الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

هل تعلم لماذا سمي الرسول بالامي

بواسطة: نشر في: 13 يوليو، 2019
mosoah
هل تعلم لماذا سمي الرسول بالامي

هذا التساؤل الذي يردده الكثيرون” هل تعلم لماذا سمي الرسول بالامي ؟ ” يشغل عددًا كبيرًا من الناس لمعرفة هل كان رسولنا لا يعرف القراءة، والكتابة حقًا، كما أنه ظهر رأيًا مخالفًا تمامًا لما ورد في القرآن الكريم، وصحيح السنة الشريفة بتفسير مغلوط لآيات القرآن الكريم أوجد حالة من الالتباس في مفهوم “النبي الأمي”، ولكن بعد التأكد من مفهوم “النبي الأمي” قامت موسوعة بتقديم هذا المقال إليكم.

هل تعلم لماذا سمي الرسول بالامي

كلمة أمي في اللغة

الأمي هو الذي لا يقرأ، ولا يكتب.

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:”إنَّا أُمَّةٌ أُمِّيَّةٌ، لا نَكْتُبُ ولَا نَحْسُبُ، الشَّهْرُ هَكَذَا وهَكَذَا يَعْنِي مَرَّةً تِسْعَةً وعِشْرِينَ، ومَرَّةً ثَلَاثِينَ”. ورد في صحيح البخاري.

معجزة النبي الأمي

قال الله تعالى:”بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)” سورة الشعراء.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أُميًا لا يقرأ، ولا يكتب؛ ولهذا تتمثل معجزته في القرآن الكريم، فكيف لشخص لا يستطيع أن يقرأ، أو يكتب أن يأتي بمثل هذا الكلم الذي لا مثيل له.

كما ادعى الكثير من اليهود، والمشركين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو من ألف القرآن الكريم؛ لينسبه لنفسه، وليدعي أنه نبي الله عز وجل.

قال الله تعالى:”وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3)إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ (4)” سورة النجم.

الدليل على أن رسول الله كان أميًا من القرآن

قال الله سبحانه و تعالى:”الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (157)” سورة الأعراف.

فما فعلوا هذا إلا لتكذيبه؛ وليصدوا عن سبيل الله، ويضللوا الناس عن الدين الحق، وفي الأية أيضًا دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أميًا.

قال الله عز وجل:”وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48)”. سورة العنكبوت.

وفي هذه الأية دليل على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقرأ من قبل ولا يخُط بيمينه أي لا يكتب، وفي الآية “لارتاب المبطلون” أي أن المكذبون بما أُنزل على محمد يعلمون يقينًا أنه رسول الله، وأنه قد أُنزل بالحق، لكن لا يُريدون أن يُؤمنوا؛ فهم أولياء الشيطان؛ ولهذا السبب هم مرتابون مما أنزل عليه.

الدليل على أن رسول الله كان أميًا من السنة

عن عائشة رضي الله عنها قالت: “أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الوَحْيِ الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ في النَّوْمِ، فَكانَ لا يَرَى رُؤْيا إلَّا جاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إلَيْهِ الخَلاءُ، وكانَ يَخْلُو بغارِ حِراءٍ فَيَتَحَنَّثُ فيه – وهو التَّعَبُّدُ – اللَّيالِيَ ذَواتِ العَدَدِ قَبْلَ أنْ يَنْزِعَ إلى أهْلِهِ، ويَتَزَوَّدُ لذلكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إلى خَدِيجَةَ فَيَتَزَوَّدُ لِمِثْلِها، حتَّى جاءَهُ الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فَجاءَهُ المَلَكُ فقالَ: اقْرَأْ، قالَ: ما أنا بقارِئٍ، قالَ: فأخَذَنِي فَغَطَّنِي حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ: اقْرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ: اقْرَأْ، فَقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ،فأخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أرْسَلَنِي، فقالَ:”اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنْسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقْرَأْ ورَبُّكَ الأكْرَمُ”.

فَرَجَعَ بها رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَرْجُفُ فُؤادُهُ، فَدَخَلَ علَى خَدِيجَةَ بنْتِ خُوَيْلِدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها، فقالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي فَزَمَّلُوهُ حتَّى ذَهَبَ عنْه الرَّوْعُ، إلى آخر الحديث الشريف”. ورد في صحيح البخاري.

وفي هذا الحديث دليل قوي على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أُميًا، وهذا سر معجزته، وشرف الأمة بأكملها.