في سلوكه، وفي المقال التالي ستعرض موسوعة بحث شامل عن البيئة وأنواعها ومكوناتها وأهمية دراسة العلوم الخاصة بها.

بحث علمي عن البيئة

مكونات البيئة

تنقسم مكونات البيئة الرئيسية إلى قسمين، مكونات حية ومكونات غير حية وسنشرحهم بالتفصيل في السطور القادمة.

المكونات الغير حية وتشمل:

  • الغلاف الجوي: هو الغطاء الذي يقوم بإحاطة الأرض وتغليفها، ويتكون الغلاف الجوي من الغازات المختلفة مثل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون والنيتروجين والأرجون، وتكمن أهميته في حماية سطح الأرض من الأشعة الضارة، حيث يقوم بعكس الأشعة فوق البنفسجية لخارج كوكب الأرض، وامتصاص الأشعة الكهرومغناطيسية ومصدرها الشمس.
  • الغلاف الصخري: هي القشرة الصلبة لكوكب الأرض وما تحتويه من معادن وصخور مختلفة، واحتواء تلك القشرة على التربية الغنية بالمياه والمواد العضوية بالإضافة إلى المعادن المختلفة.
  • الغلاف المائي: يشمل الغلاف المائي جميع مصادر المياه على الكوكب، ومنها البحار والمحيطات والأنهار والبحيرات والمياه الجوفية والقمم والأنهار الجليدية، فتكون النسبة الأكبر من حجم المياه على كوكب الأرض للمحيطات، حيث تبلغ نسبتها حوالي 97% من مصادر المياه، أما المياه المتجمدة في القطب الجنوبي والشمالي فتبلغ نسبتها 2% من إجمالي المياه على الكوكب، بينما المياه العذبة القادمة من الأنهار والأبار والمياه الجوفية الصالحة للشرب، تشكل في 1% من نسبة حجم الماء على سطح كوكب الأرض.

المكونات الحية وتشمل:

تتكون المكونات الحية للبيئة على سطح الأرض من:

  • الغلاف الحيوي: ويشمل هذا الغلاف الكائنات الحية على سطح الكوكب، ونموها وتطورها وتفاعلها مع بعضها البعض ومع البيئة من حولها.
  • يحتوي الغلاف الحيوي على المخلوقات مثل الإنسان والحيوان والنبات بأنواعه المتعددة، والكائنات شديدة الدقة كالحشرات والبكتيريا والطحالب.

أهمية دراسة البيئة

لدراسة علم البيئة أهمية كبيرة، حيث توضح لنا أهمية المحافظة على عناصر البيئة من حولنا وحمايتها، فظهرت الكثير من مشاكل البيئة المختلفة في الفترة الزمنية الماضية، وليست بمشاكل هينة تخص كل منطقة وحدها أو دولة معينة، بل أصبحت مشكلة عالمية تهدد الكائنات الحية على كوكب الأرض كله، ومن تلك المشاكل ثقب الأوزون والاحتباس الحراري، والأمطار الحمضية والاختلال في التوازن البيئي والتلوث العشوائي، كما زادت نسبة التلوث في المياه والهواء بسبب تحضر الإنسان والتوسع في الصناعات المختلفة وبناء المناطق السكنية وملحقاتها من شبكات للمواصلات.

الأمر الذي أدى إلى تسرب الغازات السامة في الهواء وتسرب النفايات إلى الماء بالإضافة إلى فساد التربة، وتحويل المساحات الخضراء إلى مباني عملاقة، لذلك دراسة علم البيئة من الأمور المهمة في عصرنا هذا من أجل وضع خطط نحد بها من التلوث البيئي ونكافحه، ونقوم بوضح خطط محددة لترشيد استهلاكنا للموارد البيئية فيما ينفع الإنسان ولا يجلب الضرر للبيئة من حوله.

تعزيز الوعي البيئي

الوعي بمشاكل البيئة بين الناس ضرورة مهمة في هذا الزمن بسبب التحديات الصعبة التي تخوضها البيئة في مواجهة المشكلات الحديثة، التي حدث بعضها بفعل الإنسان والبعض الأخر بفعل الطبيعة، فتقوم المؤسسات الدولية المختلفة بتعزيز الوعي البيئي بين الناس وحث الدول على تشريع القوانين التي من شأنها حماية البيئة والعمل بها، في محاولة من التخفيف والحد من الخطر الذي يواجه الطبيعة والكوكب من حولنا، وتوجد الكثير من الأشياء المهمة التي سنجد صعوبة في التوعية بها لكن نتيجتها حتماً سترشدنا إلى هدف الحفاظ على البيئة.

أساليب زيادة الوعي البيئي

  • التحكم في النمو السكاني: تبلغ معدلات المواليد كل عام حوالي 17 مليون مولود سنوياً، وفي ظل ارتفاع نسبة الفقر وقلة المصادر الطبيعية واستنزافها مع ارتفاع نسبة الاستهلاك، يشكل النمو السكاني خطراً واضح على البيئة فيجب التوعية به كي نرشد في استهلاك الموارد بدون أن نلحق الضرر بها.
  • نمو الزراعة: من ضمن خطط التوعية، توعية الناس بالطرق الصحيحة للزراعة واستغلال الأرض الزراعية في الحصول على أكبر قدر من النفع بها بدون استنزافها وضررها، وتوعيتهم بالمحاصيل المناسبة مع التربة وأوقات زرعها وحصادها بشكل سليم، بدون تكرار للمحصول الواحد مما يؤدي إلى زيادة الملوحة في التربة، أو استخدام المبيدات والأسمدة التي تضر بالتربة وبالمحاصيل.
  • الحد من تلوث الماء: تُهدد المصادر المائية من حولنا بشكل واضح ويحفها مخاطر التلوث من كل اتجاه، نتيجة تسرب المواد الكيميائية المسممة لها مثل المبيدات الحشرية، أو إلقاء نفايات ومخلفات المصانع في المياه، فالمياه هي الأساس في حياة جميع الكائنات الحية على الكوكب وتلوثها يشكل خطراً كبيراً، فيلزم وضع خطط وقوانين تحد من تلوث المياه والمحافظة على ما تبقى لنا من مياه عذبة تصلح للاستهلاك الأدمي أو مياه البحيرات والحفاظ على الثروة السمكية بها.
  • معالجة تلوث الهواء: يتلوث الهواء وتنتشر فيه الغازات السامة والسحابة المحملة بالأمطار الحمضية بفعل الغازات الضارة المنبعثة من أدخنة المصانع، مما أدى إلى تفاقم مشكلة مثل مشكلة الاحتباس الحراري، وانتشار أوبئة الجهاز التنفسي، فتظهر ضرورة الوعي بالحفاظ على الهواء من التسمم من خلال استخدام الوسائل المستحدثة في الحد من تسرب غازات المصانع السامة والأدخنة إلى الهواء في الجو.