الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء

بواسطة: نشر في: 24 فبراير، 2021
mosoah
الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء

الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء

لأن الأجرام السماوية الضخمة لا يتناسب معها الوحدات القياسية التي نستخدمها داخل كوكب الأرض الذي قد نشعر ونحن بداخله أن المسافات قصيرة لكن عكس المسافات التي توجد خارجه والتي قد يحتاج الإنسان مئات السنين فقط لينتقل من كوكب لأخر ومن نجم لأخر لذلك في هذا المقال يقدم لكم موقع موسوعة معلومات عن الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء .

  • إذا كنتم تبحثون عن أداة القياس التي يتم استخدامها في الفضاء بين الأجرام السماوية المختلفة فالإجابة هي “السنوات الضوئية”.
  • وهي عبارة عن المسافة التي يقوم الضوء بقطعها في العام الواحد حيث ينطلق الضوء عبر الفضاء.
  • بسرعة تصل إلى 300000 كيلومتر في الثانية أي 186000 ميل أي أنه يجتاز 5.88 تريليون ميل.
  • و9.46 تريليون كيلومتر في الساعة الواحدة أي أن وحدة السنة الضوئية تساوي 9.461 تريليون كيلومتر.
  • وفي بداية الأمر استطاع علماء الفلك تحديد موقع الأرض ومدى بعدها عن الشمس بوحدات القياس المتعارف عليها في وقتها.
  • أي من خلال الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء الأولى أي الوحدة الفلكية.
  • لكنهم لم يكونوا راضيين عن الوحدات القياسية المستخدمة وأرادوا أن يضعوا وحدات قياسية.
  • تتناسب مع المسافات العظيمة الموجودة بين الأجرام السماوية، وعلى هذا المنوال تم اختراع السنين الضوئية.
  • بعد سنوات قليلة جدًا من قياس المسافة بين كوكب الأرض وأحد النجوم الأخرى غير الشمس.
  • حيث تم قياس المسافة بالوحدة الفلكية لأنها كانت الوحدة الأكبر للتعبير عن المسافات في الفضاء.
  • وهي الوحدة التي تساوي نطف قطر مدار الأرض والتي تعادل بالأرقام 1.50 × 108 كيلومتر.
  • كانت المسافة ونجم سيجني 61 هي 660000 وحدة فلكية أي أن إرسال خط ضوء من الأرض إلى هذا النجم يستغرق 10 سنوات ونصف.
  • ولما كانت الأبحاث الفلكية ما زالت تجهل سرعة الضوء وإذا كان يمكن أن ينتقل الضوء في الفضاء وعبر الأسير أم لا.
  • لم يكن يخطر في بال العلماء أن يستخدموا الضوء ليكون الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء
  •  إلا بعد أن تطورت الأبحاث الخاصة بالضوء وتطور الموجات الفوق صوتية.
  • لتظهر وحدة السنة الضوئية عام 1851 على يد العالم الألماني أوتو أول الذي أوضح العلاقة بين الضوء والوحدات القياسية.

الوحدة المستخدمه لقياس المسافات بين النجوم

الوحدة المستخدمه لقياس المسافات بين النجوم

  • لما تم وضع السنة الضوئية كوحدة قياس للأجرام الفلكية لم يكن معترف منها منذ البداية من قبل الجميع.
  • لأنهم كانوا ستعجبون من فكرة أخذ الضوء كوحدة قياسية حتى أنهم كانوا يتعجبون من الاسم الاصطلاحي لهذه الوحدة.
  • وقامت بريطانيا في حينها بوصف هذه الوحدة بأنها الوحدة التي اخترعها الألمان ويستخدمها الألمان وحدهم.
  • وليس لها علاقة بالعلم الحقيقي وبوحدات القياس الحقيقية، واعتبروها من الوحدات غير الملائمة للقياس وأنها وحدة خيالية.
  • وفي المقابل كانوا يعتمدون على “الوحدة الفلكية” على أنها الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء
  • والتي تم اختراعها من قديم الأزل إيمانًا من العلماء أن المسافة بين الأجرام السماوية.
  • لا تساوي المسافات الموجودة على كوكب الأرض، وقد تم وضع الوحدة الفلكية على أساس رسم تخيلي لمحور الأرض حول الشمس.
  • وقد تم وضع الوحدة لتساوي نصف جزء الخط المستقيم الذي يربط بين الأرض ومحورها.
  • وساعدهم انزياح الأرض وانزياح النجوم على نجاح الوحدة كوحدة قياس يتم تطبيقها عالميًا.
  • لمعرفة المسافات ليس فقط بين الشمس والأرض بل بين الأرض والنجوم والكواكب الأخرى.
  • وعلى مدار السنوات وحتى بعد اكتشاف السنين الضوئية كانت للوحدات الفلكية أهمية كبيرة في العلم.
  • وتستخدم حتى الآن كوحدة قياس رسمية صحيحة وقد تم تسميتها بأسماء عديدة وترميزها بالعديد من الرموز المختلفة.
  • ولما كانت كل دولة تخوم باختصار الوحدة حسب أسمها في اللغة الرمسية البلاد، قرر الاتحاد الفلكي الدولي.
  • بتوحيد الرمز والاختصارات عالميًا ليكون IAU وهي اختصار على أن الطول يساوي الوحدة الفلكية.
  • ولكن تم تغير هذا الرمز في عام 2006 ليصبح UA فقط وقد كان هذا التغير بأمر من المكتب الدولي للأوزان والمقاييس.
  • لكن لم يتم الالتزام بهذا الاختصار وتم تحريفه على ي الكثير من العلماء الذين لم يكن فكرهم يتوافق مع هذا الرمز.
  • ومن ثم في عام 2012 أوصى الاتحاد الفلكي الدولي بقلب الحرفين الخاصين بالوحدة لتصبح AU.
  • وتكون بذلكم هي الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء بجانب وحدة السنين الضوئية.

أي أنواع المناظير الفلكية يستخدم المرايا لتجميع الضوء

  • لقد كان للمناظير فضل كبير في اكتشاف الوحدة التي يتم قياس المسافة بين الأجرام السماوية من خلالها.
  • فالمنظار هو أداة تطلب استخدام حاسة البصر ويتكون من عدسات مقعرة أو مرايا منحنية أو يتكون من الإثنين معًا.
  • لرؤية الأجسام التي تقع في نطاق واسع أو في مسافة بعيدة جدًا.
  • لذلك تم استخدام المناظر على مر العصور ليكتشف به الإنسان الفضاء الخارجي وما بع من أجرام.
  • بل واعتمد عليه لوضع الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء
  • ومن ضمن أنواع كثير من المناظير يستخدم المنظار العكسي المرايا العاكسة لتجميع الضوء.
  • هذه المرايا تكون منحنية وتقوم بتجميع الضوء ومن ثم تقوم بعكسه نحو العدسة ليتم تكوين صورة واضحة يراها الإنسان.
  • هذا النوع من المناظير قام باختراعه إسحاق نيوتن واستخدمه في عام 1668 ميلاديًا.
  • وكان بديلًا عن المنظار الانكساري الذي كان له عدة عيوب أهمها أنه كان يعمل على تغير لون الأجسام بصورة كبيرة جدًا.
  • لذلك لم يكن يعتمد على المعلومات التي يتم الحصول عليها من خلاله بل وكان للمنظار العاكس ميزا إضافية.
  • وهي أنه كان رخيص الثمن لأن عملية صناعته لم تكن معقدة كالمنظار الانكساري وبالتالي كان لا يستغرق الكثير من الوقت للحصول عليه.
  • بل وكان يوفر لمستخدمه صورة بؤرية قصيرة وهو ما كان بعجز المنظار الانكساري بفعله.
  • ومن بعد اكتشاف هذا المنظار  الذي كان له الفضل في معرفة الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم و المجرات في الفضاء.
  • ظهرت من بعده العديد من المناظير الأخرى الأكثر تطورًا وسهولة وتقدم الصورة بجودة أنقى وأعلى.
  • فقد ظهرت المناظير ذات الأشعة السينية والمناظير ذات الأشعة الفوق بنفسجية والتي اكتشف بسببها.
  • أن هناك علاقة طردية بين لون النجوم ودرجة حرارتها وهناك المناظير الضوئية، المناظير ذات الأشعة تحت الحمراء المناظير، الراديوية والميكروية.

وفي نهاية هذا المقال الذي تحدثنا فيه عن الوحدة المستخدمة لقياس المسافات بين النجوم والمجرات في الفضاء يجب معرفة انك بينما تقرأ هذه المقالة هناك شخص الآن يتجول على كوكب المريخ وهذا يعتبر من أعظم إنجازات البشر في القرن الحالي، ونتمنى أن نلقاكم مجددًا في كل جديد على موسوعة.

المراجع

1

2

3