الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف تتعامل مع الطفل العنيد بطريقة صحيحة

بواسطة: نشر في: 18 أغسطس، 2019
mosoah
كيف تتعامل مع الطفل العنيد

يبحث عدد كبير من أولياء الأمور والمعلمين عن إجابة لسؤال كيف تتعامل مع الطفل العنيد سعيًا لمعرفة طريقة فعالة للتخلص من العناد ومع ذلك فإن المشكلة الأساسية ليست في العناد بل في طريقة التعامل معه فقد بينت إحدى الدراسات أن الأطفال المعتادين على عدم إطاعة الأوامر ترتفع تكون معدلات تفوقهم الدراسي والعملي بشكل كبير  ويعود ذلك بشكل كبير إلى تحليهم بالإصرار والمثابرة. وبالرغم من أن نتائج الدراسة جيدة إلا أنه أيضًا يمكن أن يتسبب العناد في نتائج عكسية ويعتمد ذلك بشكل كبير على طريقة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة صحيحة وهو الأمر الذي ترشدك هذه المقالة المقدمة لك من موقع الموسوعة إلى كيفية فعله.

كيف تتعامل مع الطفل العنيد بطريقة صحيحة

الإنصات

من الصعب جعل الطفل العنيد يُصغي إليك في كثير من الأحيان ويتطلب التغلب على ذلك الإنصات إليه تمامًا أولًا والنقاش معه عن ما يُزعجه مع مراعاة التحلي بالهدوء في التعامل معه والحرص على الاستماع باهتمام كامل لفهم الطفل بدلًا من الاستماع بهدف إيجاد طريقة لإقناعه أو جعله يتخلى عن عناده فحسب؛ فالهدف الأساسي من هذه الخطوة هي قضاء وقت مع الطفل لزيادة مدى فهمك لك مما سينعكس تدريجيًا بالإيجاب على قدرتك على التعامل معه بطريقة فعالة.

التواصل 

بمعنى إشعار الطفل بالاهتمام به بدلًا من السعي لإجباره على فعل أشياء لا يرغب في فعلها. فعلى سبيل المثال بدلًا من إجبار الطفل على الخلود للنوم مبكرًا في حين أنه يرغب في مشاهدة احد البرامج التليفزيونية؛ يمكن السماح له بمشاهدة البرنامج مع مشاركته في ذلك وإبداء السعادة لقضاء وقت معه. ويعود السبب في هذه النصيحة أن إبداء الاهتمام الفعلي يُحفز الطفل على التواصل معك تدريجيًا.

منح إختيارات

نظرًا لأن فعل ذلك قدر الإمكان يمنح الطفل شعورًا بالحرية في اتخاذ القرارات؛ فبدلًا من الإصرار على ذهاب الطفل إلى السرير مبكرًا يمكنك عرض بضعة قصص ليختار منها ما يُفضل الاستماع له قبل النوم؛ وفي هذه الحالة إذا كانت استجابة الطفل بأنه لا يريد الذهاب إلى السرير فكل ما عليك هو إخباره بأن وقت الذهاب إلى السرير أمر لا جدال فيه مع مراعاة تكرار ذلك بحزم وهدوء تام عدة مرات حتى يستجيب الطفل. 

الحفاظ على الهدوء

وذلك لأن الصراخ لن يُجدي مع الطفل العنيد بل سيؤدي إلى زيادة عناده وتحول النقاش إلى جدال بصوت مرتفع بينك وبينه؛ لذا حافظ على هدوئك واشرح للطفل ما تريده مع توضيح أسباب مقنعة لفعل الشيء مع الحرص على أن تكون الأسباب مقنعة من وجهة نظر الطفل وهو أمر لن تستطيع فعله إذا لم تُكن معتادًا على الإنصات له والتواصل معه. ولدعم قدرتك على الهدوء داوم على ممارسة بعض التدريبات المساعدة على تحسين الحالة المزاجية والتي يمكنك التعرف على كيفية ممارسة عدد من أسهل أنواعها بقراءة المقالة التالية: (تجربتي مع الصمت).

التقدير والإحترام

بين مدى تقديرك لطفلك من خلال مشاركته في ممارسة بعض الأنشطة، واستعمال أسلوب الطلب بدلًا من الأمر قدر الإمكان، والاستماع لرأيه، وفهم وجهة نظره الخاصة، والاهتمام بمشاعره، وجعله يقوم بالأمور التي يستطيع القيام بها لنفسه، وتحديد قوانين واضحة ومحددة للتعامل معه.

ابدأ من اليوم في إتباع الإرشادات الموضحة في المقالة مع الاهتمام بأن تكون قدوة للطفل فيما تطلبه منه فضلًا عن مراعاة التركيز على الأشياء الصحيحة التي يفعلها طفلك لتشجيعه على تكرارها. وفي حالة شعورك بعدم قدرتك على التعامل مع طفلك بطريقة صحيحة فالجأ لاستشارة مختص.
المصدر: 1.