الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

بحث عن النجوم

بواسطة: نشر في: 24 أكتوبر، 2019
mosoah
بحث عن النجوم

نقدم لكم بحث عن النجوم للتعرف على ماهيتها ودورة حياتها، إذا نظرنا إلى الصورة الكلية للفضاء سنجد أنه يتكون من مجموعة من المجرات وكل مجرة تتكون من مجموعة من عدد لا حصر له من الكواكب والأقمار والنجوم والنيازك والكويكبات، فضلاّ عن مجموعة من بقايا النجوم والغبار الكوني.

وتاريخ رصد حركة النجوم يعود إلى عصور سحيقة، فقد مر بالعديد من مراحل التطور من أجل الحصول على أعلى دقة وكفاءة في حركة الرصد، ففي الألفية قبل الميلاد تم اختراع معدات تستخدم في تحديد مواقع النجوم، ثم تطور الأمر ليظهر الإسطرلاب اليوناني الذي استخدمه العرب، إلى أن تم اختراع التليسكوب في عام 1609م على يد جاليلو جاليلي الذي يستخدمه الفلكيون حتى الآن ولكن بعد تطويره، وفي موسوعة نستعرض لكم مفهوم النجوم وأبرز أنواعها.

تعريف النجوم

تُعرّف النجوم في علم الفلك على أنها مجموعة من الأجرام السماوية التي تتسم بارتفاع شديد في درجة حرارتها، إلى جانب ضخامة حجمها، كما أنها أجرام ملتهبة وتتآلف من غازي الهيدروجين والهيليوم، إلى جانب نسبة ضئيلة من مجموعة من العناصر.

من بين تعريفات النجوم أيضاً أنها مجموعة من الأجسام الفلكية التي تتسم بتماسكها جراء قوة الجاذبية، وهي تتميز بلمعانها نتيجة تولد الطاقة النووية بداخلها، وهي نتاج من تفاعل مجموعة من الذرات من الهيدروجين والليثيوم والهيليوم والحديد الذي ينشأ عنه طاقة حرارية هائلة تأتي في شكل شعاع ضوئي، ويُطلق على هذا التفاعل اسم “الاندماج النووي”.

دورة حياة النجم

تبدأ دورة حياة النجم باندماج وتفاعل العناصر الغازية التي تتشكل منها النجوم بسبب قوة الجاذبية، مما يؤدي ذلك إلى ارتفاع درجة حرارة هذه العناصر مما ينتج عنه نشوء عملية الانصهار أو الاندماج النووي جراء اندماج ذرات الهيدروجين، ويترتب على ذلك ظهور كميات كبيرة من طاقة الإشعاعات الكهرومغناطيسية.

ينتج عن عملية الاندماج النووي تشكل عناصر ذات وزن ذري أعلى من الهيدروجين ومع الوقت تقل كميات الطاقة الناتجة عن عملية الإندماج النووي مما ينتج عن ذلك ارتفاع درجة حرارة النجم وزيادة كثافته، وتقل قدرته على مقاومة الجاذبية، كما يبدأ بالتدريج يقل حجمه عن ما سبق.

ينتج عن ذلك تكوين عمليات الاندماج النووي ولكن بشكل مختلف عما سبق بسبب انخفاض درجة حرارة مكونات النجم وتحتاج هذه العملية إلى درجة حرارة أعلى، ويؤدي ذلك إلى انفصال الطبقات الخارجية للنجم عن مركزه، وهكذا يمر النجم بمراحل متتالية من عمليات التفاعل إلى أن يصل إلى نهاية دورة حياته.

انواع النجوم في الفضاء

تتشارك النجوم بمختلف أنواعها في إنتاجها الموجات الكهرومغناطيسية والتي تختلف تردداتها وفقاً لحجم النجم ودرجة حرارته، فالنجوم ذات الأحجام الكبيرة تتسم بارتفاع درجة حرارتها وهي ينتج عنها ترددات عالية من الموجات الكهرومغناطيسية، وفي تلك الحالة تميل ألوانها إلى اللون الأزرق.

أما عن النجوم صغيرة الحجم فهي تتسم بانخفاض درجة حرارتها ويصدر عنها ترددات منخفضة من الموجات الكهرومغناطيسية، وفي تلك الحالة تميل ألوانها للأحمر.

وفقاً لعلماء الفلك فقد تنقسم النجوم وفقاً لأطيافها فيما يلي:

  • النجوم البيضاء: تتراوح درجات حراتها ما بين 7500 إلى 10.000 كلفن.
  • النجوم المتدرجة ألوانها من الأبيض للأصفر: تتراوح درجات حرارتها مابين 6000 إلى 7500 كلفن.
  • النجوم الصفراء: مثل الشمس، وتتراوح درجات حرارتها مابين 5000 كلفن إلى 6000 كلفن.
  • النجوم المتدرجة من الأصفر إلى البرتقالي: تتراوح درجات حرارتها مابين 3500 إلى 5000 كلفن.
  • النجوم الحمراء: تقل درجة حراراتها عن 3500 كلفن، ومن أبرزهم نجم قلب العقرب.
  • النجوم الزرقاء: تتراوح درجات حرارتها ما بين 30 ألف كلفن إلى 60 ألف كلفن.
  • النجوم المتدرجة ألوانها من الأبيض للأزرق: تتراوح درجات الحرارة مابين 10.000 كلفن إلى 30 ألف كلفن.

تنقسم النجوم أيضاً وفقاً لتصنيف آخر وهو التطور النجمي والذي يتمثل في الأتي:

  • النجوم العملاقة: وهي نجوم تتميز بضخامة كتلتها التي تزيد عن كتلة الشمس بعشرات المرات، وتتميز بشدة لمعانها.
  • النجوم النيترونية: وتتميز بسرعتها الفائقة في الدوران حول نفسها إلى جانب ارتفاع درجة كثافتها، وكتلتها ضعف كتلة الشمس، وهي بالأساس بقايا من مجموعة من المستعمرات المكونة من النيوترونات.
  • القزم البني: وهي تتميز بضآلة حجمها التي لا تساعد على إنتاج طاقة تكفي لانطلاق عملية الإندماج النووي، وذلك بسبب الانخفاض الشديد في درجة حرارتها.
  • القزم الأبيض: وهي النجوم المتوسطة الحجم والتي تكون في الطور الأخير من دورة حياتها، وتحتبس بداخلها الحرارة مما يؤدي ذلك إلى سخونتها، ولا يحدث بداخلها أي عمليات اندماج.
  • المستعر الأعظم: يُطلق عليه اسم “السوبرنوفا”، وهي نجوم عبارة عن نتاج انفجار هائل يصدر عنه كميات كبيرة من الطاقة التي تنتشر في شتى أرجاء الكون، ومنها تتكون مجموعة من الأجرام السماوية الأخرى مثل الثقوب السوداء والأقزام البيضاء.
  • النجوم المتسلسلة: وهي نجوم حجمها متوسط وفي الغالب تشبه الشمس.
  • العملاق الأحمر: وهي تمثل الطور الأخير قي دورة حياة النجم وتخلو من وجود ذرات الهيدروجين، مما يؤدي ذلك إلى تفاعل ذرات الهيليوم الذي يتسبب في تضاعف حجم النجم وانتفاخه.
  • القزم الأحمر: وهو نجوم صغيرة ذات درجة حرارة منخفضة، وتميل لونها إلى اللون الأحمر بسبب ضعف كفاءة الاندماج النووي بداخلها، وهي من أكثر أنواع النجوم انتشاراً في الفضاء.

المجموعات النجمية

تنقسم النجوم في أشكالها إلى ثلاث مجموعات نستعرضهم لكم فيما يلي:

  • المجموعات المفتوحة: ويصل قطر النجوم فيها إلى نحو 30 ألف سنة ضوئية، وتقع في مجرة درب التبانة.
  • المجموعات الكروية:  وتلك المجموعات تتسم بضخامة كتلتها حيث تصل إلى ضعف كتلة الشمس بمقدار مليون، وفي بداية القران الواحد والعشرين تمكن الفلكيون من رصد ما يزيد عن 100 مجموعة كروية في مجرة درب التبانة، ومعظم هذه المجموعات تقع في منطقة تعرف باسم “خطوط العرض المجرية”.
  • مجموعات اتحادات (OB, T): تتكون مجموعة OB من مجموعة من النجوم الزرقاء التي تتسم بضخامة حجمها، وتتميز غالبيتها بتشابههم في الخصائص الفيزيائية لكل نجم، أما عن المجموعة T فهي تتكون من مجموعة من النجوم التي تتسم ببرودة درجات حرارتها وضآلة حجمها، وتتسم النجوم في هذه المجموعة باختلافها في درجة سطوعها.