الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

كيفية التعامل مع ضغوط الحياة

بواسطة: نشر في: 6 فبراير، 2020
mosoah
التعامل مع ضغوط الحياة

سنوضح في هذا المقال كيفية التعامل مع ضغوط الحياة ومتاعبها، تتأثر نفسية الفرد بالعديد من العوامل مثل أعباء الحياة وواجبتها وضغوطاتها في المنزل والعمل، حتى العلاقات مع الأهل والأقارب والأصدقاء وزملاء العمل تُشكل عبئًا نفسيًا على صاحبها إذا كانت غير موظفة في حياته بشكل سليم، الأمر الذي يؤثر على تصرفات الفرد وردود أفعاله تتسم أغلبها بالهجومية، وليس جميع الأفراد لديهم القدرة على التعامل بشكل سليم مع ما يواجهونه من ضغوطات يوميًا، لذلك سنعرض من خلال السطور التالية على موسوعة الأساليب الصحية التي يمكن من خلالها التغلب على الضغوط النفسية والصحية والتخلص من آثارها.

التعامل مع ضغوط الحياة

اسباب ضغوط الحياة

هناك العديد من الأسباب التي تؤثر على الصحة النفسية للإنسان وتجعله يشعر بالضغط وزيادة الأعباء عليه مما يؤدي إلى توتره الدائم ومنها:

  • التفكير بكثرة: عندما يفكر الإنسان بشكل متواصل دون أن يريح ذهنه فهذا يؤدي إلى إجهاده نفسيًا وذهنيًا، خاصة إذا كان تفكيره في مختلف الأمور يتم بشكل سلبي فيؤدي إلى تشاؤمه وإصابته بالقلق والتوتر.
  • العوامل البيئية: وعلى سبيل المثال الضوضاء والذي يؤدي التعرض له بصفة مستمرة إلى زيادة التوترات والضغوط.
  • التغيرات المفاجئة: تلعب دور هام في زيادة الأعباء النفسية خاصة إذا أدت لوجود اختلاف جذري في حياة الشخص وتفكيره مثل وفاة شخص مُقرب.
  • العلاقات الشخصية: إذا شاب علاقة الفرد بعائلته أو أصدقاءه أو زملاءه في العمل أي توتر فهي تؤثر بشكل سلبي على صحته النفسية.
  • العمل: يشكل العمل واحدًا من أكثر الأسباب المؤدية لإصابة الفرد بالضغط والتوتر، وذلك من خلال عدة عوامل مثل زيادة المهام المُكلف بها الفرد بشكل يفوق طاقته، أو معاناته من تشاحنه مع زملاءه، أو إرهاقه بشكل مستمر دون الحصول على راحة، أو عدم حب الفرد لوظيفته.
  • الظروف المادية: لها دور يُعد هو الأكبر في إصابة الفرد بالتوتر الدائم، حيث لا ينقطع تفكيره عن كيفية تدبير أموره والتخلص من أزماته المادية.

اساليب التخلص من ضغوط الحياة

  • معرفة سبب الضغط: إذا عرف الإنسان مصدر توتره والضغوطات في حياته فسيكون من السهل عليه التخلص منها وبالتالي تحسين نفسيته، فإذا كان مصدر التوتر علاقة بشخص ما فمن الأفضل أن ينهيها، وإذا كان مصدره العمل فعليه أن يبحث عن عمل آخر.
  • الرياضة: تساعد بشكل كبير على إفراز هرمون السعادة والقضاء على القلق والتوتر إذا داوم الإنسان على ممارستها وخاصة اليوجا.
  • الراحة: عندما لا يحصل الإنسان على كفايته من النوم يوميًا فهذا من شأنه أن يزيد من توتراته لأنه سيكون مُرهق جسديًا وذهنيًا.
  • الهدوء: يجب على الفرد التحلي بأقصى درجات ضبط النفس وأن يتحكم في ردود أفعاله حتى لا تتسم بالعدوانية، ويمكن تحقيق ذلك من خلال إرخاء الجسد وشد عضلاته، وممارسة التمارين المُخففة للضغط النفسي، فضلًا عن الانتظار لعدة ثواني قبل إصدار أي رد فعل في المواقف المختلفة حتى يتم التصرف بحكمة وعقلانية.
  • التغذية السليمة: يجب الحرص على تناول الوجبات بشكل منتظم، كما يمكن الاستعانة بالمكملات الغذائية والأعشاب التي تحتوي على مضادات الأكسدة وتقلل من الضغط النفسي.
  • الحد من تناول الكافيين: إذا كان الشخص يعاني من توترات نفسية فعليه التوقف عن تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين مثل الشاي والقهوة، فالكافيين الزائد في الجسم يزيد من توتر الإنسان وقلقه.
  • الدعم النفسي: والذي يمكن الحصول عليه من خلال قضاء أطول وقت ممكن مع العائلة لأن ذلك يساعد على تخفيف ضغوطات الحياة وتجاوزها.
  • الموسيقى: تلعب الهادئة دورًا كبيرًا في استرخاء النفس وراحتها والتخفيف من التوتر النفسي.
  • التنزه: يمكن للفرد أن ينفصل عن كل ما يسبب له الشعور بالضغط من خلال الحصول على أجازة قصيرة بين الحين والآخر، فهذا سيساعده بنسبة كبيرة على استعادة هدوءه ومواصلة حياته بشكل طبيعي.
  • التخلص من الأفكار السلبية: لأنها تزيد تشاؤم الإنسان وتوتراته، فعليه التعامل بإيجابية مع كافة ما يواجهه من مشكلات.
  • التحدث عن المشكلات: يجب على الشخص أن يبوح بمشكلاته لشخص موثوق فيه، فهذا من شأنه أن يبعث عليه الراحة والتخفيف من الهموم التي تثقله.