الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية علاج صغر حجم الخصيتين

بواسطة: نشر في: 22 يناير، 2020
mosoah
علاج صغر حجم الخصيتين

إليكم في مقالنا اليوم أفضل طرق علاج صغر حجم الخصيتين ، حيث تُعد تلك المشكلة من أكثر ما يسبب الضرر للرجال ممن يعانون منها، وذلك لأنها تؤثر بشكل مباشر على قدراتهم الإنجابية وحياتهم الجنسية، فالخصيتين هم أحد أعضاء الجسم المسؤولين عن إنتاج الحيوانات المنوية وإنتاج الهرمون الذكوري التستسرون، ويتأثر إنتاج الحيوانات المنوية بصغر حجمهم بصورة مباشرة، ومكان الخصية خارج البطن، وذلك لأنها تحتاج إلى درجة حرارة أقل من درجة الحرارة الطبيعية للجسم لضمان سلامة الحيوانات المنوية، وتقوم قناة المني بالربط بين الخصيتين وبين المثانة البولية، وفي السطور التالية على موسوعة سنعرض وسائل علاج مشكلة ضمور الخصيتين.

علاج صغر حجم الخصيتين

الحجم الطبيعي للخصية

يمكن إدراك مشكلة صغر حجم الخصية من خلال معرفة الحجم الطبيعي لهما، فهي بيضاوية الشكل ويبلغ الطول الطبيعي للواحدة منها 4 سنتيمتر، بينما يصل عرضها إلى 2.5 سنتيمتر، ويمكن اعتبار أن الخصية مُصابة بصغر الحجم الذي يؤدي إلى الضمور إذا قل حجمها عن الحجم الطبيعي بنسبة خمسة وعشرون بالمائة، ويمكن أن تُصاب إحدى الخصيتين أو كلاهما باضطرابات في الحجم، مما يؤثر بشكل مباشر على نسبة الحيوانات المنوية المُنتجة، بسبب قلة الأنابيب المنوية المسؤولة عن إنتاج تلك الحيوانات.

أسباب صغر حجم الخصيتين

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الخصيتين بالضمور وصغر الحجم وهي:

  • انخفاض نسبة هرمون التستسرون في الجسم.
  • الإصابة بالأمراض الجنسية الناتجة عن الاتصال الجنسي مثل السيلان والزهري.
  • إصابة الخصية بشكل مباشر.
  • تأثير الهرمونات الأنثوية على هرمون التستسرون الذكري والذي يتناوله الرجل من خلال بعض الأدوية.
  • تحرك الخصية من مكانها نتيجة للإصابة بفتق البطن.
  • يؤدي إصابة الخصيتين بالدوالي إلى ارتفاع درجة الحرارة وقصور في التروية الدموية وعدم وصول الدم والأكسجين والغذاء اللازم للخصيتين فيؤثر سلبيًا على حجمهما.
  • إصابة الخصيتين بالضمور الناتج عن ضعف التروية بسبب التواء إحداهما أو كلاهما.
  • قد ينتج صغر حجم الخصيتين عن وجود عوامل وراثية، فالخلل الجيني من الممكن أن يؤدي إلى ضمور الخصيتين.
  • إصابة الخصيتين بالنكاف وغيرها من الالتهابات البكتيرية.

وسائل تكبير حجم الخصيتين

على الرغم من أنه من الصعب عودة الخصيتين إلى حجمهما الطبيعي في بعض الحالات، إلا أن الكشف المبكر عن تلك المشكلة يلعب دورًا هامًا في حلها.

ومن أجل التغلب على مشكلة صغر حجم الخصية يجب أولًا التوصل لسببها، وهناك أكثر من سبب لتلك المشكلة وبالتالي هناك أكثر من طريقة للعلاج سنوضحها فيما يلي:

  • يكون إجراء الجراحة هو الحل الأمثل في حالة حدوث إصابة تسببت في إصابة الخصيتين بالضمور، حيث يتم في الجراحة تكبير حجم كيس الصفن وتمدده ليسمح بتمدد الخصيتين وزيادة حجمهما، يعقبها حقن الخصيتين بمادة السيليكون لمساعدتهما على التمدد وزيادة الحجم، ومن الآثار الجانبية لمثل هذا النوع من الجراحات الشعور بالألم وإمكانية الإصابة بالعدوى.
  •  عندما يُصاب الرجل بانخفاض في نسبة بعض الهرمونات في جسمه يتم اللجوء إلى هرمون يساعد على تنشيط الخلايا المسؤولة عن إنتاج هرمون التستسرون، ويكون الهرمون المُستخدم في تلك الحالة هو هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية، ومن ثم يمكن للخصيتين أن يستعيدا حجمهما الطبيعي والقيام بوظائفهما على الوجه الأمثل.
  • إذا كان ضمور الخصية ناتجًا عن الإصابة بمرض منقول جنسيًا فيتم اللجوء في هذه الحالة إلى المضادات الحيوية حسب كل حالة.
  • للحفاظ على الجسم من الأضرار الناجمة عن إصابة الخصية بالضمور يجب المداومة على ممارسة الرياضة ومنع تناول الأدوية التي تحتوي على مادة الستيرويدات والتوقف عن تناول الكحوليات.

اعشاب تكبير الخصية

لم تتوصل أي دراسة حتى الآن إلى إثبات فاعلية الأعشاب لعلاج مشكلة صغر حجم الخصيتين، بل على العكس يمكن أن تتسبب تلك الأعشاب في حدوث مشكلات صحية إذا تم استخدامها دون الرجوع لاستشارة الطبيب.

المراجع

1

2