الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف نستغل العشر الاواخر من رمضان 1441

بواسطة: نشر في: 1 مايو، 2020
mosoah
كيف نستغل العشر الاواخر من رمضان

كيف نستغل العشر الاواخر من رمضان ؟ هذا ما سنجيب عليه من خلال مقالنا اليوم، فرمضان شهر العبادة والصيام، والصلاة، وأداء العبادات، وهو أقرب الشهور إلى الله، وقد أمرنا الله بصوم هذا الشهر ويظهر ذلك من خلال قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}، ففي هذا الشهر يرجم الله الشيطان، ويُغلق أبواب النار، وتُفتح أبواب الجنة، لذا ينبغي على كل من بلغ هذا الشهر أن يتعبد حق عبادة، فهو أفضل شهور السنة.

وتعتبر ليلة القدر من أفضل الليالي، ليس فقط في شهر رمضان، بل طوال العام، فقد قال الله عنها وقوله الحق أنها أفضل من ألف شهر، وهذه الليلة موجودة في الليالي العشر الأواخر من الشهر، خاصة في الأيام الفردية من الشهر، لذا نجد المسلمين حريصين كل الحرص على التعبد في هذه الأيام لبلوغ الأجر، ومن خلال السطور التالية على موسوعة سنعرض لكم بعض الطرق التي يمكنكم اتباعها للاستغلال العشر الأواخر من رمضان.

كيف نستغل العشر الاواخر من رمضان

في هذه الأيام بركة وخير من يدركها لن يتركها تمر هكذا دون الاستفادة منها، فرمضان شهر التفرغ لعبادة الله، ويجب أن يولي الإنسان الطاعات في هذا الشهر شهر المغفرة على كل شيء، ولأن هذا الشهر شهر العتق من النيران، نجد المسلمين فرحين باستقباله، فهو بمثابة الفرصة التي يجني منها المسلمين الكثير من الأجر والثواب، ومن خلال ما يأتي سنعرض لكم الطرق المثلى لقضاء الوقت في شهر رمضان:

  • الحرص على أداء الفرائض فهي من أهم الأشياء، وهي الصلوات الخمس.
  • أداء السنن المرتبطة بالصلوات وهي ركتان قبل صلاة الظهر وركعتان بعده، وبعد صلاة المغرب ركعتين، وبعد صلاة العشاء ركعتين، وقبل صلاة الفجر ركعتين، فأجور الأعمال مضاعفة في شهر رمضان.
  • الصيام الكلي عن المحرمات ليس فقط الصيام عن الطعام والشراب، بل الصيام عن كل فعل وكل عمل مُحرم لضمان قبول العمل.
  • تلاوة القرآن الكريم والحرص على ختم القرآن، وما أجمل العمل إذا قمنا بختم القرآن عدة مرات، فتلاوته لها أجر عظيم، فقراءة الحرف الواحد من أيات القرآن بحسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، ما بالكم ختم المصحف، فينبغي على الإنسان عدم التكاسل عن القراءة، حتى ولو شق عليه ذلك، ففي التعتعة ثواب غير ثواب القراءة.
  • الإكثار من الدعاء طوال الشهر مع اليقين بالإجابة، فالله أكبر من أن يرد يدًا مرفوعة له خائبة، كما أن الصائم له دعوة مستجابة، والدعاء يعتبر عبادة من العبادات التي يؤجر الإنسان إذا قام بها.
  • تقديم الصدقات، فشهر رمضان أفضل الأوقات للتصدق على الفقراء والمحتاجين،لذا ينبغي على كل قادر أن يتصدق من ماله.
  • إحياء الليل بصلاة التراويح، والتهجد، فعلى الرغم من كون هذه الصلوات من السنن إلا أن فضلهم عظيم في شهر رمضان الكريم.
  • الإكثار من قول {اللهم إنك عفو كريم حليم تحب العفو فأعف عنا}، كما كان يفعل رسولنا الكريم.
  • التوبة وكثرة الاستغفار، فثواب الاستغفار عظيم على الرغم من أنه من العبادات البسيطة التي لا تستلزم بذل مجهود، وهذا من فضل الله علينا، ولأن رمضان شهر الغفرة يقبل الله التوبة.

الحل الأمثل لقضاء العشر الأواخر من رمضان

منذ بدء اللحظات الأولى من العشر الأواخر من شهر رمضان يبدأ الشعور ببدء حالة الطوارئ، فبداية العشر الأواخر تعني أن شهر رمضان قد اقترب رحيله، وفضل العشر الأواخر من رمضان عظيم، فيتمكن المسلم فيهم من تعويض التقصير الذي قدمه طوال الشهر، أو من استكمال الخير الذي بدأه منذ بداية الشهر، ومن خلال السطور التالية سنعرض لكم أفضل العبادات التي يمكنكم أدائها خلال العشر الأواخر من رمضان لبلوغ أجرهم:

  • النية: ينبغي أن تكون نية الإنسان في أداء العبادات خالصة لوجه الله تعالى، فالنية من أهم شروط قبول الأعمال.
  • الأذكار: الحرص على قراءة الأذكار التي وردت عن رسولنا الكريم، مثل أذكار ما بعد الصلوات المفروضة، وأذكار الصباح، وأصباح المساء، وأذكار الوضوء، فلكل ذكر من هذه الأذكار فضل في حماية النفس، وثواب عظيم.
  • المداومة على دعاء سيد الاستغفار، وهو {اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك عليّ، وأبوء بذنبي؛ فاغفر لي؛ إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت}.
  • إتقان العمل: سواء كان العمل عبادة أو أمر من الأمور العادية ينبغي الحرص على أدائه على أكمل وجه، فعلي الأعمال نؤجر، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- {إِنّ اللَّهَ تَعَالى يُحِبّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلاً أَنْ يُتْقِنَهُ}.
  • بر الوالدين: فمن شروط قبول العبادات نيل رضاء الوالدين، فقد أوصانا الله على معاملة أبائنا حسن معاملة في قوله تعالى: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً}.

كيفية قضاء العشر الأواخر من رمضان

يأتي فضل العشر الأواخر من رمضان من وجود ليلة القدر، فهي الليلة التي نزل بها القرآن الكريم، ويستدل على ذلك من خلال قوله تعالى: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}، فشهر رمضان أفضل شهور السنة، وليلة القدر أفضل ليلة على الإطلاق طوال السنه، وفي هذه الليلة لا يرد الله توبة التائبين، فهذا الشهر الكريم هو شهر العتق من النيران، وفيما يلي سنعرض لكم كيفية قضاء أوقاتكم في شهر رمضان خاصة في العشر الأواخر منه:

  • القيام بالمسؤوليات الأساسية وعدم تركها، فالطالب ينبغي عليه أن يذاكر، ففي هذا العمل أجر وثواب عظيم، والعامل ينبغي أن يخلص في أداء عملة، وكل من وُكِل إليه أمرًا عليه أدائه على أكمل وجه.
  • المواظبة على أداء الفروض الخمس، مع مراعاة أداء السنن الخاصة بها.
  • الحرص على أداء صلاتي التراويح والتهجد، فهم بمثابة قيام الليل في الليالي العادية، وهم من السنن المؤكدة عن رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-.
  • تلاوة أيات القرآن الكريم، فالقرآن شفيع الإنسان يوم القيامة، وجزاء تلاوته عظيم، والجدير بالذكر أن أفضل وقت لتلاوة القرآن هو الوقت الذي يلي صلاة الفجر، وحتى شروق الشمس، حيث يكسب من يفعل ذلك أجر من قام بأداء مناسك العمرة.
  • الاستمرار على قول: {لا إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد وهو على كل شيء قدير}، فمن قالها “100” مرة لم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك.
  • ترديد الأذان مع المؤذن، وبعد الانتهاء من ذلك قول {اشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده، ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد -صلى الله عليه وسلم نبيًا ورسولًا}، فمن قال ذكل بعد ترديد الأذان غُفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر.