الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن الكيمياء الحيوية وأهميتها

بواسطة: نشر في: 25 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن الكيمياء الحيوية

نقدم لكم فقرات بحث عن الكيمياء الحيوية ، تتعدد العلوم الطبيعية التي يدرسها الإنسان بشكل كبير وتنقسم بطبيعتها المتشعبة إلى عدة فروع مختلفة ومن بين هذه الفروع يأتي فرع علم الكيمياء الحيوية أو ما أطلق عليه العلماء (علم الحياة) وهو العلم الحديث الذي يجمع ما بين دراسة علوم الكيمياء التقليدية وعلم الأحياء الطبيعية، وهو العلم المختص بدراسة التركيبات الكيميائية لأجزاء الخلية المكونة لأجسام الكائنات الحية باختلاف أنواعها سواء إن كانت كائنات حية دقيقة كالفطريات والطحالب والبكتيريا أوكائنات حية راقية كالإنسان والحيوان والنبات.

وفي المقال التالي ستجدون بحثاً شاملاً عن الكيمياء الحيوية يتضمن مقدمة عنها وأهميتها وأهم وظائفها من موقع موسوعة.

بحث عن الكيمياء الحيوية

مقدمة في الكيمياء الحيوية

تُعد الكيمياء الحيوية Biochemistry هي العلم الطبيعي المسؤول عن دراسة التفاعلات الكيميائية الحادثة داخل أجسام الكائنات الحية بشكل علمي داخل المختبرات الطبية، وذلك من خلال التركيز على العمليات الكيميائية الحادثة داخل الخلايا بشكل جزئي، وباستخدام التقنيات الكيميائية، مما يمكن علماء الكيمياء الحيوية من التعرف وحل المشكلات البيولوجية.

وتهدف الكيمياء الحيوية بذلك إلى معرفة مكونات الخلية بوصفها الوحدة الأولية المكونة لأجسام الكائنات الحية وتركيبها وظائفها وسلوكياتها، والتفاعلات الطبيعية الحادثة بداخلها، والتي من بينها عمليات إنتاج الطاقة والتخليق والهدم.

ونجد أن الكيمياء الحيوية تتعامل مع التركيبات والتداخلات الحاصلة بين مكونات الخلية مثل الأحماض النووية، الجزيئات الحيوية، البروتينات، الدهون والكربوهيدرات، والتي قد يكون البعض منها على شكل جزيئات كبيرة ومعقدة في التركيب والحجم مثل (البوليمرات الحيوية) التي تتكون في أساسها من عدد من الجزيئات المتشابهة والتي يطلق على أسم الجزيء الواحد منها (مونومر) .

كما يأتي كلا من الـ RNA _ DNA من أوائل المجالات التي يهتم علم الكيمياء الحيوية بدراستها بالإضافة إلى عمليات نقل المواد الغذائية والإشارات التي تحدث في الخلية، وكذلك عمليات الأيض وخصائص الغدد الصماء، وتمثل الليبيدات، الأحماض النووية، الانزيمات، الهرمونات، الفيتامينات، الاستقلاب هم أهم المركبات الحيوية التي تتكون منها دراسة الكيمياء الحيوية.

وتغطي دراسة الكيمياء الحيوية الكثير من التخصصات العلمية منها العلوم الوراثية وعلم الأحياء الدقيقة، علوم الطب والنباتات، الطب الشرعي، ونظراً لاتساع نطاق دراسات الكيمياء الحيوية أصبحت واحدةً من أهم الحقول العلمية على مدار الـ 100 سنة الماضية، والتي لا زالت تتطور يوماً عن يوماً لتكشف للإنسان ما لم يكن يتخيل يوماً أن يصل إليه ويستكشفه.

تاريخ الكيمياء الحيوية

بالرغم من أن ظهور علم الكيمياء الحيوية كعلم مستقل ومحدد قد بدأ في مختلف دول العالم بدايةً من أوائل القرن التاسع عشر إلا أنه يُرجع البعض تاريخ ظهور علوم الكيمياء الحيوية إلى عصر الإغريق الذين اظهروا اهتماماً كبيراً بالحياة الطبيعية والعناصر المكونة لها.

كما يوجد البعض ممن يرجعون بداية الكيمياء الحيوية إلى الوقت الذي تم فيه اكتشاف أول أنزيم ( الأميلاز) الذي أكتشفه أنسليم باين في عام 1833م، بينما أعتبر آخرون أن ميلاد علوم الكيمياء الحيوية قد جاء على يد إدوارد بوخيز الذي قام باكتشاف أول عملية كيميائية حيوية متشابكة ومعقدة لتخمر عنصر الايثانول خارج غشاء الخلية.

بالإضافة إلى إشارة العديدين بالتقدير إلى أعمال بوستوس فون لييغ الذي قام بتقديم عملية التمثيل الغذائي في إطار تطبيقاته لعلوم وظائف الأعضاء مما مثل نقلة نوعية في علوم الكيمياء.

وقد ظهر مصطلح الكيمياء الحيوية Biochemistry والذي ينقسم إلى Bio بمعني الحياة و chemistry  بمعنى علم الحياة ليكون المصطلح المقابل للكيمياء الحيوية في اللغة الإنجليزية هو “علم الحياة”  وذلك بدءاً من عام 1877م.

اهمية الكيمياء الحيوية

تتمثل أهمية علم الكيمياء الحوية في:

  • يُعد علم الكيمياء الحيوية أحد أساسيات تقدم العديد من العلوم الحديثة مثل علم الهندسة الوراثية وزراعة الأنسجة.
  • دراسة تركيب المواد المكونة للخلايا، وفهم وتفسير التغيرات الطارئة عليها.
  • دراسة الأسس الكيميائية للعلوم الوراثية.
  • التركيز بصورة كبيرة على دراسة كيمياء الأنزيمات.
  • يرتبط علم الكيمياء الحيوية ارتباطاً وثيقاً بالعلوم الطبيعية الأخرى وخاصةً علم الكيمياء العضوية، علم الكيمياء الفيزيائية، علم الكيمياء التحليلية.