الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن كوكب زحل وحلقاته ولونه أسرار تعرفها للمرة الأولى

بواسطة: نشر في: 15 ديسمبر، 2020
mosoah
معلومات عن كوكب زحل

معلومات عن كوكب زحل بالتفصيل ، ثاني أكبر الكواكب بعد المشترى وسادس الكواكب من حيث البعد عن الشمس وقد تم تصنيفه كواحد من الكواكب الغازية مثله في ذلك مثل نبتون، أورانوس، والمشترى وقد أطلق على تلك الكواكب الأربعة الكواكب الجوفيانية والمقصود بها أشباه المشترى، ومن حيث الحجم مقارنة بالأرض فإن نصف قطر زحل يعادل ضعف نصف قطر كوكب الأرض بحوالي تسعة مرات تقريباً.

أما فيما يتعلق بكثافة زحل مقارنة بالأرض فهي تمثل ثمن الكثافة، بينما الكتلة فتزيد عن كتلة الأرض بحوالي خمسة وتسعون مرة، دعونا في المقال التالي نتحدث عنه أكثر من حيث المناخ واللون، عدد الأقمار والزيارات التي وجهت إليه في المقال التالي عبر موسوعة.

معلومات عن كوكب زحل

  • تم اكتشاف زحل للمرة الأولى من قبل العالم الإيطالي في الفلك (جاليليو جاليلي) وكان ذلك عام (1610م)، وقد اختار ذلك الاسم له تيمناً بالإله ساتورن الروماني.
  • يتكون من مجموعة طبقات هيدروجينية سواء كانت جزئية أو معدنية ومنها كذلك السائلة، من مكوناته أيضاً الصخور والجليد المتناثرين بطريقة متفرقة، كما يتكون من مجموعة من الغازات وهي (الهيدروجين بنسبة 67%، الميثان بنسبة 0.05%، الهيليوم بنسبة 3.6%، أمونيا وفوسفين، جزيئات الديتيريوم والإيثانو إيثين ولكن بنسب قليلة.
  • يعد كوكب زحل من اقرب الكواكب للأرض فمن حيث الترتيب هو السادس بين مجموعة الكواكب الفضائية.
  •  سبب تسميه الكوكب بزحل ترجع إلى معني الكلمة في معجم اللغة العربية حيث ترادف كلمة زحل معني أبطأ، أما في بلاد الفرس يكون الكوكب كيوان.
  •  وتأتي تسميته بسبب حركة الكوكب البطيئة خلال دورانه حول الشمس، إذ يحتاج كوكب زحل إلى ما يقرب من 30 عام لإتمام دورة كاملة بينما يستغرق اكثر من 10 ساعات للدوران حول مداره.
  • يتكون غلاف كوكب زحل من مجال مغناطيسي به بروتونات والإلكترونات مشحونه، وان حركه المجال المغناطيسي للكوكب تسير بشكل عكسي عن كوكب الأرض والمشتري.
  • قامت المركبة الفضائية بايونير بعمل دراسه بين مقدار الإزاحة لكوكب زحل وحركه دورانه وبين محور مجاله المغناطيسي، لمعرفة مقدار كميات المجال المغناطيسي المحيطة بالكوكب.
  • يوافق ظهور كوكب زحل مع برج الجدي، فيقال العلماء إن مواليد برج الجدي محظوظين لمرور الكوكب في تلك الفترة من ميلادهم، لما فيه من صفات تميزهم عن غيرهم بسبب توافق البرج مع الكوكب.
  • تعرف قيمة كوكب زحل منذ القدم، حيث كان الرومان يقيمون احتفال كل عام علي شرف الإله ساترون الملقب بنفس اسم الكوكب.

كوكب زحل من الداخل

  • يعد من الكواكب الغازية لاحتوائه على غاز الهيدروجين بنسب كبيرة، كذلك غاز الميثان والامونيا، بالإضافة إلى نسب ضئيله من غاز الهيليوم.
  • يرجح العلماء أن بداخل كوكب زحل نواة صخرية صغيرة الحجم وسميكة تحيط بالغلاف الجوي، بالإضافة لذكرهم بوجود تشابه بينه وبين كوكب المشتري.
  • يتسم المناخ علي كوكب زحل بالطقس البارد لبعده عن مستويات وجود الشمس فتصل درجات الحرارة في بعض الأحيان إلى 140درجه تحت الصفر، كما تمتاز رياحه بالسرعة الشديدة إذ تصل معدلاتها إلى اكثر من 1609.34 كم خلال الساعة الواحدة.
  • علي الرغم من أخذ كوكب زحل لكميات قليله من طاقة الشمس إلا انه ينتج أضعافها وذلك بسبب قلة غاز الهيليوم علي سطحه.
  • يتشكل الغلاف الجوي لكوكب زحل من عدة غازات بنسب مختلفه مثل غاز الهيدروجين الموجود بنسبه تصل إلى 94% وهو اعلي غاز موجود داخل الكوكب، أما نسبه غاز الهيليوم  6% فهي تقل عن باقي الكواكب بفارق 3%.
  • تساعد بروده كوكب زحل علي تكثف غاز الهيليوم وتحويله إلى سائل ينتشر في الغلاف الهيدروجيني مما يؤدي لتساقط أمطار من الهيليوم.

سمات كوكب زحل

  • هو كوكب منبسط الشكل عن باقي الكواكب، قطره حوالي 108.728 كم بين قطبيه، أما قطره الاستوائي يصل إلى 120.536كم.
  • أشارت بعض الأبحاث إن سرعة دوران الكوكب يرجع إلى شكله وطول قطره.
  • يحتوي الكوكب علي كثافه مياه تصل إلى 69كغم وهي نسبه متوسطة بخلاف الكواكب الأخرى وذلك بسبب اختلاف نسب الغازات علي سطحه.
  • داخل الكوكب العديد من المواد الصخرية والمعادن مثل الحديد والنيكل.

حجم كوكب زحل

  • يبلغ طول القطر الاستوائي لزحل ما يعادل (120.536كم) بينما القطبي يصل إلى (108.728كم)، ويرجع السبب في اختلاف أطواله إلى تكوينه، وذلك لكون نسب السوائل الموجودة به عالية وكبيرة وتتخذ الاتجاه ناحية القطر الاستوائي أثناء عملية الدوران.
  • يوجد مجموعة من الحلقات تحيط بالكوكب يبلغ قطرها (270.000كم) بينما تعادل كتلته حوالي (5.69×1026كجم)، وعلى الرغم من ذلك ولكون كثافته منخفضة ففي حالة غمره بالماء فإنه سوف يطفو على السطح.

لون كوكب زحل

  • يتمتع بلون أصفر فاتح ويغطي الضباب الأبيض للأمونياك الكوكب بصورة تامة، وهناك بعض الغيوم الحمراء محجوبة أسفل الضباب الأبيض، والجدير بالذكر أنه في فصل الشتاء يصبح لون النصف الشمالي من الكوكب مائل للأزرق.
  • تم تفسير ذلك اللون الأزرق من قبل العلماء أنه يحدث نتيجة حجب الحلقات المحيطة بالكوكب للشمس عن نصف زحل الشمالي كما تعمل درجة البرودة المرتفعة على خفض معدل غيوم الأمونياك مما يترتب عليه بعثرة الضوء بصورة كبيرة من قبل الغلاف الجوي.

زحل الاقمار

  • لكل كوكب عدد من الأقمار مختلف وكذلك زحل فأقماره متنوعة ومتعددة منها ما هو صغير الحجم لا يتعدى الكيلو متر الواحد، وأكبر أقماره يفوق حجم كوكب عطارد يعرف بـ(تيتان).
  • لدى زحل اثنان وستون قمر كل منها في مدار مؤكد، ثلاثة وخمسون تمت تسميتها، وثلاثة عشر يزيد قطرها عن خمسون كيلو متر.
  • يوجد سبعة أقمار لزحل حجمها كبير بصورة كافية لتصبح ذات شكل إهليجي، ولكن هناك اثنان منهما هما (تيتان وريا) متواجدان حالياً بالتوازن الهيدروستاتيكي.

عدد حلقات كوكب زحل الرئيسية

  • تمثل حلقات زحل في المجموعة الشمسية أحد العلامات المميزة وقد رصد منها العلماء سبعة حلقات منفصلة حتى وقتنا الحالي كل منها تم تحديد حرف أبجدي يميزه وذلك حسب ترتيب اكتشافها، وتعد الحلقة D ذات اللون الباهت أقرب حلقاته من حيث المسافة.
  • يليها الحلقات ذات السطوع القوي والقطر الكبير (C-B-A)، ثم الحلقة F الموجودة خلف الحلقة المعروفة بالحرف A، ثم الحلقة G، وآخرهم هي الحلقة E.
  • والمكون الغالب لتلك الحلقات هو الجليد مع القليل من الصخور، وبشكل عام فهي مكونة من جسيمات متناهية الدقة تصل بعضها في الحجم لما هو أقل من حجم حبيبات الرمال، أما القطع الجليدية تصل لما هو يعادل حجم الجبال ذات البرودة الشديدة ما يجعل مناخ الكوكب شديد البرودة غير قابل لأن يكون مأهول بالسكان.

اكتشافات كوكب زحل

  • ذكرت بعض الدراسات إن تاريخ اكتشاف كوكب زحل يرجع إلى عصر ما قبل الميلاد في زمن الدولة الأشورية، سنه 700ق.م، كما انهم اطلقوا اسم نجمة النيب عليه لظهوره في السماء أثناء الليل.
  • أما في فترة 400 ق.م قيل إن اليونانيون اكتشفوا الكوكب وانه يتحرك تعظيما لإله الزرع، ولذا قاموا بتسميته ساترن Saturn نسبه إلى الإله المذكور في الروايات الرومانية والأساطير.
  • ذكر العلماء في أبحاثهم إن تاريخ اكتشاف زحل علميا كان في عام 1610م، وهذا استنادا علي تسجيلات العالم غاليليو غاليلي الذي رصد حركه الكوكب  واكتشف حلقاته، وذلك من خلال المنظار والتلسكوب.
  • سجل في عام 1655م اكتشاف العالم كريستان هوغنس لأكبر حلقات كوكب زحل، ثم جاء من بعده العالم الإيطالي جان دومينيك الذي اكتشف الفجوات الموجودة بين الحلقة “A و B” ولهذا اطلقوا عليهم حاجز كاسيني نسبه إلى العالم.
  • كانت المركبة بايونير 11 أول مركبة تصل إلى كوكب زحل في فترة السبعينات بالإضافة إلى اكتشافها إلى قمر تابع للكوكب ووجود حلقه أخري تسمي الحلقة F.
  • قامت وكاله ناسا في عام 2004م بإطلاق المسبار الفضائي كاسيني الذي كان أول مركبة فضائية تقوم بالدوران حول كوكب زحل لمد وصلت إلى 13 عام.
  • انتهت رحلة المسبار في عام 2017م بعد أن اكتشف العديد من الأسرار داخل الكوكب مثل حلقة فويب وهي حلقة موجودة حول الكوكب، بالإضافة إلى عدد من الأقمار التابعة للكوكب.

وقد كانت الزيارة الأولى لكوكب زحل عام (1979م) بواسطة المركبة الفضائية بايونيرز11، ومن ثم توالت الزيارات مثل رحلة فويجر1، وفويجر2، وكذلك رحلة كاسيني، ومن المعلومات الشيقة المتعلقة به دورانه حول نفسه أحد عشر ساعة في اليوم وهو عدد الساعات المكونة لليوم به وبذلك فإن سنته تعادل 29.46 من سنة كوكب الأرض.

المراجع

1