نقدم لكم اليوم مقالا حول زراعة الافوكادو ، فهو من الفواكه التي عُرفت منذ القدم بفوائدها المتعددة فهو غني بالعديد من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة التي تحمي الجسم من الأمراض المتعددة. وينمو الأفوكادو بشكل أصلي في أمريكا الاستوائية، وهو من الأشجار التي تحتاج إلى وقت طويل حتى تثمر فتتراوح بين ثلاث سنوات إلى ثلاث عشرة سنة، وعبر سطور هذا المقال من موسوعة سنتعرف على طريقة زراعة الأفوكادو فتابعوا معنا.
الأفوكادو من الفواكه الاستوائية، التي لا تنمو في المناطق الباردة أو التي تكون فيها رياح شديدة، حيث أن الرياح الشديدة تُضعف من تلقيح الأفوكادو كما تعمل على تجفيف أوراقه، وفقدان الشجرة لرطوبتها. كما أن الأفوكادو يحتاج إلى مناطق ذات حرارة مرتفعة، ولا تصلح زراعته في الأماكن الباردة.
وتحتاج شجرة الأفوكادو إلى أن يتم زراعتها في أعماق تصل إلى أكثر من متر واحد لكي تنمو بشكل صحيح، وبالإضافة إلى ذلك فإنها لا يجب أن يتم زراعتها في المناطق التي تُروى بمياه مالحة، أو التي ترتفع درجة ملوحة تربتها لأنها تؤثر على ثمارها، كما أن الشجرة لا تنمو بطريقة جيدة في هذا المناخ. ومن أبرز البلدان التي تناسب زراعة الأفوكادو: جنوب أفريقيا والمغرب وبلاد الشام وأسبانيا وولاية أريزونا وجنوب كاليفورنيا.
زراعة الأفوكادو من الأمور السهلة والتي يمكن فعلها بالنزل، ولكن يجب العلم أنها تحتاج إلى وقت طويل جدًا حتى تظهر ثمارها، فهي تحتاج إلى فترة تتراوح بين الأربع والثماني سنوات، فيجب على من يرغب بزراعتها أن يتحلى بالصبر، وخطوات زراعة الأفوكادو كالتالي:
بدأت زراعة الأفوكادو في مصر في السنوات الأخيرة في صعيد مصر، وخاصة المنيا وأسوان، حيث يلائم مناخ تلك المناطق المتطلبات التي تحتاج إليها زراعة الأفوكادو من درجات الحرارة، وملوحة التربة. ويشار إلى أن جودة الأفوكادو المزروع في مصر أقل جودة من المزروع في المناطق الاستوائية نظرا لتباين درجات الحرارة بين الليل والنهار في مصر، كما أن تلك البلدان تمتلك الظروف المناخية الأنسب، ولكن المزروع في مصر تعتبر جودته جيدة جدًا بالنسبة للظروف المزروع فيها.