الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن علم الاحياء جاهز للطباعة مع الطباعة

بواسطة: نشر في: 5 أبريل، 2020
mosoah
بحث عن علم الاحياء جاهز للطباعة

تقدم موسوعة إليك عزيزي القارئ بحث عن علم الاحياء جاهز للطباعة نعرض من خلاله كافة التفاصيل التي قد تحتاج أن تعرفها عن ذلك العلم الشيق والكبير المتعلق فهو أحد العلوم التي تعد الطبيعة هي اختصاصها الأول حيث تهتم بدراسة الكائنات الحية بصفة خاصة والحياة بصفة عامة إذ تقوم بدراسة وظائف الكائنات الحية، نموها، هياكلها، توزيعها ومراحل تطورها منذ القدم حتى يومنا هذا، فقد أصبح هناك مفهوم يعرف بالأحياء الحديثة التي تمثل ميدان عظيم يتكون من الكثير من التخصصات والفروع التي تتبعها.

وقد تم تقسيم هذا العلم إلى عدة فروع وفقاً لنطاق ما تدرسه من كائنات حية سواء تعلقت بالحيوان، النبات أو الإنسان، وفي الخمس وعشرون عاماً الماضيين قد شهد ذلك العلم تطوراً هائلاً غير مسبوق النظير وبات قادراً على إجابة كافة ما قد يوجه إليه من تساؤلات لم يكن على معرفة بإجابتها من قبل عبر دراسته لمحتوى الإنسان الجيني وهي تمثل بداية الطريق للبحث ودراسة جينات غيره من الكائنات الحية، وفي الفقرات التالية سوف نحدثكم تفصيلاً عن علم الأحياء.

بحث عن علم الاحياء جاهز للطباعة

يختلف الكائن الحي عن الجماد بخصائص وأنظمة حيوية تجعله قادراً على التفاعل مع البيئة التي يعيش بها تؤثر به ويؤثر فيها يمكن فهمها والتعرف عليها من خلال الرابط التالي، بل إنها تتميز بعدة خصائص تشترك فيما بينها وهي بالتحديد ما يختص علم الأحياء بدراسته يمكن وسوف نوضح تلك الخصائص في النقاط التالية:

  • التكيف: يقصد به ما يحدث البيئة والكائنات الحية بما يجعل تلك البيئة مناسبة لحياة وعيش الكائنات الحية الموجودة بها.
  • الاتزان الداخلي: يعرف في الإنجليزية بـ(Homeostasis) حيث يوجد لكل كائن من الكائنات الحية طبيعة مختلفة داخلية لابد أن يقوم ذلك الكائن الحي بالمحافظة على طبيعته الداخلية ثابتة لكي يبقى على قيد الحياة.
  • استهلاك الطاقة: يتضمن جسد الكائن الحي مقدار من الطاقة التي يحتاج إليها من أجل إنجاز النشاطات المختلفة التي يحتاجها جسده.
  • النمو والتكاثر والتطور: يمكن القول أن كافة الكائنات الحية لديها المقدرة على التكاثر عبر إنتاج أفراد أخرى جديدة تنقل إليها صفاتها من خلال المادة الوراثية.
  • الحساسية: تستجيب الكائنات الحية بشكل كبير للمؤثرات الخارجية والداخلية كما يحدث من نمو النباتات في اتجاه الضوء.
  • التعقيد المنظم: يعني ذلك أنه على الرغم من تركيب جسم الكائنات الحية المعقد إلا أن ذلك التعقيد منظم على أعلى درجة ممكنة حيث إن الجسم يتكون من مجموعة أنواع من الخلايا لكل منها تركيب مختلف ومعقد عن الآخر.
  • التنظيم الخلوي: يقصد بذلك أن كافة الكائنات الحية مكونة من خلايا بل إن الكائن الحي قد يكون عبارة عن خلية واحدة أو عدد من الخلايا، وتم تعريفها بكونها تنظيم بيولوجي يحيطه غشاء يعمل على فصلها عن الخارج، ويتم بداخلها الأنشطة الرئيسية الضرورية لحياتها.

مقدمة عن علم الأحياء

كان علم الأحياء قديماً يتم الاتجاه إلى دراسته بسبب ما يمتاز به من أهمية وارتباط وثيق الصلة بعلم الطب وترجع بدايات دراسته إلى (جالينوس وابقراط) الأطباء القدامى الذين قدموا مساهمات عظيمة في علمي التشريح والفسيولوجيا، كما اهتم الفيلسوف (أرسطو) بتاريخ الكائنات الحية الطبيعي إلى جانب ما كان يتمتع به من ميول في دراسة الطبيعة والبحث في سبلها ولذلك أصبح له إسهامات في دراسة علمي الحيوان والنبات.

كما أن هناك العديد من الإسهامات منذ العصور القديمة فيما يتعلق بعلم النبات وكذلك في العصور الوسطى مثلما قام به تلميذ أرسطو (ثيوفراستوس)، ولكن على الرغم من ذلك فإن الغالبية العظمى من تلك الاكتشافات في علم الأحياء تعود إلى العصور الحديثة وتحديداً منذ باديات القرن التاسع عشر ولكنها اعتمدت على التقصي كما كان يحدث قديماً.

وما بلغه علمي التاريخ الطبيعي، الطب بالعصور الوسطى اهتم به كذلك العلماء المسلمين معتمدين على المبادئ الموضوعة من قبل (جاينوس وأرسطو)، ومنذ ذلك الوقت صار التاريخ الطبيعي معتمداً على فلسفة أرسطو التي تأسست على دعم تسلسل الحياة الهرمي.

بينما بحث علم الحيوان  في تطور متباطئ منذ العصور الوسطى نتيجة أن جل التركيز كان منصباً على دراسة النباتات وبلغ الاهتمام بدراسته الذروة في عصر النهضة نتيجة للاستعانة به في مجال الطب، ويرجع الفضل إلى (لينيوس وكارلوس) الملقبان بأبوي علم النبات في إصلاح نظام تصنيف النباتات.

فروع علم الأحياء

هناك الكثير من الفروع التابعة لعلم الأحياء يمكن بحثها ودراستها تم إدراجها تبعاً العلوم الحياتية، وسوف نذكر أبرز تلك الفروع في النقاط التالية:

  • علم الحيوان: يعرف في الإنجليزية بـ(Zoology) وهو أحد أقسام علم الأحياء الذي يعني بدراسة جميع ما يخص الحيوانات من بناء أجسامها، سلوكها، وتصنيفها.
  • الفسيولوجيا: تختص بدراسة وظائف أعضاء مختلف أجسام الكائنات الحية.
  • علم الأحياء الجزيئية: هو أحد أقسام علم الأحياء التي تعمل على دراسة وظيفة وبناء الأحماض النووية والبروتينات.
  • علم الأحياء الدقيقة: يعرف في الإنجليزية بـ(Microbiology) ويهتم بدراسة كل ما يتعلق بالكائنات الحية الدقيقة.
  • الأحياء البحرية: يدرس ذلك الفرع من علم الأحياء كافة الكائنات الحية التي تعيش في البحار والمحيطات ومختلف المسطحات المائية.
  • علم المناعة: يدرس مناعة أجسام الكائنات الحية وقدرتها على محاربة الأجسام الغريبة.
  • التطور: يطلق عليه في الإنجليزية (Evolution) كما تعرف بالدراوينية وهو ما يهتم بدراسة نشأة الكائنات الحية وما كان موجود قبلها من كائنات حية مبكرة.
  • علم الوراثة: (Genetics) يتمتع كافة الكائنات الحية بصفات وراثية يهتم ذلك الفرع بدراستها وبحث الاختلافات الوراثية والجينية بين الكائنات الحية.
  • علم البيئة: (Ecology) يقوم بدراسة ما يربط بين الكائنات الحية وبين البيئة التي يعيشون بها.
  • بيولوجيا الخلية: يختص ذلك الفرع بدراسة مكونات الخلية وبنيتها ووظائف كل منها.
  • علم النبات: (Botany) يتعلق بدراسة النباتات وأعضائها ووظائفها، بيئتها، صفاتها الوراثية وبيئاتها.
  • التقنيات الحيوية: هو علم يختص بدراسة ما يحدث داخل أجسام الكائنات الحية من عمليات حيوية يتم استخدامها للحصول على مواصفات متقدمة وحيوية مثل إنتاج المضادات والهرمونات الحيوية.
  • الكيمياء الحيوية: يهتم بدراسة التفاعلات الكيميائية التي تتم داخل أجسام الكائنات الحية.
  • علم التشريح: (Anatomy) يعني ببحث تركيب أجسام وأجزاء الكائنات الحية.

أهمية علم الأحياء

يمكن إرجاع أهمية علم الأحياء إلى الأسباب التالية:

  • يساعد في الفهم الدقيق للكائنات الحية وطبيعتها حيث يقوم بدراسة الخلية التي يتكون منها بناء هذه الخلية وجسم الكائن الحي والطريقة التي يتم تكاثرها بها والعديد من الأمور الأخرى التابعة لذلك.
  • يساعد في دراسة توارث الأمراض والصفات والطرق التي يتم انتقال تلك الصفات عبرها بين الأفراد وكيفية تركيبها.
  • التعرف على البيئة المناسبة لجميع الكائنات الحية والتعرف على صفاتها الوراثية.
  • اكتشاف النباتات السامة والغير سامة لكي يتم الاستفادة منها في مجال صناعة الأدوية.
  • التعرف على الكائنات الحي الدقيقة التي لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

وفي ختام بحثنا نود أن نذكر من هو مؤسس علم الأحياء وفي الحقيقة يرجع ذلك إلى أكثر من عالم أهمهم عالم النباتات والراهب النمساوي (غريغور يوهان مندل) ولقب بأبو الوراثة، والكيميائي الفرنسي (لوي باستير) مؤسس علم الأحياء الدقيقة، وأول مكتشف للفيروسات (ديمتري إيفانوفسكي).

المراجع

1

2

3