الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيف أكون مستقر نفسياً

بواسطة: نشر في: 25 مارس، 2020
mosoah
كيف أكون مستقر نفسياً

كيف أكون مستقر نفسياً ؟ ، “سؤال من بين الأسئلة الشائعة في مجال الصحة النفسي ففي كثير من الأوقات يعيش الإنسان تحت وطأة القلق والتوتر والضغوط النفسية التي تسبب له الشعور بالاكتئاب والرغبة في الانعزال عن الآخرين، كما أن ذلك يؤثر بالسلب على أدائه لمهامه اليومية وتحديدًا مهام العمل، ويتعرض الإنسان للاضطراب النفسي نتيجة للمشكلات والأزمات التي يواجهها في حياته والتي قد تتمثل في مشاكل أسرية أو مع الأصدقاء، أو أزمات مادية أو صحية، وهذه العوامل لها دور كبير في التأثير على الصحة النفسية له.

وكثرة التعرض لمثل هذه الاضطرابات إما أن تدفع الإنسان للاستسلام لها أو كيفية الخروج منها عبر البحث عن الراحة النفسية، ففي بعض الأحيان يفتقد الإنسان في خضم هذه الصراعات الإحساس بالسلام الداخلي والطمأنينة والأمان، لذا في موسوعة يمكنك التعرف على سبل تحقيق هذه الغايات.

كيف أكون مستقر نفسياً ؟

ممارسة التمارين الرياضية

دائمًا ما تكون الصورة الذهنية عن الرياضة هي أنها مفيدة للصحة الجسدية فحسب، ولكن في الحقيقة أن الرياضة تحمل فوائد عدة للصحة النفسية إذ أنها تساعد بشكل فعال على التخلص من حدة التوتر والقلق والتخلص من الضغوطات النفسية، ومن أبرز أنواع الرياضات التي يوصي بممارستها للحصول على ذلك رياضة اليوجا التي تمثل أحد أبرز الوسائل الفعالة في تهدئة الأعصاب وذلك لأنها تحفز على التأمل وتصفية الذهن من جميع الأمور المسببة للقلق والتشتت، وتشير الدراسات العلمية أيضًا أن ممارسة اليوجا بانتظام لها دور فعال في التقليل من حدة الاكتئاب.

تجنب الاهتمام بآراء الآخرين

من أكثر الأمور التي تؤثر سلبًا على الصحة النفسية للإنسان هو اهتمامه الدائم بآراء الآخرين عنه، وهو أمر يشغل الذهن باستمرار ويسبب القلق والتوتر ويدفع الإنسان إلى الخوف الدائم من القيام بأمر ما لا ينال إعجاب المحيطين والآخرين به، وللتغلب على ذلك ينبغي أن تكون على درجة عالية من الثقة بالنفس وإدراك أن ما تفعله لا يضر بنفسك أو بالآخرين مادام يحقق لك الراحة النفسية، وهذا يتطلب التدريب على ذلك باستمرار من أجل الوصول لنتائج فعالة في هذا الأمر .

زيارة الطبيب النفسي

يعتقد البعض أن الذهاب للطبيب النفسي يحدث عندما يصاب الإنسان بأمراض نفسية مزمنة مثل الفصام الشخصي كما يعتقد البعض الآخر أن العلاج النفسي ما هو إلا إشارة إلى فقدان الإنسان لعقله ولكن هذه اعتقادات خاطئة، فمثلما يصاب الإنسان بمشكلة صحية في الجسد تتطلب الذهاب للطبيب المختص فذلك أيضًا يحدث في الصحة النفسية، فمن أبرز دوافع الذهاب لأخصائي نفسي هو طلب الاستشارة الصحيحة في كيفية التعامل مع المشاكل التي يواجهها الإنسان إذ أنه في بعض الأحيان يفقد القدرة على إدارة أزماته ويحتاج إلى المختصين في هذا المجال للتعرف على الإرشادات الصحيحة الواجب اتباعها.

السفر

من أفضل الوسائل التي تتيح لك الحصول على الراحة النفسية المطلوبة هو السفر إلى الخارج، فالإنسان في كثير من الأحيان يحتاج للذهاب لأماكن جديدة تمنحه أكبر قدر من الاسترخاء والهدوء وهذا يجده في الأماكن الطبيعية الخلابة مثل الشواطيء والغابات والحدائق، كما أن السفر يمكنك من قضاء وقت ممتع لا يُنسى، فضلاً عن كونه من أفضل الخيارات لمن يرغب في قضاء عزلة بعيدًا عن الآخرين يعيد فيها النظر إلى نفسه ويرتب أولوياته.

حب الذات

أكثر ما يعانون من التقلبات النفسية هم الأشخاص الذين لا يمنحون لأنفسهم الحب بشكل كافي ولا يهتمون بمميزاتهم ومهاراتهم ونقاطهم الإيجابية، بل في بعض الأحيان يسعى إلى تدمير ذاته من دون إدراك ووعي لذلك، وهذا يحدث نتيجة للعديد من العوامل أبرزها عدم التصالح مع الذات وفقدان الثقة فيها، وهذا يسبب لصاحبه الشعور بالاكتئاب والحزن الدائم والإحساس بانعدام قيمة النفس.

تجنب الفراغ

عندما يسيطر الفراغ على الإنسان فذلك يؤدي به إلى الإصابة بالاكتئاب والحزن، وذلك لأن الفراغ يدفعه إلى التفكير الدائم في المواقف السيئة التي تعرض لها من قبل سواء من الماضي أو الحاضر، كما أنه يظل أسيرًا للأفكار السلبية، وهذا يجب التغلب عليه من أجل تفادي سوء الحالة النفسية والمزاجية من خلال الانشغال والانهماك بممارسة نشاط ما مثل القراءة أو ممارسة الرياضة أو التنزه في الخارج مع الأصدقاء، فالمهم ألا تكون قيد سيطرة وتحكم الفراغ.

مراجع

1